قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

عمّت سوريا تظاهرات ضخمة تطالب بإسقاط النظام عقب صلاة عيد الفطر، وأفادت التقارير أن قوات الأمن تطلق نيرانها على المحتجين، مما أدى إلى وقوع عشرات الإصابات والقتلى.


التظاهرات في سوريا مستمرة منذ خمسة اشهر

دمشق: ذكر ناشطون ان سبعة اشخاص قتلوا الثلاثاء خلال تفريق مظاهرات خرجت بعد صلاة عيد الفطر في عدد من المدن السورية.

وذكر اتحاد تنسيقيات الثورة السورية في بيان ان quot;سبعة اشخاص قتلوا في اول ايام العيد في سوريا، بينهم طفل في مدينة الحارة واثنان في انخل الواقعتين في ريف درعا (جنوب) إضافة الى شخص في مدينة حمص (وسط)quot;.

من جهته افاد المرصد السوري لحقوق الانسان ان quot;ثلاثة اشخاص قتلوا، واصيب تسعة آخرون بجروح اثر اطلاق قوات الامن الرصاص لتفريق تظاهرة حاشدة خرجت في بلدة الحارة بعد صلاة عيد الفطرquot;.

واوضح الاتحاد في بيانه ان العديد من التظاهرات خرجت الثلاثاء بعد صلاة عيد الفطر.

واشار الى ان quot;تظاهرة حاشدة خرجت بعد صلاة العيد من الجامع العمري في درعا البلد متوجهة الى مقبرة الشهداءquot;.

وفي ريف درعا، خرج quot;اطفال مدينة داعل وهم يرتدون الأكفان عوضًا من ملابس العيد، ويتقدمون تظاهرة يشارك فيها اكثر من عشرة الاف شخص، خرجت منكل مساجد داعلquot;.

واضاف بيان الاتحاد انه quot;على الرغم من اغلاق مسجد الامام النووي الكبير في مدينة نوى قام الاهالي بالصلاة امامه، وخرجت تظاهرة حاشدة قام الجيش بتطويق المتظاهرين حول المقبرة واطلق الرصاص عليهمquot;.

وفي وسط البلاد، اضاف الاتحاد ان مدينة حمص شهدت quot;انتشارًا امنيًا كثيفًا في كل احياء ومدن حمص لمنع الخروج الى صلاة العيدquot;، مشيرًا الى quot;سماع رشقات متفرقة من اسلحة رشاشة في محيط قلعة حمص، في ظل انقطاع كامل للاتصالات عن معظم احياء حمصquot;.

ولفت الى ان quot;سيارات الامن تطوّق المقبرة عند مدخل تلكلخ (ريف حمص)quot;، مشيرًا الى quot;انقطاع الهاتف الأرضي عنهاquot;.

واضاف البيان ان quot;مظاهرة بالآلاف في مدينة تدمر تتجه إلى مقبرة المدينة بعد صلاة العيد لزيارة قبور الشهداء والهتافات تنادي بإعدام الرئيس، كما توجّه اكثر من عشرة آلاف شخص إلى مقبرة مدينة القصير ليحيّوا شهداء الحريةquot;.

وفي حماه quot;تم اطلاق رصاص متقطع في معظم احياء المدينة لمنع الخروج الى صلاة العيدquot;.

وفي دمشق quot;انطلقت تظاهرات في حي القابون، كما شهد حي برزة انتشارًا لعناصر الجيش والامن والشبيحة (عناصر موالية للنظام) بالقرب من المداخل المؤدية الى برزة مع وجود امني كثيف عند المقبرةquot;، حسبما ذكر بيان اتحاد التنسيقيات.

واضاف البيان ان quot;تظاهرة شارك فيها اكثر من الف شخص خرجت في قدسيا (ريف دمشق) تطالب بإسقاط النظامquot;.

وفي ريف حلب (شمال)، ذكر اتحاد التنسيقيات ان quot;تظاهرة حاشدة خرجت بعد صلاة العيد من الجامع الكبير رغم كثافة الأمن الذي قام بتفريق المتظاهرين بعنف شديد واعتقل العديد من الشبانquot;.

واضاف ان quot;تظاهرتين خرجتا في مدينة البابquot;، مشيرا الى ان quot;الاهالي كتبوا عشرات العبارات على الجدران في شوارع المدينة تندد بالنظامquot;.

وفي شمال شرق البلاد quot;خرجت تاهرة حاشدة في مدينة عامودا، كما خرج اكثر من 1500 متظاهر في القامشليquot; بحسب الاتحاد.

واشار الاتحاد الى ان quot;اكثر من الف عنصر من الامن والشبيحة والجيش اقتحموا شارع التكايا في دير الزور (شرق) وقاموا بإطلاق الرصاص بشكل عشوائي لتفريق المتظاهرينquot;.

غربًا، خرجت مظاهرة في اللاذقية قام الامن بتفريقها، كما انتشر الامن والجيش بلباس مدني في مدينة بانياس، حيث تم تثبيت رشاشات 500 على اسطحة بعض المبانيquot;.

والاثنين، اقتحمت القوات العسكرية والأمنية بلدة سرمين في محافظة إدلب شمال غرب البلاد، وفقا لما أكده المرصد السوري لحقوق الإنسان، وهي مجموعة ناشطة لها شبكة من الاتصالات في أنحاء البلاد كافة.

وقال المرصد، إن خمسة أشخاص، بينهم طفل، قتلوا، وأصيب أكثر من 60 شخصًا، لافتًا إلى أن قوات الأمن اعتقلت عشرات الأشخاص.

وقال الناشطون السوريون إن عمليات القمع التي تقوم بها الأجهزة الأمنية والجيش منذ منتصف مارس/آذار الماضي أدت إلى مقتل ما يزيد على 2200 شخصاً، وهي الأرقام التي ذكرتها الأمم المتحدة أيضاً.

وأعادت الأجهزة الأمنية جثث خمسة أشخاص كانوا قد اختطفوا في وقت سابق من الشهر، في الحولة، بينما قتل ثلاثة آخرون في نوى، بينما قتل اثنان آخران في هيت، وفي كفر نبل قتل ناشط وضابط سابق، وأصيب اثنان آخران.

وفي محافظة درعا، في جنوب سوريا، توغلت قوات الجيش في بلدات جاسم والحرة ونمر، وذلك بحثاً عن النشطاء، وسمع دوي إطلاق رصاص كثيف، وفقاً لما ذكره الناشط أبو عبدو لـCNN.

وأفاد ناشطون أن الجيش اعتقل 7 أطفال تتراوح أعمارهم بين 6 و9 سنوات، كما اعتقلوا عدداً من كبار السن.

وبحسب الناشط أبو عبدو، فقد أبلغ المسؤولون الأمنيون الأهالي بأنهم سيطلقون سراح الأطفال وكبار السن عندما يسلم النشطاء أنفسهم.

وفي محافظة دمشق، اقتحمت قوات الأمن قرية كارا، وقال المرصد إنها اعتقلت 40 شخصًا في سلسلة من الغارات، ووضعت المدافع الرشاشة على أسطح المباني الحكومية.