حول مسألة إنتخابات رئاسة إقليم كردستان

عناوين النشرة:

- عادل مراد يستعد لمنافسة بارزاني على منصب رئاسة الإقليم.

- نجل مسعود بارزاني يؤكد" لا نريد أن يمثلنا أحد في البرلمان.

-قيادي بحزب بارزاني" إن الله خلق مسعود بارزاني ليكون صاحب سيادة.

- رئيس كتلة الإتحاد الإسلامي يتلقى تهديدات بالقتل.

- قيادية" أي رئيس ينتخب يجب أن يحظى بموافقة حزب بارزاني.

- قيادي بحزب طالباني لرئيس الإقليم" لقد وقعت على قانون لا يسمح بإعادة انتخابك.

تفاصيل النشرة:

-أثارت القراءة الأولية لمشاريع قوانين تعديل قانون رئاسة إقليم كردستان ردود فعل متباينة بين القوى السياسية الكردستانية من أهمها موقف الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة رئيس الإقليم مسعود بارزاني الذي قاطع لأول مرة في تاريخ البرلمان جلساته إحتجاجا على طرح أربعة مشاريع تقدمت بها الكتل البرلمانية لحركة التغيير والإتحاد الوطني والإتحاد الإسلامي والجماعة الإسلامية للقراءة الأولية، وتنص المشاريع الأربعة على تعديل النظام السياسي بكردستان من النظام الرئاسي الى النظام البرلماني وإنتخاب رئيس الإقليم من قبل أعضاء البرلمان مع تقليص صلاحياته.

فقد رفض نائب رئيس البرلمان جعفر إبراهيم وهو من الحزب الديمقراطي الكردستاني( حزب بارزاني) التوقيع على جدول أعمال الجلسة البرلمانية المخصص لمناقشة المشاريع الأربعة، وحمل هيئة رئاسة البرلمان مسؤولية النتائج الوخيمة المترتبة على ذلك.

فيما حاول نيجيرفان بارزاني نائب رئيس الحزب ورئيس الحكومة بذل جهود مضنية مع سكرتير البرلمان فخرالدين قادر من الجماعة الإسلامية لسحب توقيعه على جدول الإعمال من أجل إجهاض العملية المتعلقة بتعديل قانون رئاسة الإقليم، ولكن سكرتير البرلمان رفض ذلك. وجرت القراءة الأولية للمشاريع الأربعة وتمت إحالتها الى اللجنة القانونية ما أثار غضب حزب بارزاني وكتلته البرلمانية ونتج عن ذلك ردود افعال قوية منها:

- كشفت صحيفة " شاربريس" أن هيمن هورامي القيادي بحزب بارزاني زار رئاسة البرلمان ووجه تحذيرا خطيرا الى البرلمان من مغبة طرح المشاريع الأربعة لتعديل قانون رئاسة الإقليم وقال" بأنه إذا جرت مناقشة هذه المشاريع فإنهم سوف لن يتحملوا النتائج الوخيمة المترتبة عن ذلك".

- صرح منصور بارزاني القيادي العسكري ونجل رئيس الإقليم مسعود بارزاني" نحن كحماة الشعب والوطن لنا كلام حول مسألة إنتخاب رئيس الإقليم، ونحن نريد أن يتم إنتخابه من قبل الشعب، ولا نريد أن يمثلنا أحد".

- قال فاضل بشارتي مسؤول الفرع 12 لحزب بارزاني في حلبجة" أن الله خلق مسعود بارزاني ليكون صاحب سلطة وسيادة، ولا نسمح لأي طرف سياسي أن يقرر بدلا منا، وعلى كل فريق أن يدلي برأيه في إطار الإتفاقات السياسية فقط".

- أكد النائب أبوبكر هلدني رئيس كتلة الإتحاد الإسلامي أنه تلقى العديد من التهديدات بالقتل من أرقام تلفونات مختلفة ضمن شبكة إتصالات شركة كورك تيليكوم التي يملكها سيروان بارزاني.

وكانت كتلة الإتحاد الإسلامي قد صوتت لصالح إدراج مشاريع القوانين المقترحة بجدول الأعمال، وحاول حزب بارزاني ثني هذه الكتلة عن المشاركة بالجلسة البرلمانية لمنع تحقيق النصاب القانوني ولكن الكتلة شاركت وتم النصاب.

- قالت النائبة شكرية شيخاني عن كتلة الجماعة الاسلامية ببرلمان كردستان" إنه من غير المقبول أن يبقى حزب بارزاني يتصرف معنا بصفته " الآغا" والسيد وأن يظل الآخرون عبيدا له.وأضافت" نحن في عام 2015 ويكفى ماجرى لحد الآن، ونحن قدمنا مشروعنا لنضع حدا لذلك، وحان الوقت لتترسخ الأسس الديمقراطية، فلا يجوز أن تبقى مقدرات السلطة بيد هذا الحزب الى يوم القيامة".

