تونس: تعطلت المدارس الإعدادية والثانوية في مدينة سيدي بوزيد وسط تونس اليوم بعد أعمال الشغب والفوضى والحرق التي شهدتها أمس هذه المدينة التي تعتبر منطلق ثورة 14 يناير 2011.

وقد عاشت المدينة أمس أعمال شغب أسفرت عن حرق مكتب الاستقبال لمنطقة الأمن التونسي وتهشيم عدد من الأبواب الرئيسة للمنطقة وخلع أبواب مركز الشرطة البلدية ونهب كل تجهيزاته وإتلاف الوثائق الموجودة به وحرق جميع محتويات مكتب تعليم الكبار.

كما تم حرق الإطارات المطاطية في الشوارع وتهشيم أربع سيارات للأمن إلى جانب إتلاف وتخريب العلامات المرورية والإشهارية بشوارع المدينة والسطو على عدد من المحال التجارية الخاصة وتهشيم زجاج عدد من السيارات الرابضة بالشوارع، الأمر الذي دفع قوات الأمن إلى استخدام الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين.

وذكر عبد المجيد عبادي الكاتب العام لنقابة قوات الأمن الداخلي في تصريح له اليوم إن ثمانية من رجال الأمن أصيبوا خلال أعمال الشغب.. داعيًا سلطة الإشراف إلى تأمين المقار الأمنية بالمعدات خاصة أثناء التدخلات وتوفير وحدة لحفظ النظام بالجهة.

تأتي أعمال الشغب والفوضى على خلفية تعرّض عدد من شبان المدينة إلى quot;اعتداءاتquot; لدى مشاركتهم في المسيرة التي شهدتها أمس تونس العاصمة، والتي كانوا قد توجّهوا إليها مشيًا على الأقدام قاطعين مسافة 240 كيلومترًا.