آخر تحديث: السبت 7 أبريل 2012 - 19.50 غرينتش

طالب المجلس الوطني السوري المعارض الأمم المتحدة ومجلس أمنها السبت، بتدخل فوري وعاجل لإيقاف الكارثة الإنسانية التي يقوم بها النظام تجاه الشعب السوري الأعزل، كما طالب بعقد جلسة عاجلة في مجلس الأمن لاستصدار قرار تحت البند السابع الذي يوفر الحماية للمدنيين.


ملهم الحمصي من دمشق، وكالات،بيروت: مع ارتفاع ضحايا أعمال العنف في سوريا السبت إلى أكثر 130 شخصًا، تتوالى الإدانات والشجب لما يقوم به النظام وآلته العسكرية من تدمير للبلاد والعباد في محاولة لاستغلال المهلة التي منحت له لسحب قواته العسكرية من المدن.

وفي بيان تلقت quot;إيلافquot; نسخة منه، أكد المجلس الوطني السوري الذي تم الاعتراف به كمظلة شرعية للسوريين، أن quot;النظام السوري يستمر في استخفافه بالتزاماته الدولية والاخلاقية، وتعطشه لسفك دم الشعب السوري، ففي ساعات قليلة سقط ما يزيد عن مئة شهيد على يد آلة القمع والموت الأسدية، ففي ريف محافظة حماة البطلة في قرية اللطمانة قام بمجزرة انسانية كارثية تعمد فيها تشويه الجثث وحرقها في جريمة وحشية غير مسبوقة، كما سقط عشرات آخرين في شتى أنحاء سورية، وكما قام بنشر المزيد من القوات والآليات والأسلحة الثقيلة في كل المحافظات السورية الثائرة، بخلاف ما قطعه النظام الكاذب من وعود للمجتمع الدولي ولمبعوث الامم المتحدة والجامعة العربية السيد كوفي أنان الامين العام السابق للامم المتحدةquot;.

وأكد البيان أن كل ذلك quot;يأتي في وقت أبدى فيه الشعب السوري عبر المجلس الوطني السوري والجيش السوري الحر، التعاون والايجابية في تعامله مع مبادرة السيد كوفي أنان والجهود الدولية الساعية لحقن الدم السوري، واطلاق عملية سياسية لنقل السلطة من عصابة آل الأسد إلى الشعب السوري، لقيام نظام ديمقراطي برلماني كامل في سوريةquot;.

واعتبر المجلس الوطني أن quot;المجازر الوحشية التي ارتكبها نظام الطاغية بشار منذ إعلانه الكاذب عن قبول خطة أنان، وكلفت الشعب السوري ما يقرب من ألف قتيل، وستة آلاف لاجئ وعدد لا يحصى من النازحين والجرحى والمشردين والمعتقلين، الأمر الذي يشكل إجابة صريحة على مطالب المجتمع الدولي ومجلس الأمن بوقف القتل وسحب آلة القمع المجرمة من المدنquot;.

وأكد المجلس الوطني السوري أنه quot;برغم إعلانه عن استعدداده للتعاون مع السيد كوفي أنان، لا يستطيع أن يمنح إجازة قتل للنظام السفاح، أننا ملزمون على توفير سبل الدفاع عن النفس للشعب السوريquot;.

كما طالب البيان quot;دول العالم أجمع والدول الصديقة والشقيقة بالتحرك العملي لمنع النظام السوري من الاستمرار في ارتكاب الفظائع بحق المدنيين العزل والنساء والاطفال والشيوخquot;. معتبراً أن quot;الوجه البشع لنظام آل الأسد وعصابتهم المتحكمة برقاب السوريين لم يكن في يوم أكثر وضوحاً مما هو عليه اليوم، وإن تصديق وعود هذا النظام الهمجي بأنه سيتحول إلى حمل وديع بحلول الساعة الأولى من صباح يوم الثلاثاء القادم ما هو إلا إستهتار مخز بدم وعرض الشعب السوري، وسماح واضح للنظام بالاستمرار في خطته المجرمة لتمزيق سورية وإغراقها بالدمquot;.

