يرى محللون أن السعودية قادرة على تحمل التبعات المالية لعمليات "عاصفة الحزم" دون أن يضيف ذلك عبئًا إلى ميزانية الدفاع والامن في المملكة.

إيلاف - متابعة: يؤكد محللون أن تكلفة التبعات المالية لـ "عاصفة الحزم" لن تقف حائلاً أمام العمليات المستمرة في اليمن. ورغم انخفاض أسعار النفط إلا أن السعودية قادرة على تحمل التبعات المالية للعمليات العسكرية.

وتشير التقديرات إلى أنّ السعودية قد تنفق نحو 175 مليون دولار شهريًا على الضربات الجوية، لكن ذلك لن يضيف عبئاً إلى ميزانية الدفاع والأمن في المملكة.

&وبطبيعة الحال، فإن أي تدخل بري سيؤدي إلى زيادة التكاليف.. ويكون السيناريو أشبه بالعملية البرية الفرنسية في مالي، التي كلفت باريس نحو ثلاثة ملايين دولار يوميًا. وهذا ما يشير الى أن الرياض قد تنفق أكثر من 500 مليون دولار على عملية برية محدودة.
&
السيناريو الثاني، في حال نشر السعودية قواتها على المدى الطويل، فستكون التكلفة على غرار إنفاق الأمم المتحدة لقواتها الـ 123 ألف جندي الموزعين حول العالم، بتكلفة 8.5 مليارات دولار.

يذكر أن تكلفة أي عملية عسكرية تتوقف على نوع المهمة ومدتها وعدد قواتها التي يؤكد الخبراء أنها بكل الأحوال ستبقى ميسورة بالنسبة للسعودية.


&