قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

قال مستشار للرئيس الفرنسي، فرنسوا هولاند، إن رفض الكونغرس للاتفاق النووي مع إيران سيؤدي إلى إتفاق أفضل معها لانها ستعود لمائدة التفاوض خوفًا من التعرض لعقوبات مقيدة أو لهجوم عسكري أميركي.

القاهرة: أكد مستشار دبلوماسي بارز للرئيس الفرنسي، فرانسوا هولاند، لاثنين من أعضاء الكونغرس الأميركي أنه في حال رفض الاتفاق النووي الذي تم التوصل إليه مؤخرا مع إيران، سيكون بمقدور مجموعة 5+1 التوصل لاتفاق أفضل مع الجمهورية الإسلامية.

ستعود للتفاوض

وطبقا لما ذكرته عضو الكونغرس لوريتا سانشيز، فقد قال هذا المستشار "إن رفض الكونغرس هذا الاتفاق، فلن يتغير شيء في الأخير وستعود إيران لمائدة التفاوض مرة أخرى وهو ما سيصب في صالحنا".

كما أشار هذا المستشار الفرنسي، وفقا لما أوضحته سانشيز، إلى أنه في حال رفض الكونغرس ذلك الاتفاق، فسيمتنع الأوروبيون عن& القيام بأعمال تجارية مع إيران للتهرب من العقوبات الأميركية الثانوية.

خيار زائف

وجاءت تلك التصريحات من جانب مستشار الرئيس الفرنسي لتتعارض مع مزاعم الإدارة الأميركية بأنه إذا رفض الكونغرس الاتفاق، فان حلفاء أميركا سيتخلون عنها وستنهار العقوبات على إيران ولن يكون هناك بديلاً لوقف تطلعات إيران المتعلقة بالبرنامج النووي سوى الحرب.

وأكد خبراء أمنيون وآخرون معنيون بمسألة العقوبات منهم مارك دوبويتز، المدير التنفيذي لمؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، ومايكل سينغ، المدير السابق للجنة الشؤون الشرق أوسطية في مجلس الأمن الوطني، على أن خيار الإدارة الثنائي الذي يتحدث عن الصفقة أو الحرب هو خيار زائف.

وأشار سينغ إلى أن هذا النوع من التفكير يقلل من قوة الغرب الرادعة، فيما أكد دوبويتز أنه إذا تخلت إيران عن الامتثال للاتفاق نتيجة لرفض الكونغرس، فان ذلك لن يدفع ايران لمحاولة خرق اطار الاتفاق، وذلك لأنها ستسعى لتجنب التعرض لعقوبات مقيدة أو لهجوم عسكري أميركي.

"اتفاق معيب"

كما شدد دوبويتز على ضرورة أن يعلن الكونغرس عن رفضه لذلك الاتفاق المعيب من أجل دفع الإدارة الأميركية للتفاوض مرة أخرى على أمل التوصل لاتفاق أفضل من حيث البنود والشروط والالتزامات.

ونوه إلى إمكانية استخدام الولايات المتحدة لبند العقوبات الثانوية لمنع الدول والشركات من تطبيع علاقاتها مع إيران ولإقناع باقي الدول بالانضمام للولايات المتحدة في مطالبتها المتعلقة بضرورة العمل من أجل اعادة التفاوض بشأن أجزاء رئيسية من الاتفاق وفق شروط أفضل.&
&