قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

أكد وزير الخارجية التركي أن بلاده عرضت تقديم دعم لوجيستي ومخابراتي للتحالف الذي تقوده السعودية لإستعادة الشرعية في اليمن، مشددًا في الوقت نفسه على أن أنقرة تفضل الحل السياسي للأزمة.

إيلاف - متابعة: أعلن وزير الخارجية التركي مولود جاوش أوغلو أن بلاده تريد حلاً سياسيًا للأزمة في اليمن، لكنها عرضت تقديم دعم لوجيستي للتحالف الذي تقوده السعودية، الذي ينفذ غارات جوية، في محاولة لوقف تقدم ميليشيا الحوثيين.
&
وأكد جاوش أوغلو في مؤتمر صحافي خلال زيارة لليتوانيا، "أعلنت تركيا أن بمقدورنا تقديم دعم لوجيستي ومخابراتي لعاصفة الحزم لكننا نؤيد الحلول السياسية". وأوضح أن بلاده لم تتلقَ أي طلب حول المشاركة في عاصفة الحزم.

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، جدد دعمه لعملية عاصفة الحزم، مؤكدًا على أهميتها من أجل عودة الأمن والاستقرار في اليمن. وقال أردوغان في مؤتمر صحفي عقده في 30 آذار (مارس) الماضي قبل توجهه إلى سلوفينيا: "إننا نتابع عن كثب الوضع في اليمن"، ملمحًا إلى أن بلاده يمكن أن تتخذ بعض الإجراءات في هذا النزاع دون أن يوضحها.

يذكر أن الرئيس التركي أعرب عن دعمه للتدخل العسكري الذي أطلقته المملكة العربية السعودية وحلفاؤها ضد الميليشيات الحوثية في اليمن.

العمليات العسكرية مستمرة

&ميدانيًا، أكد المتحدث باسم قوات التحالف، العميد الركن أحمد عسيري، مواصلة القوات الجوية تدمير قدرات الميليشيات الحوثية، مطمئناً على الوضع في مدينة عدن واستمرار العمليات في محيطها وعلى جميع المحاور المؤدية لها سواء من البيضاء أوالضالع أو شبوة، مؤكداً انضمام شبوة لمدينة الضالع، التي باتت بيد اللجان الشعبية والجيش النظامي.
&
وبين خلال الإيجاز الصحفي اليومي، الذي عقده مساء أمس في قاعدة الرياض الجوية، استهداف قوات التحالف لجميع القوات المتراجعة من مدينتي شبوة والضالع، والتي حاولت التوجه لمدينة عدن.
&
وبين العميد عسيري أن الميلشيات الحوثية تتحرك في بيئة ومناطق صعبة جداً، ويتحركون فرادى داخل الجبال، موضحاً أن العمل جارٍ على وضعهم تحت الضغط المستمر، منوهاً بما قامت به قوات التحالف أمس من استهداف جميع المعسكرات التي سبق استهدافها في منطقة صعدة، وما حولها للتأكد من عدم تمكنها من ضم جماعات مرة أخرى.

وأوضح، أن الميليشيات الحوثية تحاول الآن تجميع قواها وإمكانياتها وتنفيذ، ما يسمى عسكرياً، نوع من الهجمات المضادة ضد الأماكن التي سبق وأن خسروا مواقعهم فيها، مبيناً أن قوات التحالف تعمل حالياً على منعهم من الاستفادة من هذه الإمكانات، كاشفاً عن استهداف أحد مواقع الصواريخ "سام 3" الموجودة في منطقة الحديدة وحرمان الميليشيات من الاستفادة منها، كما تم استهداف موقع دفاع جوي آخر وتدمير الرادار فيه، إضافة إلى موقع مبنى القيادة الذي يعتبر أحد المباني التي استخدمتها الميليشيات الحوثية لتنظيم الأعمال التي تنفذها على الأرض، حيث تم استهدافه بعد التأكد من معلومات استخباراتية بوجود عدد كبير من القيادات فيه.