بغداد: ارتفعت حصيلة ضحايا اعمال العنف في العراق خلال شهر كانون الثاني/يناير الماضي، الى 246 قتيلا ما يجعله الشهر الاكثر دموية منذ ايلول/سبتمبر الماضي، وفقا لحصيلة اعدتها وكالة فرانس برس.

وبشكل رئيسي استهدفت اعمال العنف، وبينها هجمات انتحارية، قوات الامن ومسؤولين حكوميين. ووقع اغلبها شمال وغرب بغداد.

وبلغت حصيلة ضحايا الهجمات 246 قتيلا بينهم 30 شرطيا و18 عسكريا واثنان من عناصر الصحوة، وفقا لحصيلة اعدتها وكالة فرانس برس استنادا الى مصادر امنية وطبية.

كما اصيب 735 شخصا بينهم 31 شرطيا و26 عسكريا خلال الشهر ذاته، وفقا للحصيلة ذاتها.

وكانت الفترة من 15 الى 17 الاكثر دموية في كانون الثاني/يناير مع سقوط 88 قتيلا.

وتؤكد احصائيات اعدتها وكالة فرانس برس، استنادا الى المصادر ذاتها، الى ان حصيلة الشهر الماضي هي الاعلى منذ ايلول/سبتمبر الماضي، عندما قتل 253 شخصا.

وتزامن ارتفاع عدد الضحايا مع توتر الاوضاع السياسية واستمرار الاعتصامات والتظاهرات، شمال وغرب البلاد، احتجاجا على حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي.

وتبنى تنظيم القاعدة في العراق اغلب الهجمات التي وقعت الشهر الماضي وبينها هجوم انتحاري ادى الى مقتل نائب سني قرب مدينة الفلوجة، غرب بغداد.

وتشن الجماعات المسلحة بشكل متواصل هجمات دموية بهدف زعزعة الاستقرار ودفع العراق مرة اخرى الى موجة الصراع الطائفي التي شهدها بين عامي 2006 و 2008.