وبناء عليه، فقد طالب المجلس الوطني السوري quot;الأمم المتحدة ومجلس أمنها بتدخل فوري وعاجل لإيقاف الكارثة الإنسانية التي يقوم بها النظام تجاه الشعب السوري الأعزل، كما يطالب بعقد جلسة عاجلة في مجلس الأمن لاستصدار قرار تحت البند السابع الذي يوفر الحماية للمدنيينquot;.

111 قتيلاً في سوريا السبت من بينهم 74 مدنيًا

أسفرت أعمال العنف في سوريا السبت عن مقتل 111 شخصًا بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان. وقال المرصد في بيانات متلاحقة إن 111 أشخاص قتلوا في سوريا السبت، من بينهم 74 مدنيًا و17 جنديًا نظاميًا و20 منشقًا.

ففي ريف حماه (وسط) قتل أربعون مدنيًا و15 من المجموعات المنشقة في بلدة اللطامنة خلال العمليات العسكرية للقوات النظامية. وقتل خمسة أشخاص في بلدة طيبة الإمام جراء العمليات العسكرية. وقتل أربعة مقاتلين منشقين في ريف حماه الشمالي.

وفي حمص (وسط) قتل 16 شخصًا في قصف القوات النظامية على المدينة والريف، وقتل شرطي منشق وخمسة جنود نظاميين في اشتباكات في القصير.

وفي ريف حلب (شمال) قتلت سيدة برصاص قناصة في الأتارب. وقتل ضابط وثلاثة جنود نظاميين بعد استهداف سيارتهم في ريف حلب الشمالي، وجنديان في اشتباكات. وفي ريف إدلب (شمال غرب) قتل 12 شخصًا في إطلاق رصاص وقصف.

وفي درعا (جنوب) قتل ستة جنود نظاميين في اشتباكات. وأشار المرصد إلى العثور على جثامين 13 مواطنًا في حي جير بعلبة في مدينة حمص، وجثامين عشرة مواطنين تحت الأنقاض في بلدة حريتان في ريف حلب.

المرصد يتهم النظام quot;بتدمير المنازل عمدًاquot;
في المقابل اتهم المرصد السوري لحقوق الإنسان السبت السلطات السورية بانتهاج سياسية quot;تدمير المنازلquot; عمدًا في عدد من المناطق التي تشهد احتجاجات وانشقاقات.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن في اتصال مع وكالة فرانس برس إن quot;السلطات السورية تنتهج سياسة تدمير المنازل لإخضاع المناطق التي تشهد احتجاجات وانشقاقات، ليضاف ذلك إلى سياسية quot;المنازل المحروقةquot; التي بدأ المرصد بتوثيقها قبل أشهرquot;.

وقال quot;القوات النظامية تقصف على مناطق ريفية نائية، يظن النظام أن أخبارها لن تصل إلى الإعلام والمنظمات الحقوقيةquot;. وبحسب عبد الرحمن فإن الجيش السوري quot;وبحجة وجود مجموعات مسلحة، يقصف المنازل ويدمرها، وهو ما يتعارض مع الشرعة الدولية لحقوق الإنسان، ويتنافى مع أبسط الأخلاق الإنسانيةquot;.

وقال quot;إذا تثبتت القوات النظامية من وجود أحد المطلوبين في منزل فإنها لا تعتقله، بل تقصف المنزل بمن فيهquot;. وأشار عبد الرحمن إلى quot;إعدامات ميدانيةquot; تنفذها قوات النظام في مناطق عدة.

وقال quot;لاحظنا خلال الأيام الأخيرة إن قوات النظام لم تعد تعتقل الناشطين في كثير من المناطق، بل يجري إعدامهم ميدانيًا، لا سيما في مناطق ريف إدلبquot;. ورأى عبد الرحمن أن هذه الانتهاكات quot;ممنهجة، لأنها تحصل في أكثر من منطقةquot;، معتبرًا أن ذلك يعد بمثابة quot;جرائم ضد الإنسانيةquot;.

