قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

قال الشاب السوري ياسر خوجة وهو أحد من شاركوا في إعتصام أهالي بلدة دوما قرب العاصمة السورية دمشق quot; لبيت دعوة اعتصام أهالي منطقة دوما يوم الجمعة، لكني كنت حريص كل الحرص ألا تكون دعوة الاعتصام طائفية، مع ذلك تفاجات أنه كان شعارهم الأول quot; حرية حرية..إسلام ومسيحية، دروز وعلوية، أكراد وإسماعيليةquot; .

وحول تفاصيل الاحتجاجات قال خوجة لإيلاف quot;اعتصم العديد من الشباب في ساحة البلدية في دوما،التي أطلقوا عليها ساحة الكرامة والتحرير، واختلطت النداءات المطالبة بـالحرية والغاء حالة الطوارىء والإفراج عن كل المعتقليين أصحاب الرأي في سوريا والقضاء على الرشوة والفساد والغاء الأحكام العرفيةquot;.

واضاف خوجةquot; بعد ساعات من بدء الاعتصام أرسل النظام مندوبيه من أعضاء مجلس الشعب للتفاوض معنا، مع وعود بالتغيير والاصلاح والافراج عن المعتقلين، بينما تتوارد لنا الأنباء العاجلة عن سقوط الشهداء في درعا والصنمين والمعضمية واللاذقية، وعند هذه الأنباء المحزنة تصاعدت مطالبنا وأصواتنا، حتى وصلت الى اسقاط حزب البعث الحاكم، اسقاط حكومة رئيس مجلس الوزراء محمد ناجي العطريquot;.

وأكد أنه quot; تعالت الهتافات بالاعتصام لأيام وأيام، وجاءت قوات حفظ النظام، وأثبتنا لهم أننا ليس هنا للتخريب وسنعتقل كل مخرب، بالرغم من أنهم أرسلوا بعض المتخفين منهم ليحرضوا على العنف وضرب المراكز الادارية، لكن كنا في اعتصام أهلي اجتماعي سلمي، من المثقفين وأصحاب المهن الحرة، مواطنين يأكلون من كد جبينهم لكنهم يتوقون للحرية،quot;، مشددا quot;كنا مواطنين عزل ليس لدينا إلا أوراق نرفعها تندد بالبطش وتطالب الاسراع بعملية الاصلاح quot; ، وأضاف quot; للأسف كانت يد البطش أقوىquot;.

وأشار الى أنه quot;في الثانية عشر ليلاً افترشنا الأرض، وهناك من جاء بالأغطية القماشية والسجادات، الكثير من رجالات تلك المنطقة تبرعوا من جيوبهم وهم من أصحاب الدخل المحدود، فاشتروا لنا المياه والخبز والتمرquot; ، ولكنه قال quot; للأسف كانت يد البطش أقوىquot;.

وأضاف quot;لم تبدأ قوات حفظ النظام بالهجوم، لقد أرسل النظام علينا بلطجية ملتحين يحملون عصي برؤوس مدببة وتعالى صياحهم الله..سوريا..بشار وبس ، وتعالى صياحنا الله..سوريا..درعا وبس ، وللأسف كانت يدهم أقوىquot;.

وقال quot;تقدم أحد كبار السن متجهاً إلى مندوبي النظام، وقال لهم بصوت عال..ادخروا قواكم ضد أعداءنا هناك في تل أبيب، أخيفوا أعدائكم ولا ترهبوا شعوبكم المطالبة بالحرية، فانهال البلطجية علينا بعصيهم وذلك بعد أن شكلنا درعاً بشرياً لحماية الاعتصام، كانوا ينهالون علينا ضرباً وهم يهيلون علينا الشتائم ويرددون الشعارات الموالية للرئيس بشار الأسدquot;.

وقال quot;لم أشعر بالعصا التي تركزت على رأسي والأخرى التي أصابت خاصرتي إلا بعد ساعة تقريباً سقط من سقط منا، وهرب من هرب، فالعصي لم تعرف كبيراً في السن أو يافعاً في ربيع عمره ركضنا في حارات دوما هرباً من بطش هؤلاء البلطجية وأعدنا تشكيل وتجميع أنفسنا لمتابعة الاعتصام السلمي، لكن هؤلاء البلطجية كانوا من الدهاء بما يكفي ليختبىء الكثير منهم في تلك الحارات ويطوقوننا مجدداً وهذه المرة ليعتقلوننا فهربنا مجدداًquot;.

وأشار الى انه وهو quot;في طريق العودة رأيت سيارة شرطة كبيرة مصفحة وهتافات كثيرة تنطلق من داخلها...حرية..حرية ، وكانت هذه لحظة حرية لنا جميعاً بؤسفني فيها أن هناك أيدي لم تعرف إلا الغدر والقتل أرادت أن تنال من هذه اللحظة، لكننا حصلنا عليها بالرغم منهم بلحظة الحرية هذه سقطت ادعاءات مستشارة الرئيس بثينة شعبان عن الاصلاح بلحظة الحرية هذه وبالأحداث التي طالت سكان درعا والصنمين وكل المدن السورية بات الجميع يدرك أن هذا النظام هو نظام استبدادي، وكغيره من الأنظمة المستبدة، ولن يخرج إلا بدماء آلاف الشهداء ومع هذا فالمسيرة مستمرةquot;.

وحول امكانية إستخدام إسمه في التقرير quot;لا تعرفوا كيف أنقذوني أهل دوما يوم أمس وهربوني إلى منطقة قريبة، بهذه اللحظات، كان الخوف عندي بالياً، حريتي طغت على خوفي، أنني أتفهم خوفكم علي وغيرتكم على أمني، ولامانعnbsp; إن ذكرتم اسمي وفي كل الأحوال فانني سأكمل مسيرتي مع الشعب الحر، حيث مكاني هناك‬quot;.

الى ذلك ترددت أنباء في مدينة دوما عن إعتقال مروان عدوان نجل الكاتب المعروف ممدوح عدوان وهو من مواليد العام 1985 وهو خريج هندسة كمبيوتر.