قرائنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

لقطة من فيديو نشر على موقع يوتيوب لتظاهرة ضد النظام السوري في درعا جنوبا في 19 اب/اغسطس 2011

انتقد معارضون سوريون بشدة فكرة تأسيس مجالس انتقالية في سوريا من قبل بعض المعارضين لنظام الرئيس بشار الأسد، وقال ناشطون إن الهرولة نحو هذه المجالس هو لاقتسام الكعكة فقط، وإن المشاركين فيها يريدون الحصول على المناصب فقط.nbsp;


قوبلت أفكار سباق المعارضة السورية نحو مجلس انتقالي بالكثير من الهجوم، الى درجة أن البعض اعتبرها quot;محاولات لاغتيال الثورة في سورياquot;.

ويرى المعارض السوري أشرف المقدادnbsp; في تصريح خاصnbsp; لـquot;ايلافquot; أن ما يحدث هو quot;سباق مخزٍ لتأليف مجالس انتقالية سورّيةquot;. وقال: quot;كل من يتسابقون لم نسمع بهم قبل 15 آذار، انهم فجأةnbsp;اشتموا رائحة المناصب وأغرتهم قطع الكيك، رغم أن هذا موجود في عقولهم فقط، بينما المعركة الحقيقية في الداخل السوريquot;.

وأضاف quot;المجلس الانتقالي بهذا الشكل فضيحة لمن يقومون به ويتعاملون معه، اذ ليس لديهم احترام لشهدائناquot; ، واعتبر quot;أنهم يصرفون الملايين على مؤتمرات وهمية، بينما المفروض أن يدعموا الشعب السوري في الداخلquot;، وقالquot; يكفي هذا، ومن المفروض ان يتمnbsp; تأجيل اعلان أي مجلس حتى يصبح هناك قرار واحد، ونريد أناسًا لهم تاريخ، ويمثلون الداخل فعلاquot;.

وأوضح المقداد quot;أنهم ينظرون الى التجربة الليبية، ويريدون تطبيقهاnbsp;في سوريا، الا ان هناك فرقًا كبيرًاquot;.

من جانبه قال المعارض السوري سمير سطوف في تصريح خاص لـquot;ايلافquot; إن quot;تعدد المجالس الانتقالية هو أمر مرفوض، فهذه المجالس بقدر مايفترض أن تلبّي حاجة موضوعية لدعم الثورة في الداخل فهي تعقد الوضع. حسب قوله، مضيفًا: إن quot;تعدد المجالس سوف يستفيد منه النظام ، وستدخل كل دولة غربية في مباحثاتها على المجلس الذي يروقها، مما لن يشكل أية فائدة للثورة في سوريا، وسوف نضيّع عبر مثل هذه المجالس الهدف، ونسيء إلى المعارضةquot;.

واعتبر quot;أن كل شخص يفتش الآن عن موقع، ومعظمهم من الانتهازيين، وليس هناك بينهم وطني حقيقي ، واشار الى انهم يبحثون عن اكل الكعكة، بينما الطحين لم يوجد بعد، ويبحثون عن دور ومواقع بطريقة يتخلون فيها عن الدماء الطاهرةquot;، قائلاً quot;فليذهب اي منصب للجحيم في ظل الرغبة بسقوط النظامquot;.

بدوره قال المعارض السوري أبو الضاد سالم السالم لـquot;ايلافquot; إنه بالنسبة إلى المجلس الوطني الذي سيتم الإعلان عنه يوم الاحد، لماذا هذا الإستعجال من المعارضة، وكأن تشكيل هذا المجلس سيحلّ مشاكل الثورة مباشرةًquot;،nbsp;وأضاف quot;ثم من الأصداء التي وصلتني، فإن تشكيل هذا المجلس سيكون على أساس المحاصصة، وهو ما يتناقض مع شعار الثورة، ولا يصبّ في مصلحتهاquot;.

تساءل أيضًاquot; كيف يمكن تشكيل مجلس من مؤتمرات فاشلة لم تقدم للثورة إلا مزيداً من الانقسام؟quot;. واختتم بالقول quot;إن المعارضات في الخارج تتسابق إلى تشكيل المجالس، ولم تأخذ رأي الداخل من معارضة وتنسيقيات، وأعتقد ان تشكيل الهيئة العامة للثورة جاء في الوقت المناسب ليقطع الطريق امامnbsp;كل المعارضاتquot;.

معتبرًا quot;ان تشتت المعارضة السورية في الداخل والخارج يؤثر على اداء هذه الثورة، ولهذا يجب لمّ شملها في إطار موحد يكون متفقاً عليهnbsp;من الداخل، وذلك لأن الثورة تمر الآن في وقت عصيب تستدعي تكاتفnbsp;كل مكونات الشعب السوري لتفويت مخططات النظامquot;.

الى ذلك، قالت مصادر على الحدود السورية التركية لـquot;ايلافquot;nbsp;إنه تم اليوم إطلاق طلقات رشاشة على منطقة خربة الجوز الواقعة على الشريط الحدودي مع تركيا، والذي يوجد ويخيّم فيها مجموعة كبيرة من الهاربين من بطش قوات النظام، وهم من القرى القريبة ومن القرى التابعة لإدلب.

وأكدت المصادر quot;انه منذ الأمس واليوم ازدادت اطلاق النار من الجانب السوري، وتم الطلاق قذائف وصل منها الى داخل الاراضي التركية خمسة منها، وتم الكشف على المنطقة من قبل قوات الجيش التركي، وتصوير المناطق التي وسقطت فيها القذائفquot;.

وأشارت المصادر الى quot;أن هناك تحركًا لقوات الجيش والأمن في منطقة دركوش المحاذية للشريط الحدودي، والمعروف ان منطقة خربة الجوز ومنطقة دركوش من الممرات المهمة لتهريب المنشقين والمدنيين الهاربين من قوات الأمن والشبيحةquot;.

فيما تحدثت وسائل الإعلام الالكترونية السوريةnbsp;عن أن الرئيس بشار الأسد سيتوجّه إلى شعبه غداً الأحد عبر لقاء تلفزيوني على الفضائية السوريةnbsp;من المقرر أن يتحدث خلالهُ عن الأحداث والأوضاع الجارية في البلاد منذ خمسة أشهر.

وقالت المتحدثة باسم رئاسة قسم الإعلام الخارجي ريم حداد لصحيفة quot;واشنطن بوستquot; انه من المتوقع أن يتوجّه الرئيس الأسد بخطاب إلى الشعب السوري في الأيام القليلة المقبلة، يتحدث فيه عن الخطوات الجديدة في خطته الإصلاحية.