قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

قالت الفنانة المصريَّة، سما المصري، إنَّها ترفض الإرتباط بشخصٍ سلفي بسبب الخلاف الفكري بينهما، مؤكِّدة أنَّها لا تثق بجماعة الإخوان المسلمين، وتتمنى أنّْ لا يصلوا إلى الحكم.


القاهرة: تحدثت الممثلة المصرية، سما المصري، لـquot;إيلافquot; عن قيامها بتكسير quot;قللquot; أمام مجلس الشعب ظهر يوم الجمعة الماضي للاحتفال على طريقتها الخاصة بقرار المحكمة الدستورية بحل مجلس الشعب المنتخب بعد مرور نحو 4 أشهر فقط على أول انعقاد له.

وقالت سما إنها لا تثق بجماعة الإخوان المسلمين التي كانت تحظى بالأغلبية البرلمانية، خصوصًا وأنها لم تقف إلى جوارها وتساندها حين تجاهل المجلس طلب النيابة العامة برفع الحصانة عن نائب عملية التجميل الشهير أنور البلكيمي، موضحة أنها سعت أكثر من مرة إلى ذلك من خلال ذهابها المتكرر للنيابة لكن تعنت مجلس الشعب وحصوله على الحصانة كانا يحميانه.

وأوضحت أنها مصرة على التحقيق مع النائب لكي تحصل على حقها منه بعدما تسبب بسكوته على مدار عدة أيام في انتشار شائعة ارتباطه بها، لافتة إلى أنها لن تتنازل عن البلاغ إلا إذ قدم لها اعتذرًا في وسائل الإعلام عن الأضرار التي سببها لها.

وأشارت سما إلى أنها ترفض الزواج من أي شخص سلفي، موضحة أن أحد السلفيين عندما تدخل للصلح بينها وبين البلكيمي بعد تقديم البلاغ طلب يدها لكي يتزوجها ولكنها رفضت لاختلاف تفكيرهم الايدلوجي، وهو ما يجعلها ترفض الارتباط بأي شخص سلفي نظرًا لهذا الاختلاف والتناقض.

وأكدت أن ذهابها إلى البرلمان لم يكن بغرض الشهرة خصوصًا وأن تسجيل الفيديو لها تم بالمصادفة من قبل أحد الصحافيين الذي تصادف مروره من امام المجلس متوجهًا إلى ميدان التحرير، مشيرة إلى أنها لو كانت ترغب في التصوير خلال قيامها بكسر quot;القللquot; لذهبت وهي في كامل شياكتها ولم ترتدِ ملابس عادية.

وقالت إنها دعمت الفريق أحمد شفيق المرشح الرئاسي نظرًا لعدم ثقتها في الأخوان ولكونها لا تحب خلط الدين بالسياسة وهو ما يحاول أن يقوم به الاخوان، مؤكدة أنها لا تتمنى فوز مرشحهم في انتخابات الرئاسة.

وأوضحت أنها خدعت رجال الشرطة الموجودين أمام شارع البرلمان لكي تتمكن من كسر quot;القللquot;، حيث تركت سيارتها بعيدًا وأخبرتهم أنها في طريقها للعبور إلى الجانب الآخر، خصوصًا وأن الشارع المواجه للبرلمان مغلق ولا يسمح بدخول السيارات إليه، ويسأل المارة عن سبب دخولهم إليه.

وعن سبب كسرها لـquot;القللquot; قالت إنها كانت تريد أن تكسر quot;زيراًquot; لكنها لم تستطع حمله بسبب ثقل وزنه وهو ما دفعها لاستبداله بـ10 quot;قللquot; كسرتها واحدة تلو الاخرى أمام مدخل البرلمانquot;.