قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

اعتبرت إسرائيل الدعوات لصياغة خطة جديدة للسلام مع الفلسطنيين أمر سابق لأوانه، ودعت إلى التمسك بالمفاوضات المباشرة.


القدس: قال مسؤول اسرائيلي السبت ان المحادثات المباشرة هي افضل وسيلة للتوصل الى سلام مع الفلسطينيين، مؤكدا ان الدعوات لصياغة خطة سلام جديدة سابق لاوانه.
وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس طالب الجمعة المجتمع الدولي بوضع خطة سلام جديدة لحل النزاع مع اسرائيل معتبرا ان عملية السلام بشكلها الحالي اصبحت عقيمة.

وقال عباس quot;نطالب اللجنة الرباعية الدولية والمؤسسات الدولية المختلفة، وفي طليعتها مجلس الامن، صياغة خطة سلام تتفق وقرارات الشرعية الدولية بدل الاستمرار في عملية اصبحت في الحقيقة ادارة للنزاع لا حلهquot;.
واللجنة الرباعية الدولية تضم كلا من الاتحاد الاوروبي والامم المتحدة وروسيا والولايات المتحدة.

الا ان المتحدث باسم الخارجية الاسرائيلية شاهار ازرامي قال ان quot;اسرائيل مصرة منذ اشهر على محاولة جعل الفلسطينيين يجلسون مع الاسرائيليين حول طاولة المفاوضات، ويجب ان لا نفكر في حلول اخرى الا بعد استنفاد هذا الخيارquot;.
واضاف quot;لم نصل بعد، على الاقل من الجانب الاسرائيلي، الى مرحلة التخلي عن المفاوضاتquot;.

وجاءت تصريحات عباس اثناء وضعه حجر الاساس لبناء سفارة فلسطين في البرازيل، اهم بلد يعترف بالدولة الفلسطينية في اميركا اللاتينية.
ويكرس وضع الحجر الاساس للسفارة الفلسطينية في برازيليا الاعتراف الذي حصلت عليه الدولة الفلسطينية في عدد من دول اميركا اللاتينية على الرغم من الاعتراض الشديد من قبل اسرائيل والولايات المتحدة.

واعترفت الارجنتين وبوليفيا والاكوادور مثل البرازيل في بداية كانون الاول/ديسمبر بالدولة الفلسطينية ضمن حدود 1967، والتي تشمل القدس الشرقية وقطاع غزة والضفة الغربية المحتلة وفق قرارات الشرعية الدولية.
واعلنت الاوروغواي انها ستحذو حذو تلك الدول في مطلع 2011.

واعلن الفلسطينيون انهم سيبحثون عن خيارات بديلة بما فيها الاعتراف المتبادل بالدولة الفلسطينية والتوجه الى مجلس الامن الدولي.
وقال ازرامي انه quot;من الاجدى البحث عن السلام .. من خلال المفاوضات المباشرة مع اسرائيل بدلا من البحث عنه في اماكن اخرى من العالم سواء كانت اميركا الجنوبية او الامم المتحدةquot;.

وكانت المحادثات المباشرة بين اسرائيل والفلطسينيين استؤنفت في الثاني من ايلول/سبتمبر الماضي بعد نحو عامين من التوقف، الا انها عادت وتوقفت بعد استئناف اسرائيل بناء المستوطنات على الاراضي الفلسطينية بعد توقف مؤقت.
ويصر الفلسطينيون على ضرورة وقف الاستيطان لاستئناف المحادثات المباشرة.