قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

اعتبر الدكتور خالد عيسى ممثل حزب الاتحاد الديمقراطي في فرنسا أن وحدات حماية الشعب الكردية "YPG" وحلفائها تدافع عن أهلها وأرضها وقيمها.

وقال لـ"ايلاف" أن وحدات حماية الشعب "منظمة و مدربة وملتزمة و منضبطة، ومقاومتها فعالة لانها في أرضها ولها حاضنة اجتماعية وقاعدة متينة على عكس العصابات العنصرية والطائفية المرتزقة الغازية".

وحول ما يتردد عن تحالف القوات الكردية مع النظام السوري في قتال داعش تساءل "قوات التحالف الدولي أيضا تقاتل داعش، فهل يمكن أن نقول بأن قوات التحالف الدولي تقاتل داعش مع النظام؟!"

وأوضح عيسى "أن وحدات حماية الشعب ووحدات حماية المرأة وبعض التشكيلات الحليفة هي مؤسسات تابعة لهيئة الدفاع في الادارة الذاتية الديمقراطية".

وحول ما يقال عن قيام وحدات حماية الشعب بتفجير وتجريف قرية "الأصيلم" في ريف الرقة وتهديد وتهجير أهلها أكد أن "الحقيقة معروفة للجميع والاتهامات الباطلة لا تأتي الا من قبل العنصريين الطائفيين والارهابيين وعملائهم من أصحاب الاقلام التي تحث على القتل والدمار والفتن العنصرية والطائفية".

واعتبر أن مشروع الادارة الذاتية الديمقراطية هو المستهدف ممن وصفهم بأنهم "العنصرين والطائفيين الارهابيين والمرتزقة المأجورين".

وكانت قد أعلنت وحدات الحماية الكردية عن فرض سيطرتها الكاملة على بلدة “سلوك” الاستراتيجية في ريف الرقة الشمالي.

وسيطرت أيضاً على قرى “جنداوي وأبو قبر وعيساوي وأبو كبر وأبو العياش وتل ضمان”، وعدد من المواقع والمزارع الأخرى في ريف تل أبيض الشرقي، فيما أعلن المركز الإعلامي لوحدات حماية الشعب عن فقدان سبعة من مقاتليهم في معارك مدينة الحسكة شمال شرقي سوريا، ضد تنظيم الدولة الإسلامية، موضحاً أن أربعة منهم فقدوا حياتهم، وثلاثة آخرين.

وقال المركز الإعلامي في بيان له "نفذت مرتزقة تنظيم الدولة الإسلامية صباح السبت في منطقة ‹برا سبي› هجمات جديدة، اندلعت على إثرها اشتباكات عنيفة بين وحداتنا ومرتزقة التنظيم التي هجمت بكافة الأسلحة الثقيلة، والمختلفة على هذه المنطقة، لم تتمكن وحداتنا من التوثيق على عدد قتلى وجرحى المرتزقة خلال هذه الاشتباكات".

مضيفاً أنه "خلال هذه الاشتباكات العنيفة التي دارت في هذه المنطقة ارتقى أربعة من خيرة مناضلينا إلى مرتبة الشهادة بعد أن ناضلوا بكل روح وقوة ضد المرتزقة".

وأشار المركز الإعلامي إلى أن "مرتزقة التنظيم هجموا على قرية ‹فرحيه› بـ 3 سيارات مفخخة تمكنت وحداتنا من تفجير 2 منهم ضمن المرتزقة وفجر الثالث نفسه ضمن السيارة المفخخة التي كان على متنها، واندلعت اشتباكات عنيفة في هذه المنطقة حتى ساعات المساء دون انقطاع، وتمكنت وحداتنا من تفجير 3 سيارات عسكرية أخرى في هذه المنطقة، وتم التوثيق على مقتل 10 مرتزقة خلال هذه الاشتباكات".

ولفت إلى أنه "خلال هذه الاشتباكات العنيفة التي دارت في هذه المنطقة ارتقى ثلاثة من خيرة مناضلينا إلى مرتبة الشهادة بعد أن ناضلوا بكل روح وقوة ضد المرتزقة".

واقتحمت وحدات حماية الشعب قرية الفلاحة التي كان عناصر تنظيم الدولة الإسلامية متمركزين فيها، وأحكمت سيطرتها عليها. وسيطرت وحدات حماية الشعب الكردي، الجمعة ،على قريتين في جنوب شرق محافظة الحسكة السورية بعد اشتباكات عنيفة مع مقاتلي تنظيم “داعش”.

ونقل راديو (سوا) الأميركي "إن الاشتباكات بين الوحدات الكردية وعناصر التنظيم تركزت في قريتين تقعان جنوب شرق المحافظة، وأعقبه قصف نفذته الوحدات الكردية على أماكن تمركزهم داخل القريتين، مما أسفر عن مقتل وإصابة عدد كبير من عناصر التنظيم المتشدد وطرد عناصر التنظيم منها".

من جانبه، أفاد المرصد السوري بوقوع اشتباكات مع جيش النظام السوري بعد قصف بقذائف الهاون شنته فصائل مسلحة على مواقعها في الريف الشمالي بمحافظة اللاذقية.

وأضاف أن الفصائل قصفت مراكز لقوات النظام على قمة النبي يونس بجبل الأكراد شمالي المحافظة دون أن ترد أنباء عن وقوع ضحايا.