التعاون الإسلامي: السوريون بحاجة إلى مساعدة بقيمة 70 مليون دولار
في سياق آخر، أعلن أمين عام منظمة التعاون الإسلامي أكمل الدين إحسان أوغلي السبت أن السوريين المتضررين من أعمال العنف يحتاجون مساعدة إنسانية عاجلة بقيمة 70 مليون دولار.

وأعلنت منظمة التعاون الإسلامي أن بعثتها المشتركة مع الأمم المتحدة إلى سوريا قدرت أن هنالك حوالى مليون شخص متضرر داخل الأراضي السورية، وهناك quot;حاجة إلى برنامج إنساني عاجل بقيمة 70 مليون دولارquot;.

وأكد إحسان أوغلي أن quot;منظمة التعاون الإسلامي تؤكد وجود مليون متضرر داخل الأراضي السوريةquot;، التي تشهد من أكثر من عام أعمال عنف منذ بداية الاحتجاجات ضد نظام الرئيس بشار الأسد.

وكانت الأمم المتحدة أعلنت في 29 آذار/مارس أن خبراءها وخبراء منظمة التعاون الإسلامي الذين شاركوا في مهمة لتقويم الأوضاع في سوريا توصلوا إلى خلاصة تشير إلى أن أكثر من مليون سوري يحتاجون مساعدة إنسانية، من دون تحديد قيمة هذه المساعدة.

وأضاف quot;زارت البعثة المكونة من أعضاء الجهتين، إضافة إلى فريق حكومي، كلاً من حمص، حماه، طرطوس، زردية، إدلب، حلب، ودير الزور، وتوصلت البعثة إلى أن هناك وضعًا إنسانيًا عاجلاً، وهناك حوالى مليون شخص تضرر من هذه الأحداث، وأن البرنامج الإنساني العاجل حسب تقدير البعثة الإنسانية يصل إلى 70 مليون دولارquot;.

ولفت إحسان أوغلي، الذي كان يتحدث على هامش استقبال رئيس quot;جمهورية شمال قبرص التركيةquot; درويش إيروغلو في مقر المنظمة في جدة، إلى أنه quot;يجري الآن الإعداد لبرنامج من أربع نقاط، من أجل توفير الغذاء للمتضررين، وتوفير مساعدات طبية عاجلة ونوعية، وإعادة تاهيل المتضررين من الأحداث، خاصة في المناطق الريفية، كالمزارع وغيرها، وتوفير المساعدات المالية للنازحينquot;. وأشار إلى أن quot;أكثر المحافظات تضررًا في سوريا هي درعا، حمص، إدلب، ريف دمشق، ودير الزورquot;.

وبشأن النقاط الست التي وضعها المبعوث العربي الأممي كوفي أنان لحل الأزمة السورية، قال أمين عام منظمة التعاون الإسلامي quot;هذه النقاط لقيت تأييدًا كاملاً من المنظمة، ونأمل ألا تدخل هذه الاقتراحات متاهات سابقاتها، التي قدمتها المنظمة أو الجامعة العربيةquot;.

تصعيد كبير للعمليات العسكرية في سوريا مع اقتراب انتهاء مهلة أنان
صعدت القوات السورية النظامية السبت حدة عملياتها العسكرية والأمنية، لاسيما في محافظة حماه، حيث قتل العشرات السبت غداة اتهام الأمين العام للامم المتحدة بان كي مون دمشق بأنها quot;تنتهك الموقف الجامعquot; لمجلس الأمن الدولي.

