نقلت صحيفة بريطانية عن طباخ معمر القذافي قوله إن العقيد الليبي، الذي قتل في سرت بعد أشهر من الحرب بينه وبين الثوار، أدمن quot;الفياجراquot; من أجل أن يرضي هوسه بالجنس وشهوته الجامحة.

وزعم فيصل لصحيفة الصنداي تايمز الأحد 13 نوفمبر/تشرين الثاني أن القذافي كان ذا ميول جنسية مثلية أيضًا، وأنه حاول استمالته.
ولا يعرف مدى صحة المعلومات التي زعمها طباخ العقيد الليبي، لا سيما أنه تم اعتقاله بعد دخول الثوار إلى طرابلس، ثم أُفرج عنه في عيد الأضحى ليزور ذويه، بحسب الصحيفة. وكونه طباخ شخصي يعمل مع سيده من قرب لا بد من أخذ اقواله بجدية.

وادعى طباخ العقيد quot;أن إدمان القذافي لـquot;الفياجراquot; كان مفرطا وواضحًا لمن حوله لدرجة أن ممرضته الأوكرانية حثته على التخفيف من تناول كميات كبيرة من المنشط الجنسي لحماية صحته.

وأضاف طباخ العقيد أن القذافي كان في نهاية المحاضرات التي يلقيها في الجامعات يختار من يعجبنه من الفتيات ويضاجعهن في غرفة ملحقة بالقاعة الجامعية مزود بسرير كبير جاهز للاستعمال.

وروى فيصل البالغ من العمر حاليًا 29 عامًا تفاصيل زيارة القذافي للأمير أندرو؛ حيث تناولا الغداء مع بعضهما بعضًا في quot;فيلاquot; خاصة بإحدى صديقات القذافي في بريطانيا نوفمبر/تشرين الثاني 2008.

وأوضح quot;فيصلquot;انه بينما كان الأمير اندروز احد ابناء الملكة اليزابيث البريطانية بانتظاره لبحث العلاقات البريطانية الليبية والعقود النفطية لم يعرف الأمير البريطاني ان العقيد كان مشغولا بمضاجعة حارساته.

وقال إن القذافي كان quot;عاشقًاquot; لحارساته؛ حيث كان يقوم بممارسة الجنس مع نحو quot;أربع أو خمسquot; سيدات من حرسه الخاص بصورة يومية حتى أصبحت عادة روتينية لديه.

كقاريء ومتابع للشؤؤون العربية وجدت ان تقرير الصنداي تايمز مليئا بتفاصيل مذهلة عن حياة معمر القذافي الجنسية حيث يبدأ التقرير بتكذيب الرواية السائدة ان العقيد معمر القذافي رجل بسيط يعيش في خيمة يأكل التمر ويشرب حليب الناقة ويستقبل ضيوفه في الصحراء وعلى الطبيعة، الحقيقة تختلف عن ذلك تماما. كشف فيصل الستار عن تفاصيل مثيرة تفضح وتعري القائد العروبي الثائر لنكتشف انه ثور جنس هائج.

فيصل ليس فقط خادم وطاهي لمعمر بل صديق حميم لدرجة ان هناك شكوك بعلاقة مثلية بينهما ولكن فيصل رفض الدخول في التفاصيل. اعتمد عليه العقيد في تركيب الماكياج على الوجه والجبين لكي يظهر العقيد انه اصغر سنا من عمره الحقيقي ولكي يخفي الصلع الذي بدأ بالظهور على رأسه مما أعطى فيصل فرصة فريدة ليشاهد بأم عينه ممارسات وعادات العقيد الجنسية.

اثناء 7 سنوات من العمل في خدمة العقيد الشخصية لاحظ فيصل كيف ان العقيد كذب على الشعب انه رجل بسيط يعيش في البادية ويقيم في الصحراء وليس في فيلل باذخة مزودة بكل وسائل الراحة لتسهيل جلسات الجنس ومعاشرة الحارسات الجميلات. ومن الواضح ان معمر القذافي كان مدمنا على الجنس. واضاف فيصل ان الشعب الليبي عرف ذلك ولكن لم يجرؤ أحد على الحديث او الانتقاد. وذكر فيصل ان بعض الفتيات تعرضن لمى يسمى بالجنس الخشن الفظ الذي استدعى ذهاب بعض الفتيات مباشرة للمستشفيات من اجل العلاج لجروح تعرضن لها اثناء مضاجعة العقيد رجل الصحراء البسيط. وروى فيصل كيف ان العقيد ارسل مدير مكتبه لأحد ضواحي باريس خصيصا لشراء جهاز يستعمل لتكبير حجم العضو الذكري.

ويروي فيصل ان القذافي كان يحاول التخلص من التجاعيد في وجهه باللجؤ لعلاجات طبيعية مثل طلاء وجهه بنوع خاص من الشاي الأخضر ظنا انه سيبقى جذابا للنساء.
وتحدث فيصل عن الكتاب الأخضر والخطابات المملة التي كان يلقيها امام الطلبة والطالبات في الجامعات واذا اعجبته فتاة او فتيات يتم استدعاءهن الى غرفة نوم قريبة من قاعة المحاضرات. ومن خلال وظيفته في خدمة العقيد بدأ فيصل بالتعرف على عدد من حارسات القذافي (البودي غاردز) واللواتي اطلق عليهن اسم راهبات الثورة. وضاجع العقيد كل الحارسات وبدون استثناء.. والخبيثات منهن حصلن على اموال وفيلات. واللافت للانتباه ان القذافي لم يوفر الذكور الشباب ومارس الشذوذ معهم. وفي حالات معينة تم احضار اجنبيات من اوروبا لقاء مبالغ كبيرة لكي يمارسن الجنس مع العقيد.

وعن زوجة القذافي صافية قال فيصل انه لم يراها الا مرتين في سنوات وقاد العقيد حياة منفصلة عن زوجته. لا ادري كيف تشعر زوجاته واولاده بعد فضح رجل الخيمة البدوي الثائر.

هناك من حاول انتقاد تركيز الاعلام على شذوذ القذافي وشراهته الجنسية ولكن هذا خطأ في نظري لأنه محاولة لتغطية الحقائق وتسويق الأكاذيب ان القذافي رجل ثورة وكتاب أخضر ولكنه في الحقيقة كان وحشا فظا لا يهمه شعبه بقدر ما يهمه ارضا غرائزه الحيوانية ونزواته الشخصية.

إعلامي عربي
لندن