- أكدت جنار سعد عضو اللجنة القيادية لحزب بارزاني" أن أي رئيس ينتخب من دون مباركة حزبها لن يستطيع الحكم، خاصة وأن حزبها يتمتع بنفوذ كبير في محافظتي أربيل ودهوك".عليه يجب على أي شخص ينتخب لرئاسة الإقليم أن يحظى مسبقا بموافقة حزبها".

- وجه قيادي بالإتحاد الوطني الكردستاني برسالة الى مسعود بارزاني رئيس الإقليم يدعوه الى التنحي عن السلطة وتسليم القيادة الى آخرين، مع ابقائه مرجعا سياسيا محترما ومقدرا من جميع القوى السياسية الأخرى.

وقال آريز عبدالله في رسالته المنشورة" أنه بموجب القانون رقم (1) قانون رئاسة الإقليم والذي وقع من قبلكم لايجوز أن يحكم رئيس الإقليم لأكثر من دورتين رئاسيتين، ولا أعتقد بأنكم تراجعتم عن توقيعكم، لأنه لو كان الأمر كذلك لكان يفترض بكتلتكم البرلمانية أن تسارع قبل فترة طويلة لإتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لتعديل قانون الرئاسة.. كما أنني لا أتصور منكم أن تنتهكوا هذا القانون الذي وقعتموه بأنفسكم لأن من شأن ذلك أن يسجل سابقة خطيرة غير مسبوقة ستضر بالبلد وبكم..

- كتب رئيس تحرير مجلة " لفين" أحمد ميرة" مقالا تحت عنوان" لاتدعوا بارزاني ينتخب للرئاسة" يقول فيه" أن مانديلا الرئيس الأسبق لجنوب أفريقيا الذي أمضى 27 سنة في السجن والذي غير مجرى التاريخ بالعالم، بعد أن أنهى ولايته الأولى طلب منه أن يترشح لدورة ثانية، لكنه رفض ذلك بإصرار وقال" أعلم جيدا بأنني لوترشحت سأفوز بالمنصب مرة ثانية، ولكني أريد ترسيخ الديمقراطية في بلدي ولذلك أرفض الترشح ثانية".وهكذا فإن الزعماء والرؤساء والملوك يكرسون حياتهم من أجل خدمة شعبهم، ولكن مسعود بارزاني الذي يحكم إقليم كردستالن منذ أربعة وعشرين عاما وتعرض الإقليم في ظل حكمه الى العديد من المشاكل والأزمات يريد فرض نفسه بالقوة متحديا القانون والديمقراطية.

ويمضي الكاتب بمقاله" يقال بأن نيجيرفان بارزاني كشف في مجالسه الخاصة أنه حتى داخل حزبه وخاصة بالمكتب السياسي هناك من نصحوا مسعود بارزاني بعدم الترشح لكنه مصر على ذلك، بل أنه حتى داخل العائلة البارزانية كان هناك أبن عم بارزاني نصحه بالتخلي عن منصبه لكنه بقي مصرا على موقفه، وهناك قيادات بحزبه يسعون لتجديد ولايته المنتهية ويهددون بقلب الأوضاع السياسية، والسؤال الذي يفرض نفسه هنا هو، هل يجب السماح لرجل بهكذا تفكير أن ينتهك القانون ويفرض نفسه بالقوة؟ أم هل يجب على شعب كردستان أن يسمح بتنظيم إنتخابات كارتونية من أجل تنصيب مسعود بارزاني رئيسا مرة أخرى؟أعتقد بأنه يجب علينا أن نلجا الى كل السبل القانونية والمدنية التي تحول دون إعادة إنتخاب بارزاني رئيسا مرة أخرى.

- أجرى القيادي بحزب الإتحاد الوطني الكردستاني عادل مراد الذي يتولى رئاسة البرلمان الحزبي بالتنظيم إستطلاعا للرأي على حسابه الخاص بالفيسبوك من أجل إعلان ترشحه لمنصب رئاسة الإقليم.وقال مراد المعروف في الأوساط الكردستانية بمعارضته الشديدة لسطوة وسلطة مسعود بارزاني بالإقليم" أنه يريد أخذ رأي أصدقائه وأنصاره وأنصار الإتحاد الوطني حول إمكانية دعمه لخوض سباق الإنتخابات الرئاسية متحديا مسعود بارزاني المنتهية ولايته، مؤكدا أنه سوف يطرح برنامجه الإنتخابي في حال تلقى تأييدا ودعما جماهيريا لرغبته بخوض المنافسة".