قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

الصواريخ المضادة للطائرات تنتشر بكثرة في مصر

تمتلك بعض الجماعات ومن يسمّون بـالبلطجية في مصر أسلحة ثقيلة مضادة للصواريخ والطائرات، ويرى البعض أن حركة حماس التي تسعى إلى امتلاك مثل هذه الصواريخ هي السبب في انتشارها في مصر.


انتشرت في مصر أخيراً أسلحة ثقيلة مثل مضادات الطائرات والأر بي جي، الأمر الذي أثار الكثير من القلق لدى المصريين، لاسيما أن تلك الأسلحة صارت متداولة بين أيدي البلطجية والخارجين عن القانون.

ويؤكد الخبراء أن تلك الأسلحة غالباً ما تكون آتية من ليبيا أو السودان إلى حركة حماس في قطاع غزة أو إلى الجماعات المسلحة في سيناء.

فيما تواصل الأجهزة الأمنية تحرياتها لمعرفة شبكات التهريب التي تقف وراء نقل تلك الأسلحة، حيث تم الكشف عن عدد من الصناديق في منطقة مجاورة لمستشفى أبو خليفةبجوار قناة السويس في الإسماعيلية، كما تم ضبط عدد من الصناديق الفارغة، التى يرجّح أنها كانت تحتوي على مقذوفات مضادة للطائرات.

كذلكتم ضبط سيارة نقل في العلمينتحمل 25 قاعدة صواريخ و50 سلاحًا آليا و250 صنوقًا بداخله ذخيرة حية،وقد تباينت تفسيرات الأجهزة الأمنية حول طبيعة دخول هذه الأسلحة ووصولها إلى مصر.

ويقول اللواء نصر موسى الخبير الأمنى لـquot;إيلافquot; إن الأسلحة التي تم ضبطها أخيرًا في الإسماعيلية تم تهريبها من ليبيا لنقلها إلى قطاع غزة، حيث إن استخدام الصواريخ المضادة للطائرات يكون في الحرب، وهو ما تحتاجه حركة حماسفي حربهاضد إسرائيل،حيث يتم إدخالها إلى قطاع غزة عبر الأنفاق،ومن هنا كان ضبطها في الإسماعيلية، بعدما كانت في طريقها إلى سيناء ثم غزة عبر المعابر.

نافيًا ما يقال عن أن تكون هذه الأسلحة من بقايا حرب، مؤكدًا أن أي بقايا للحرب، ومنها حرب أكتوبر المجيدة، ينتهي مفعولها بمرور ثلاث سنوات على الأكثر، بما يشير إلى أن هذه الأسلحة ليستلها فائدة ومخاطر، ولكن الأسلحة التي تم ضبطها حديثة الصنع.

كما استبعد اللواء موسى أن تكون هذه الأسلحة صُنعت في مصر، حيث لا تتوافرالإمكانيات لهذا الأمر،حتى في مصانع بئر السلم.

مطالبًا بضرورة عودة الجيش إلى ثكناته حتى يؤدي دوره بتأمينالحدود المفتوحة للمهربين.

وأكد اللواء طلعت مسلم الخبيرالأمني لـ quot;إيلافquot; أن هذه الأسلحة تم تهريبها عن طريق تشكيلات عصابية أو مؤسسات تجاريةبغرض التجارة والربح المادي، وبيعها إلى دول مجاورة، مثل قطاع غزة واليمن وسوريا،وقد تكون وراء تهريب هذه الأسلحة دول من أجل تحقيق أهداف سياسية في الداخل والخارج.

وأرجع الخبير الأمني طلعت مسلم أن يكونتهريب هذه الأسلحة عن طريق ليبيا والسودان بسبب الاضطرابات هناك، ومع ضعف تأمين الحدود، فإن عملية التهريب سهلة لهذه العصابات المنظمة.

واستبعد مسلم أن تكونهناك أهداف سياسية أو إرهابية للعصابات التي كانت في حوزتها تلك الأسلحة...أهداف تتعلق بمصر، حيث إن الصواريخ المضادة للطائرات لن تستخدم في ضرب مواطن أو شارع أو ميدان، ولكنسوف تستخدم في حرب ومقاومة طائرات، وهذا يشير إلى أن هذه الأسلحةكانت في طريقهاإلى غزة عبر سيناء، ثم الأنفاق، والأراضي المصرية كانت فقط محطة لنقل هذه الأسلحة والذخيرة.

ويفسر الدكتور محمد الجوادي الخبير فى الأمن القومي لـquot;إيلاف دخول الأسلحة المضادة للطائرات والأر بي جي إلى الأراضي المصرية بأنه غالبًا ما يكون من خلال إسرائيل وليبيا وجنوب السودان، وهي المنافذ التي تشهد ضعفًا أمنيًا على الحدود بسبب الاضطرابات الموجودة في هذه الدول.

كما اتهم القوى المضادة للثورة بأنها وراء دخول هذه الأسلحة للأراضي المصرية، بغرض إثبات فشل الحكومة والمجلس العسكري في تأمين البلاد، وبالتالي إحداث مؤامرات داخلية ومزيد من الفوضى، حتى تترحم الناس على العهد القديم، وهذا قد حدث في الهجوم على قسم العريش، حيث استغلت هذه العصابات وجود ثغرات أمنية وكسب فلول الثورة موقفًا لإثبات أن البلاد فيها خلل داخلي.

واستبعد الدكتور محمد الجواديالرأي الذي يقول إن هذه الأسلحة في طريقها إلى حماس وقطاع غزة، مطالبًا بالابتعاد عن هذه النغمة التي يرددها الخبراء والإعلام من دون دليل واضح.

كما يرى السفير صلاح فهمي مساعد وزير الخارجية السابق لـquot;إيلافquot; أن هذه الأسلحة تم تهريبها عبر الحدود المفتوحة مع ليبيا،وقد تم ضبط العديد من الأسلحة التي يستخدمها الثوار الليبيون، منها صواريخ مضادة للطائرات وقواذفها، وهناك العديد من هذه الأسلحة تم تسريبها إلى داخل مصر بغرض التجارة فيها، وهذه الأسلحة تم تسريبها إلى داخل قطاع غزة قبل قيام الأجهزة الأمنية والجيش بعملية quot;نسرquot; في سيناء، كما حصلت العصابات الجهادية في سيناء على تلك الأسلحة، واستخدمتها في الهجوم على قسم العريش.

وقال إن هناك العديد من الأسلحة المهرّبة الموجودة مع المواطنين في الشارع إلى جانب العصابات والإرهابيين

وطالب الأجهزة الأمنية بسرعة تحديد طبيعة هذه الأسلحة ومن يقف وراءها وكيف دخلت إلى مصر؟.