دبي: ابدت الصحف الخليجية الجمعة اهتماما متفاوتا بخطاب الرئيس الاميركي باراك اوباما حول الشرق الاوسط حتى ان بعض وسائل الاعلام اخذت عليه ضعف الاقتراحات المقدمة حول القضية الفلسطينية.

وتحت عنوان quot;الرئيس الاميركي يعاود الكرةquot; كتبت صحيفة quot;ارب نيوزquot; السعودية ان quot;قبل سنتين مد الرئيس باراك اوباما يديه الى العالم الاسلامي في القاهرة واعدا بانطلاقة جديدة في علاقاته بالولايات المتحدة فرد العالم الاسلامي بحماسة... لكن في الاشهر التالية بدا واضحا عدم توفر اي فرصةquot;.

واعتبرت quot;ارب نيوزquot; ان العالم العربي لم يعد يكترث بخطابات اوباما الذي قالت بانه اشبه بانه quot;يتحدث في quot;غرفة عازلة للصوتquot;.

وتابعت quot;اذا اراد اوباما ان يكسب ثقتنا وصداقتنا فعليه ان يعمل على القضية التي فشل فيها حتى الان بصورة مخجلة، وهي فلسطينquot;.

واعتبرت ان quot;ما اظهره امس ليس فحسب ان ليس لديه ما يقترحه بل انه اصبح هو في حد ذاته المشكلة، انه جدد التاكيد على انه يمكن لاسرائيل ان تعول على الولايات المتحدة لضمان امنها امام الانتقادات الدولية... وبمثل هذه الضمانات لن يقوم الاسرائيليون باي تنازلات تذكرquot;.

من جانبه قال رئيس تحرير صحيفة quot;الحياةquot; اللندنية غسان شربل quot;الاكيد ان الولايات المتحدة تحاول بناء سياسة لرعاية رياح التغيير في الشرق الاوسطquot;.

واضاف quot;بالنسبة للسلام بين اسرائيل والفلسطينيين فان تكرار المبادئ العامة لم يخف ان اوباما لم ينجح في تحقيق اختراق في هذا الملف الجوهريquot;.

ولم تعر معظم الصحف في المملكة السعودية، حليفة الولايات المتحدة الاساسية في المنطقة والكويت، سوى اهتمام قليل بالخطاب الذي خصت به صفحاتها الدولية.

في المقابل تحدثت الصحف الاماراتية على صفحاتها الاولى عن دعوته الى الاصلاحات السياسية في العالم العربي.

لكن في مملكة البحرين الصغيرة التي تاوي الاسطول الاميركي الخامس تجاهلت الصحف القريبة من الحكومة انتقادات اوباما حول quot;الاعتقالات الكثيفة واستعمال القوةquot; في قمع التظاهرات التي جرت بين منتصف شباط/فبراير واذار/مارس.