دشن مركز قطر الثقافى الإسلامى واللجنة الوطنية لحقوق الانسان اليوم المشروع العالمى المشترك المتمثل فى quot;كتاب الإسلام وحقوق الإنسان quot;.


الدوحة:دشن مركز قطر الثقافى الاسلامى quot;فنارquot; واللجنة الوطنية لحقوق الانسان اليوم بفندق شرق، مشروعهما العالمي المشترك المتمثل فى ( كتاب الإسلام وحقوق الإنسان ) . ووصف السيد محمد بن على الغامدى مدير مركز quot;فنارquot; فى مؤتمر صحفى بعد التدشين ، هذا الانجاز بأنه مؤلف عالمي لأول مرة من نوعه حول حقوق الإنسان منوها فى هذا الصدد بالشراكة الاستراتيجية مع اللجنة الوطنية لحقوق الانسان والتى تهدف الى إبراز مساهمات الشريعة الإسلامية في الإرث الحضاري العالمي في مجال حقوق الإنسان .. لافتا الى ان هذه الشراكة تجسدت من خلال توقيع مذكرة تفاهم بين الجانبين ، وقال ان هذا الإنجاز هو أولى ثمرات هذه الشراكة . واوضح ان من اهداف هذا الانجاز ايضا ابراز اسم قطر ومؤسساتها عاليا في المحافل الدولية وتصحيح المفاهيم وتقدم صورة مشرقة عن الاسلام وإبراز مناقب الشريعة السمحاء في مجال حقوق الإنسان والمساهمة في حوار الثقافات وتقارب الحضارات والتعاون بين مؤسسات الدولة من خلال رؤية مشتركة متناغمة وتقديم مطبوعة مميزة تصلح للتقديم للنخب السياسية والحقوقية وتقديم الفن الإسلامي وسيلةً عالميةً للحوار فضلا عن التربية على حقوق الإنسان من خلال الفن الإسلامي وتقديم هذا النموذج في المدارس الوطنية والدول الأخرى. ونوه مدير مركز قطر الثقافى الاسلامى ان ( كتاب الإسلام وحقوق الإنسان ) ، هو كتاب ذو مواصفات عالمية في الطرح والتصميم والإنتاج ومرتب حسب التصنيف التقليدي لاتفاقيات حقوق الإنسان السياسية والمدنية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية . ولفت الى ان الكتاب يعتمد على ما جاء في القرآن والسنة النبوية، وما يقابلهما في الاتفاقيات الدولية والإقليمية لحقوق الإنسان وبلغة ميسرة لا تقعر فيها ولا سطحية حتى يسهل فهمها وإدراك أبعادها . وتابع ان حقوق الملكية الفكرية مشتركة بين اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان ومركز قطر الثقافي الإسلامي وتكون متاحة للجميع للاقتباس والإفادة منها بشرط ذكر المرجع . وتطرق السيد الغامدى الى فلسفة الكتاب الذى يغلب عليه وبشكل أساس اللونان الأبيض والمارون (العنابي) لونا علم قطر، نظرا لأنه صدر عن مؤسستين قطريتين كبيرتين، ليكون من الدولة للعالم كله.. فى حين تم توظيف فن الخط العربي ليكون رسول سلام، وسفيرا للمحبة بين شعوب العالم وتأكيدا على عالمية الفن ( كما أردنا بيان سبق الإسلام في الجانب الحقوقي والحضاري بشكل مؤثر ومعقول . وحول الية هذا الانجاز ومراحله .. بين الغامدى انها شملت اولا الانتهاء من ترجمة النصوص وتدقيقها بالتنسيق مع اللجنة الوطنية لحقوق الانسان ثم الترتيب مع المصمم لتحديد الحجم والورق والشكل فالاتفاق على الزخرفة ونوعيتها وتحديد النصوص التي سيتم اختيارها للكتابة الفنية وكتابة النصوص ومراجعتها على التوازي واختيار المطبعة ومتابعة مراحل الطباعة والتراتيب التالية كالاستلام والتوزيع والتدشين التى سيتفق عليها . منوها بان كل هذه المراحل تمت بحمد الله تعالى وانتهت قبل الموعد المقرر بمدة كافية .. مؤكدا ان الكتاب ، كقيمة إسلامية وحقوقية وفنية، يعتبر اضافة لانجاز دولة قطر فى هذه المجالات . وكشف على ان المركز واللجنة الوطنية لحقوق الانسان سيقدمان هذا الانجاز العالمى الفريد في شكل معرض دولي، ينظم في مقر المفوضية السامية لحقوق الإنسان بمقر الأمم المتحدة في جنيف مع السعى أن يتنقل هذا المعرض في العديد من مقار المنظمات الدولية حول العالم بعد الحصول على الموافقات اللازمة منها .