ومع اقتراب المهلة وقف العنف التي حددتها خطة المبعوث الدولي كوفي أنان، وتبناها مجلس الأمن الدولي، سقط في سوريا اليوم 111 قتيلاً من بينهم 74 مدنيًا و17 جنديًا نظاميًا و20 منشقًا، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

ففي ريف حماه (وسط)، قتل أربعون مدنيًا و15 من المجموعات المنشقة في بلدة اللطامنة بنيران القوات السورية بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقال عضو المكتب الإعلامي لمجلس الثورة في حماه أبو غازي الحموي لفرانس برس quot;تحركت ليلاً مدرعات الجيش إلى محيط المدينة، وقصفتها من بعيد، ثم تقدمت فيها ببطء في ظل مقاومة خفيفة وسيطرت عليها وبدأت فيها حملة ترويعquot;. وقال احد سكان بلدة اللطامنة ابو درويش في اتصال مع فرانس برس ان quot;القوات النظامية دخلت صباحًا الى البلدة وبقيت فيها حوالى ثلاث ساعات، قبل ان تعود وتنسحب بعدما ارتكبت مجزرة بحق السكانquot;.

وفي بلدة طيبة الإمام في ريف حماه التي اقتحمتها القوات النظامية صباحًا بحسب ناشطين، قتل خمسة مدنيين جراء العمليات العسكرية. وقتل اربعة منشقين في مناطق ريف حماه الشمالي، وفقا للمرصد. وفي مدينة حماه، اقتحمت القوات النظامية فجرًا حي القصور، بحسب ابو غازي الحموي، الذي أشار إلى أن quot;عناصر الأمن أحرقوا بيتًا لناشط معارض في الحيquot;.

في ريف حلب (شمال) الذي يشهد عملية واسعة النطاق للقوات النظامية منذ يوم الخميس، افاد المرصد السوري عن مقتل ضابط وثلاثة عناصر في قوات الأمن إثر كمين نصب لهم قرب بلدة حريتان بعد منتصف الليل، وقتل جنديان في اشتباكات مع منشقين. وعثر على جثامين عشرة مواطنين تحت الأنقاض في بلدة حريتان التي تعرّضت للقصف أمس، وفقا للمرصد. وهاجم مقاتلون منشقون مطار منغ العسكري ليلا حيث دارت اشتباكات عنيفة بينهم وبين القوات النظامية.

وفي مدينة حلب، هاجم منشقون فرع الأمن العسكري في حي حلب الجديدة. ولم يفد المرصد السوري عن وقوع قتلى. وفي ريف دمشق، وقعت اشتباكات ليلاً في مدينة عربين بين القوات النظامية ومنشقين عنها بعد خروج تظاهرات مسائية في المدينة تضامنًا مع دوما وباقي المدن التي تشهد عمليات عسكرية، بحسب ما افاد المتحدث باسم تنسيقيات دمشق وريفها محمد الشامي.

وبثت تنسيقيات دمشق مقاطع على الانترنت تظهر استمرار انتشار الدبابات والمدرعات التابعة للقوات النظامية في مدينة دوما، في إشارة منهم الى عدم التزام السلطات بخطة المبعوث الدولي كوفي أنان.

وفي الزبداني في ريف دمشق، قال عضو تنسيقية الزبداني عبد عبد الرحمن في اتصال مع فرانس برس عبر سكايب ان quot;المدينة تعرّضت لقصف عنيف، وأصابت قذائف عدة منازل في المدينةquot;. واكد المرصد تعرض سهل الزبداني للقصف، بدون الإشارة الى وقوع قتلى.

وفي حمص (وسط)، قال المرصد السوري في بيان ان 16 شخصا قتلوا في قصف القوات النظامية على مدينة حمص وريفها، وقتل شرطي منشق وخمسة جنود نظاميين في اشتباكات في الريف. وقال المتحدث باسم الهيئة العامة للثورة السورية هادي العبد الله في اتصال مع فرانس برس ان مدينة القصير والقرى المجاورة لها المحاذية للحدود مع لبنان تعرّضت منذ منتصف الليل وحتى ساعات الفجر الاولى لقصف القوات النظامية.
وتحدث عن quot;وقوع اشتباكات عنيفة في المنطقة بين القوات النظامية وعناصر الجيش السوري الحرquot;.

