طالب محامون عراقيون بوجود ضمانات لسكان مخيم اشرف الذي يسكنه معارضون إيرانيونقبل نقلهم إلى مخيم جديد


بغداد: حذر عدد من المحاميين والحقوقيين العراقيين الحكومة العراقية بالنكث بتعهدها تجاه سكان معسكر اشرف الايرانية المعارضة، وطالبوها بتقديم ضمانات من اجل نقلهم الى مخيم ليبرتي قرب بغداد.
ووقع 1125 محاميا وحقوقيا يمثلون لجنة لجنة الدفاع عن سكان اشرف طالبوا فيه كذلك الغاء عملية النقل الى المعسكر الجديد لعدم توفر ضمانات الحد الادنى للحياة الكريمة في ليبرتي، بحسب قولهم.

وقال محمد الربيعي احد الموقعين لفرانس برس ان quot;الحكومة العراقية ترفض حتى الان السماح للجنة من مهندسين وفنيين من سكان اشرف للاطلاع على حالته (ليبرتي) ونقائصه من ناحيتي الاقامة والتموينquot;.
واضاف ان quot;المسؤولين العراقيين رفضوا كذلك، ان ينقل السكان حاجياتهم وامتعتهم الاساسية مثل السيارات الشخصية ومولدات الكهرباء واجهزة الطبخ واجهزة التدفئة والتبريد والمستلزمات الطبيةquot;.

واكد ان معسكر ليبرتي quot;بشكله الحالي لايتضمن الحد الادنى من الحياة الكريمة خصوصا ونحن في موسم شتاء وقد يتعرضون للموت اذا لم تتوفر وسائل التدفئةquot;.
وانتقد بيان الحقوقيين quot;تحويل مخيم ليبرتي الى سجن من خلال بناء جدران خرسانية جديدة، مستغلين تاييد الامم المتحدةquot;.

وتنص مذكرة تفاهم تم توقيعها الاحد من جانب العراق والامم المتحدة على وجوب نقل اللاجئين ال3400 التابعين لمنظمة مجاهدي خلق (ابرز مكونات المجلس الوطني للمقاومة الايرانية) من معسكر اشرف الى مكان اخر في العراق لاستقبالهم ريثما تحل الامم المتحدة مشكلة وضعهم كلاجئين وهي مرحلة اولى اساسية قبل نقلهم خارج العراق.
وكانت رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية (معارضة في المنفى) مريم رجوي الشهر الماضي اعلنت ان دفعة اولى من اللاجئين الايرانيين تضم 400 لاجئ quot;على استعدادquot; لمغادرة معسكر اشرف الى مكان اخر للاقامة موقتا في العراق.

وظهر اسم مخيم ليبرتي للمرة الاولى على لسان وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون التي اشادت باتفاق الاحد متعهدة بايفاد مسؤولين من السفارة الاميركية لزيارة الموقع الجديد quot;بشكل دوريquot;.
ويقع هذا المعسكر قرب مطار بغداد في موقع كان يضم قاعدة عسكرية اميركية سابقا بحسب المجلس الايراني المعارض.
والعراق، الذي ارجأ الى نيسان/ابريل اغلاق معسكر اشرف وتعهد بquot;توفير امن السكانquot; في المكان الجديد لاستقبالهم بحسب الامم المتحدة، لم يوضح موقع هذا المعسكر الموقت ولا موعد نقل اللاجئين.

وكانت السلطات العراقية قد قررت ان تغلق قبل نهاية 2011 المعسكر الذي يسيطر عليه منذ نحو ثلاثين سنة المعارضون الايرانيون في محافظة ديالى.