قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

الرياض: نفت مصادر مقربة من السفير السوري لدى الرياض مهدي دخل الله أن يكون السفير قدم استقالته احتجاجا على تعامل حكومته مع المتظاهرين السوريين كما ذكرت عدة مواقع ومصادر سورية.
ووصفت المصادر التي تحدثت إلىquot;إيلافquot;شريطة عدم الإشارة إلى اسمهاnbsp;ما تردد حول ذلك بأنها quot;أخبار مختلقة تقف وراءها إسرائيل وتهدف إلى خلق بلبلة داخل سورياquot; .

وكانت دمشق عينت وزير الإعلام السابق مهدي دخل الله سفيرا لسوريا في الرياض أواخر 2009 إثر الزيارة المفاجئة للرئيس بشار الأسد إلى مدينة جدة السعودية للمشاركة في حفل افتتاح جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية, إذ أجرى الرئيس الأسد خلالها مباحثات مع العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز تناولت مجالات التعاون بين الرياض ودمشق إضافة إلى عدد من الملفات بينها الملفين العراقي واللبناني.

وخرج آلاف المحتجين اليوم الجمعة في مدينة درعا ودمشق واللاذقية وحماة التي كان الرئيس الراحل حافظ الأسد قد أرسل قواته إليها في 1982 لسحق تمرد مسلح لحركة الإخوان المسلمين مما أسفر عن مقتل الآلاف.
وردد المحتجون هتافات تطالب بالإصلاح والحرية وأخرى ضد ماهر الأسد شقيق الرئيس بشار الأسد ورئيس الحرس الجمهوري.

ووصفت الشعارات شقيق الرئيس السوري بالجبان ودعته إلى إرسال قواته لتحرير هضبة الجولان التي تحتلها إسرائيل منذ عام 1967.
وماهر الأسد قليل الظهور وهو ثاني أقوى شخصية في سوريا بعد الرئيس بشار.

وكان انتقاد النخبة الحاكمة في سوريا من المحرمات قبل اندلاع الاحتجاجات في درعا قبل نحو أسبوع مطالبة بالحرية السياسية والقضاء على الفساد.
وحتى الآن صب المحتجون جام غضبهم بشكل أساسي على رامي مخلوف ابن خال الرئيس السوري والذي يملك أنشطة تجارية كبيرة ويخضع لعقوبات أمريكية بسبب ما تصفه واشنطن بالفساد العام.
ويذكر أن مهدي دخل الله شغل حتى تعيينه سفيرا في الرياض منصب مدير مركز الدراسات الإستراتيجية في دمشق,وشغل قبل ذلك منصب رئيس تحرير صحيفة البعث,ثم شغل منصب وزير الإعلام عام 2004.

وقالت شخصيات المعارضة السورية أن وعود الأسد لا تلبي مطامح الشعب ومماثلة لتلك الوعود التي تكررت في مؤتمرات حزب البعث حيث يتم تشكيل لجان لدراسة إصلاحات لا ترى النور أبدا.
وقال الأسد في 31 من يناير/ كانون الثاني الماضيnbsp; انه ليس هناك احتمال أن الاضطرابات السياسية التي هزت آنذاك تونس ومصر سوف تنتشر إلى سوريا.