قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

بدأت القوات العراقية هجوما مضادا لطرد مقاتلي داعش من الرمادي، حيث فكت تلك القوات الحصار عن قيادة عملياتها، في حين قتل داعش 200 عنصرا من القوات الامنية والحشد الشعبي واسر 59 اخرين.


أسامة مهدي: فيما اعلن تنظيم "داعش" رفع علمه فوق مبنى محافظة الانبار في عاصمتها الرمادي اثر معارك مع القوات الامنية منذ فجر اليوم فقد بدأت القوات العراقية هجوما مضادا لطرد مقاتلي التنظيم من الرمادي حيث فكت الحصار عن قيادة عملياتها بينما قتل التنظيم 200 عنصرا من القوات الامنية والحشد الشعبي واسر 59 اخرين واستولى على اسلحة ومعدات.

العبادي يوجه بطرد داعش

عقد القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء الدكتور حيدر العبادي اجتماعا طارئا مساء الجمعة مع القيادات العسكرية والامنية وقيادة القوة الجوية وجهاز مكافحة الارهاب بحضور وزيري الدفاع والداخلية.

وتم خلال الاجتماع مناقشة اخر مستجدات الاوضاع الامنية وتداعيات الاحداث في الرمادي حيث اوعز العبادي ببذل المزيد من الجهود في محاربة "داعش" وبالاخص في محافظة الانبار وطرده من الرمادي والحفاظ على ارواح المدنيين، كما قال مكتبه الاعلامي في بيان صحافي اطلعت "إيلاف" على نصه.

وعلى الفور، تم الاعلان عن وصول ثلاثة افواج قتالية من قوات الجيش الى محيط الرمادي قادمة من بغداد والحبانية والخالدية لاستعادة المناطق التي سيطر عليها تنظيم "داعش".

وقال مصدر امني إن ثلاثة افواج قتالية من قوات الجيش وصلت الان الى مناطق محيطة بالرمادي استعدادا لاعادة السيطرة على المناطق التي هاجمها تنظيم "داعش" مع اعادة تشكيل قوات الشرطة ومقاتلي العشائر لشن هجوم مباغت على تجمعات داعش في الرمادي.

واضاف ان الافواج القتالية قدمت من بغداد ومن الحبانية والخالدية لتعزيز القطعات البرية من الجيش والشرطة في الرمادي والعمل على تنفيذ عملية عسكرية واسعة خلال الساعات القليلة المقبلة لاعادة مناطق الرمادي من سيطرة التنظيم.

هجوم مضاد

ومن جهتها، اعلنت وزارة الدفاع عن تنفيذ عمليات الجزيرة والبادية هجوماً على عناصر "داعش" لمساندة القطعات العسكرية في الرمادي.

وقالت في بيان ان قوات من عمليات الجزيرة والبادية نفذت هجوماً على "داعش" الارهابي لمساندة القطعات العسكرية المقاتلة في الرمادي "، واهابت بعشائر الانبار الثبات والصمود وعدم ترك مناطقهم.

وقالت الوزارة "تهيب بأبناء شعبنا الصامد وعشائرنا العربية الأصيلة في الانبار الذين تعرضوا لظلم وإرهاب داعش على مدار السنوات الماضية الى الثبات والمطاولة والصمود كما عهدناهم دائما وعدم ترك مناطقهم وانما الدفاع الباسل عنها".

واشارت الى ان اخلاء المواقع والاحياء من أهلها يصب لصالح مخططات "داعش" للنيل من عزيمة الانباريين الصامدين.

كما اهابت الوزارة بابناء الشعب العراقي عدم تصديق الشائعات التي يروجها الارهابيون واتباعهم.

ضربات برية وجوية

من جانبها قامت القوات الامنية والعسكرية مدعومة بطيران القوة الجوية وطيران الجيش وطيران التحالف الدولي بهجوم كبير مضاد ادى الى طرد عناصر داعش من بعض الاحياء في مركز المدينة.

واثر ذلك اعلنت قيادة العمليات المشتركة عن توجيه الطيران العراقي والتحالف الدولي ضربات جوية وصفتها بالموجعة لتنظيم& "داعش" في مناطق متفرقة من محافظة الأنبار.

واضافت ان الطيران العراقي وجه ضربات موجعة "لعصابات داعش الإرهابية على معبر جبة في البغدادي وضربة لمعمل تفخيخ قرب الكرمة وتدمير كميات كبيرة من المتفجرات وستة مواقع للإرهابيين وذلك من خلال تنسيق بين استخبارات الداخلية والقوة الجوية لاهداف دقيقة في الفلوجة.

وأشارت القيادة الى ان طيران الجيش العراقي وجه اربع ضربات على اوكار تنظيم "داعش" في منطقة الملاحمة بالأنبار وثلاث ضربات عند حافة النهر مقابل المجمع الحكومي، موضحة ان طيران التحالف الدولي قام بتدمير عجلة مفخخة وقتل من فيها وتدمير عجلتين محملتين بالعتاد بالاضافة الى تدمير وكر ومخبأ وقتل من فيه وتدمير مخزن كبير للاسلحة والاعتدة.

كما تمكنت قوات الفرقة الذهبية وقوة من الجيش من فك حصار كان يفرضه عناصر "داعش" على مقر قيادة عمليات الانبار في الرمادي.

وقال مصدر امني ان القوات المسلحة تخوض قتالا شرسا كبدت فيه عناصر داعش خسائر كبيرة في الارواح والمعدات.

اصابة معاون قائد شرطة الانبار

واشار الى ان معاون قائد شرطة المحافظة أصيب بجروح بليغة خلال المعارك الجارية مع تنظيم "داعش" في الرمادي.

واضاف ان شرطة الأنبار اشتبكت مع مسلحي "داعش" قرب مبنى قيادة عمليات الأنبار وسط الرمادي قبل سقوط مبنى المجمع الحكومي، ما أسفر عن إصابة معاون قائد شرطة المحافظة العميد الركن صباح النمراوي بجروح بليغة.

واوضح في تصريح نقلته "السومرية نيوز" ان معاون قائد الشرطة المصاب ما زال مع العديد من قادة وضباط عمليات الأنبار في مبنى القيادة وسط الرمادي".

وكان تنظيم "داعش" قد فرض سيطرته على المجمع الحكومي وعلى جامع صدام الكبير في مدينة الرمادي مسيطرا بذلك على معظم المدينة وذلك بعد انسحاب القوات العسكرية العراقية من المنطقة المحيطة به.

واعلن التنظيم رفع رايته فوق المجمع الحكومي بعد سيطرته عليه حيث قامت القوات الأمنية بنقل محتويات المجمع من وثائق ومحتويات إلى مقر قيادة عمليات الأنبار شمال المدينة قبل الانسحاب منه.

وكان مسلحو "داعش" قد هاجموا الرمادي في عقاب تفجير كثر من 30 انتحارياً أنفسهم في قوات الجيش والحشد الشعبي المتمركزين في منطقة المعامل الرابطة بين ناحية الكرمة على مشارف المدينة فجر اليوم حيث قتل حوالي 200 عنصر من تلك القوات الجيش والحشد الشعبي بينهم ضباط& فيما اسر التنظيم 59 عنصراً منهم كما استولى على جميع الآليات والأسلحة التابعة لقوات الجيش هناك.