قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

ذكرت تقارير إعلامية أن وثاثق شرية نشرها موقع quot;ويكيليكسquot; كشفت أن قطر تستخدم قناة quot;الجزيرةquot; لضرب الاستقرار في مصر.


القاهرة: قالت تقارير إعلامية أن وثائق سربها موقع quot;ويكيليكسquot; كشفت أن لقاءً سرياً جمع بين الشيخ حمد بن جاسم وزير الخارجية القطري ومسؤول إسرائيلي نافذ فى السلطة، وكشف فيه الشيخ جاسم للمسؤول الإسرائيلي أن الدوحة تتبنى خطة لضرب استقرار مصر بعنف، وأن قناة الجزيرة ستلعب الدور المحوري لتنفيذ هذه الخطة، عن طريق اللعب بمشاعر المصريين لإحداث هذه الفوضى.

ووفقاً لهذه التقارير فان الشيخ حمد بن جاسم وصف مصر بـquot;الطبيب الذى لديه مريض واحدquot; ويجب أن يستمر مرضه، أكد أن المريض الذي لدى مصر هو القضية الفلسطينية فى إشارة منه إلى أن مصر تريد إطالة أمد القضية الفلسطينية دون حل، حتى لا تصبح مصر بلا قضية تضعها فى منصب القائد للمنطقة العربية.

وأشارت إلى أن quot;ويكيليكسquot; لديه 7 وثائق عن قطر، نشر منها 5 وثائق، وحجب وثيقتين بعد تفاوض قطر مع إدارة الموقع. وعلى الرغم من أن الموقع التزم بسريه الوثيقتين، إلا أنه تم تسريبها إلى عدد من وسائل الإعلام، أهمها جريدة الغارديان والتى نشرت نصهما على موقعها وشملت ضمن محتواها تحليل السفارة الأميركية لموقع قناة الجزيرة على خريطة التحرك السياسي لقطر، ودورها فى رسم ملامح سياسة قطر الخارجية.

وطبقاً لمزاعم التقارير فقد أكدت الوثيقتين أن وزير الخارجية القطري وعد أنه بمجرد خروج المصريين إلى الشارع فإنه سيكلف قناة الجزيرة ببث كل ما يزكي إشعال الفتنه فى الشارع ليس فقط بين المصريين والنظام ولكن بين المصريين بعضهم البعض.

يذكر أن برقية كشفها الموقع ونشرتها صحيفة الغاردين في وقت سابق قالت إن رئيس الوزراء القطري حمد بن جاسم آل ثاني قد عرض على الرئيس المصري حسني مبارك التخفيف من حدة انتقادات الجزيرة لمصر، مقابل أن تعدل الأخيرة من موقفها إزاء المفاوضات الفلسطينية - الإسرائيلية. وقد اعتبرت الجزيرة أن هذا الكلام quot;عار من الصحةquot;.

والجدير ذكره أن قناة الحياة المصرية تبث شريطاً تقول من خلاله ونقلا عن وثائق ويكيليكس أن قطر تستخدم الجزيرة لبث الفتنة في مصر. وتشهد مصر حاليا موجة من الاحتجاجات غير المسبوقة التي تطالب بتنحي الرئيس حسني مبارك وصلت إلى أشدها أمس عندما حدثت مواجهات بين مؤيدين ومعارضين لمبارك أدت لسقوط عدد من القتلى والجرحى.