وافادت لجان التنسيق المحلية ان القوات النظامية تقصف القرى والمزارع المجاورة لمدينة الرستن في ريف حمص بعدما نزح quot;ثمانون بالمائةquot; من سكان المدينة نتيجة القصف إلى هذه المناطق المجاورة. وقال هادي العبد الله ان quot;القوات النظامية تحاول اقتحام مدينة الرستن من مدخلها الشمالي، وتدور اشتباكات عنيفة مع عناصر الجيش السوري الحر في ظل تساقط الصواريخ على وسط المدينةquot;.

وافاد ناشطون ان القوات النظامية لم تتقدم حتى بعد ظهر السبت داخل مدينة الرستن الخارجة عن سيطرتها منذ اشهر. وفي مدينة حمص، تعرّض حي دير بعلبة لقصف عنيف منذ الصباح، بحسب العبدالله. وعثر على جثامين 13 مواطنًا في الحي، وفقا للمرصد. وفي درعا (جنوب) قتل ستة جنود نظاميين في اشتباكات مع منشقين.

وفي ريف ادلب (شمال غرب) تدور اشتباكات بين القوات النظامية ومقاتلين من المجموعات المسلحة المنشقة في عدة مواقع عدة من هذه المنطقة المتاخمة للحدود مع تركيا، والتي تركزت فيها في الاسابيع الماضية العمليات العسكرية للقوات النظامية. واشار المرصد الى تعرض قرى قريبة من مدينة جسر الشغور للقصف. واسفرت العمليات العسكرية في ادلب عن مقتل 12 شخصًا في اطلاق رصاص وقصف، وفقا للمرصد.

وفي مشهد مختلف، احتشد آلاف الأشخاص في ساحة السبع بحرات وسط العاصمة دمشق احتفالاً بالذكرى الخامسة والستين لتأسيس حزب البعث الحاكم. ورفع المتظاهرون أعلام سوريا وحزب البعث، وصورًا للرئيس بشار الأسد، فيما كانت مكبرات الصوت تبث اأغاني وطنية وأغاني مؤيدة لبشار الأسد.

يأتي ذلك غداة إعلان الامين العام للامم المتحدة بان كي مون ان الهجمات الجديدة التي شنها النظام السوري على معاقل المعارضة على رغم تعهد دمشق بوقف عملياتها قبل 10 نيسان/ابريل تمثل quot;انتهاكًاquot; لموقف مجلس الامن الدولي. واعتبر بان كي مون بحسب المتحدث باسمه مارتن نيسيركي ان تعهد الرئيس السوري بوقف العمليات العسكرية في مهلة اقصاها 10 نيسان/ابريل quot;لا يمكن ان يشكل ذريعة للاستمرار في القتلquot;.

واضاف quot;هكذا اعمال تمثل انتهاكًا للموقف الجامع لمجلس الأمنquot;، وفق ما ورد في خطة السلام التي أعدها مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية الى سوريا كوفي انان. وكان مجلس الامن الدولي أقرّ الخميس بالإجماع إعلانًا يطالب دمشق باحترام مهلة العاشر من نيسان/ابريل لوقف عملياته العسكرية ومن المعارضة السورية القيام بالأمر نفسه بعد ذلك بـ48 ساعة كحد اقصى.

وقال المتحدث الدولي ان الأمين العام quot;يأسف للهجمات التي تشنها السلطات السورية ضد المدنيين الأبرياء، بمن فيهم نساء واطفال، على رغم الالتزامات المقدمة من الحكومة (السورية) بوضع حد لاستخدام كل الأسلحة الثقيلة ضد منازل المدنيينquot;. واعلنت منظمة التعاون الإسلامي السبت ان بعثتها المشتركة مع الامم المتحدة الى سوريا قدرت ان هنالك حوالى مليون شخص متضرر داخل الاراضي السورية، وهناك quot;حاجة إلى برنامج انساني عاجل بقيمة 70 مليون دولارquot;.

في هذه الاثناء، يستمر تدفق النازحين السوريين الى تركيا، اذ وصل 700 منهم في الساعات الاربع والعشرين الماضية ليصل مجموعهم في الاراضي التركية الى 24 الفا، بحسب مسؤول تركي.