قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

بعيد مشاركته في برنامج quot;آراب أيدولquot; نجح الشاب الفلسطيني، محمد عساف، في خلق تفاعل معه في الشارع الفلسطيني، الذي تحوّل عن الإهتمام بالسياسة ليتابع الصاروخ كما وصفه البعض ودعمه للوصول إلى النهائيات بشتى الوسائل المتاحة أمامهم.


غزة: شدي حيلك،علي الكوفية، راجعين يا بلد وغيرها الكثير من الأغاني التي قدّمها الشاب الفلسطيني محمد عساف ابن مدينة غزة الذي يشارك في برنامج quot;آراب أيدولquot;، ويثبت من خلال أدائه ووقفته على المسرح قدرته التي حصد من خلالها على ثناء اللجنة وكسب قلوب الجمهور، ليمتدّ صيته ويتحوّل لحديث الجماهير في المقاهي والمحلات والبيوت الفلسطينية والعربية.

ضجّت صفحات التواصل الإجتماعي بالتعليقات التي أخذت مساحةً لم يتوقّعها الشاب محمد، ومنذ اشتراكه في برنامج quot;آراب أيدولquot; ومئات الرسائل والمناقشات تملأ الصحف المحلية حيث اختلفت الآراء وتباينت ما بين مؤيد ومعارض لمشاركته في البرنامج.

محمد عساف من مواليد أحد مخيمات اللاجئين في غزة، لم يتجاوز عمره الثالثة والعشرين عاماً، تخرج من قسم الفنون الإعلامية من إحدى الجامعات الفلسطينية.

ومن هنا، استطلعت إيلاف آراء الشارع الفلسطيني لترصد شعبية محمد عساف.

صاروخ فلسطين سينتقل إلى تل أبيب
محمد غنام الطالب بكلية التجارة في جامعة الأزهر تحدث عن هذه الظاهرة بقوله: quot;الشاب محمد فاجئنا نحن الفلسطينيون لا بل أرعبنا حينما استمعنا إلى صوته الذي جهر به في برنامج محبوب العرب، ويُعد المشترك الأقوى الذي شارك من فلسطين في البرامج الغنائيةquot;.

ويضيف: quot;تفاعل الجماهير معه جاء من كونه فلسطينياً، إضافة إلى كونه شاباً من الناحية الأخرى وهو ما أضاف لشخصيته الساحرة سحراً جديداًquot;.

وعن توقعاته بوصوله إلى النهائيات قال: quot;نتمنى أن يصل إلى المراحل النهائية بل وإلى القمم، وهو يحتاج لدعم كل الجهات هنا سواء على المستوى الرسمي أو المستوى الشعبيquot;.

ويختم الشاب الذي يرى في صديقه أمل الغد: quot;الصاروخ محمد عساف سينطلق ويرعب إسرائيل بطريقته الخاصة وبغنائه الذي سيذكره العالم وهو ما نتمناه أن يُحدثَ فارقاً في عالم الغناء العربيquot;.

أنتظر الحلقة المقبلة بفارغ الصبر
وليس ببعيد عن عشق الشباب وولعهم بالمغني عساف، فالفتيات الغزيّات يتفاعلنَ معه بطريقةٍ أثارت استغراب الجميع.

الفتاة العشرينية مها خالد، اختارت أن تضع صور محمد عساف على حقيبتها الخاصة، وحمّلتها على هاتفها الجوّال حيث حفّظت أيضاً أغانيه، تتحدث لـquot;إيلافquot; بابتسامة وتقول: quot;أنتظر الحلقة المقبلة بفارغ الصبر، أصلي لكي ينجح محمد ويرفع علم فلسطين عالياًquot;.

وتابعت: quot;محمد عساف فجّر المسرح وأرعب لجنة التحكيم بموّاله الخاصّ الذي غني خلاله أغنية الرائع ملحم زين (شو جابك ع حيينا)، ومنذ أن بدأ بالغناء ارتجف قلبي وكنت أود فقط الاستماع إلى رأي الحكام الذي أسعدهم محمد بصوته ووقفته وأدائهquot;.

وتضيف: quot;شركة جوال والاتصالات الخلوية خصصت أرقاماً وقامت بحملة دعم كبيرة للمرشح الفنان محمد من أجل أن يرفع علم فلسطين عالياًquot;.

وعلقت الفتاة بابتسامة: quot;أصبح حديثنا الشاغل هو محمد ومشاركته في البرنامج، وجعلت كل أهل البيت يشاركون في التصويت لمحمد، بل دعمت الحملة عبر صفحتي الشخصية على الفايسبوك وتوتيرquot;.

وتختم: quot;كان يجب علينا أن نهتم بمثل هذه الخامات الصوتية على المستوى المحلي، لكن القضايا السياسية أنستنا هذه المواهب ودفنتها وهي حية، ولذلك تجد هذا الولع وهذا التفاعل الشعبي للشاب محمد عسافquot;.

أساتذته يؤكّدون أحقيته باللقب
أمّا عميد كلية الإعلام والاتصال في جامعة فلسطين د. حسين أبو شنب، طالب جماهير الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج للتفاعل مع الحدث والتصويت للشاب عساف، مؤكداً أن معرفته الشخصية به تؤكد أحقيته باللقب.

إلى ذلك، أوضح أستاذ الإعلام والصحافي حسن دوحان أن الفنان محمد عساف تخطى كل الحواجز باتجاه تحقيق اللقب، وما يحتاجه هو تضامن أبناء شعبه ومحبيه معه من خلال عملية التصويت له، وقال لا يكفي الإعجاب بصوت عساف والإشادة به بل الانتقال للفعل الايجابي بالمشاركة في عملية التصويت لأنه تصويت لفلسطين القضية والشعب.

أمّا شركات الاتصالات الخلوية في فلسطين فقد أعطت الجمهور مساحة كبيرة عبر ملصقاتها التي خصّصتها للشاب محمد عساف، ووضعتها في شوارع غزة، وطالبت المواطنين بالتفاعل والتصويت له.

وعلى المستوى الرسمي رفضت الحكومة في غزة الحديث عن الموضوع واكتفت بالإشارة إلى أن مشاركة محمد عساف هي مشاركة شخصية وليست رسمية.

والجدير بالذكر أن تفاعلاً شعبياً غير مسبوق انتشر عبر الصفحات الإجتماعية للفنان الشاب وامتد هذا التفاعل الى المستويات الثقافية في غزة التي أصبح حديثها الشاغل quot;أمير فلسطين محمد عسافquot;، كما يوصف في هذه الأوساط.