قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

احيا quot;حزب اللهquot; الليلة السابعة من ليالي عاشوراء في تحويطة الغدير، والقى نائب الامين العام للحزب الشيخ نعيم قاسم كلمة قال فيها: quot;علمنا الحسين كيف نجاهد فنحرر الأرض ورؤوسنا مرفوعة من دون منة من أحد، وعلمنا الحسين كيف لا نرضخ للظلم الدولي والاستكبار العالمي ولجشع المستكبرين ومحاولاتهم من أن يسلبونا أراضينا وخيراتنا وأفكارنا

بيروت:اعتبرقاسم quot;ربما اعتبر البعض أن الظروف الدولية والإقليمية تساعد حتى يربح الإنسان، نحن كنا في مواجهة ظروف إقليمية ودولية ومحلية صعبة ومعقدة جدا، من سنة 1982 إلى سنة 1990 وبعدها بقليل كنا نسمع من يسخر منا ومن مقاومتنا ويدعونا إلى التعقل لنتوقف عن قتل الشباب وإزهاق الأرواح، هذا تحد، وعندما هجمت إسرائيل في سنة 1993 وسنة 1996 قامت أصوات تدعونا إلى التعقل لأن إسرائيل مجرمة ولن تخشى أحدا، فالحل أن نستسلم لإسرائيل حتى لا نستفزها، وبالتالي لا تعتدي علينا، قلنا لا، وأكملنا المسيرة، وحصل التحرير في سنة 2000، واعتبر البعض أن مهمتنا انتهت،

تابع: quot;مرت علينا سنوات منذ القرار 1559، وبعدها اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، أربع سنوات من أصعب السنوات التي مرت علينا داخليا وإقليميا ودوليا، حاربنا العالم لنستسلم ولم نستسلم، ضغطوا علينا بكل الأشكال السياسية والإعلامية والثقافية ولم نستسلم، سلطوا إسرائيل بعدوان كبير لم يكن مثله عدوان في منطقتنا في سنة 2006 فصبرنا وتحدينا وانتصرنا وهزمنا إسرائيل، وبارك الله للمؤمنين بعزة وعلو في مواجهة هذه التحديات التي اجتمع العالم بأسره ليقاتلنا من بوابة إسرائيل، فالحرب كانت عالمية علينا ولم تكن إسرائيلية فقطquot;.

وقال: quot;فإذا نجحنا اليوم في رؤيتنا السياسية، سواء بعودة الاستقرار السياسي إلى بلدنا، أو بتشكيل حكومة الوحدة الوطنية، أو بتكريس حق لبنان بشعبه وجيشه ومقاومته ليقاوم إسرائيل بالسلاح، أو بعودة العلاقات اللبنانية السورية إلى خطها الصحيح، أو بخفوت الأصوات التي طالما ارتفعت من دون فائدة وبالتالي لم يعد لها خبز توزعه على المحاسيب حتى تؤثر في لبنان، هذه الإنجازات لم تكن لتحصل لولا الصبر والتحمل ولولا المعاناة، وعندما تكون النتيجة خيرة وإيجابية هذا يعني أن خطنا الذي اخترناه كان صحيحا وسليما، ربما بعض الجهات السياسية في العالم تستفيد من تطورات دولية وإقليمية لمصلحتها، نحن عانينا أسوأ التطورات الإقليمية الدولية، وصبرنا ونجحنا وصمدنا، فأصبح ما هو اليوم منسجم مع رؤيتناquot;.

اضاف: quot;في لبنان انكسر الموقف الدولي، وانكسر الموقف الإقليمي الذي يدعم المشروع الإسرائيلي ويواجه المشروع المقاوم بعد صبر المقاومة وتصديها وتحديها وتحمل العطاءات المختلفة، وها نحن اليوم نرفع رؤوسنا بهذه المقاومة التي ستستمر إن شاء الله تعالى عالية لمصلحة لبنان ولمصلحة إنساننا ولمصلحة كرامتنا، ولن نخذل إن شاء الله أمام إسرائيل وسنبقى القوة التي تمنع إسرائيل من أن ترتكب أي حماقة فإذا ارتكبتها فستنال عقابها إن شاء الله تعالىquot;.