قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

نصر المجالي: نفت تركيا تقارير بثتها دمشق مساء الأحد عن توغل بري للأراضي السورية، وقال وزير الدفاع عصمت يلماز للجنة برلمانية إن بلاده لا تعتزم نشر قوات في سوريا.
&
وشدد وزير الدفاع التركي على أن "تركيا لا تعتدي على أحد، لكنها ترد على أي عمل يشكل تهديدًا على أمنها القومي، وفقًا لقواعد الاشتباك"، مؤكداً أنه لا توجد أي خسائر في صفوف القوات التركية.
&
وكانت وكالة الأنباء الرسمية السورية (سانا) نقلت عن وزارة الخارجية السورية كلاماً عن توغل بري تركي في الأراضي السورية.
&
وبعثت سوريا في وقت سابق برسالة للأمم المتحدة تتهم فيها تركيا بالسماح لنحو 100 من الجنود الأتراك، والمرتزقة بعبور الحدود إلى سوريا.
&
انتهاك
&
وحثت سوريا المنظمة الدولية على اتخاذ إجراء ضد القصف التركي لشمال البلاد، قائلة إنه انتهاك لسيادتها.&
&
وقصفت تركيا القوات الكردية خلال نهاية الأسبوع، وهي تتقدم في محافظة حلب الشمالية. وكان الأكراد قد استعادوا السيطرة على بعض المناطق من قوات المعارضة السورية التي تقاتل قوات الحكومة السورية.
&
وأوضح وزير الدفاع التركي أن "عناصر تابعة لمنظمتي حزب الاتحاد الديمقراطي وبي كي كي الإرهابيتين أطلقتا قذيفة هاون على الأراضي التركية، أمس، استهدفت، منطقة مخفر، دمير إشق، الحدودي بولاية كيلس (جنوب)".
&
وشدد يلماز على "ضرورة الرد بطريقة رادعة، على مثل هذه الاعتداءات، عندما تتعرض بلادنا لإطلاق نار من الخارج، ومن ثم قمنا بواسطة المدافع الثقيلة، بقصف، عناصر المنظمتين، الموجودة في عدة مناطق، بالشمال السوري، ومنها مرعناز، ومطار منغ، وتل رفعت، (شمالي حلب)".
&
وأشار وزير الدفاع التركي إلى أنه كانت "هناك معلومات استخباراتية، حول تحضير تلك العناصر الإرهابية، لهجوم على مدينة أعزاز"، مبينًا أن "رئيس وزراء بلادنا (أحمد داود أوغلو)، شدد على ضرورة مواصلة القصف المدفعي لمواقع منظمة حزب الاتحاد الديمقراطي، حتى انسحابها من مطار منغ وأعزاز ومحيطهما".
&
موجة لجوء
&
ولفت يلماز الى&أن سيطرة حزب الاتحاد الديمقراطي على مناطق جديدة في سوريا "تعني حدوث موجة جديدة من اللجوء نحو تركيا، والجميع يعلم أن بلادنا استقبلت أكثر من 2.5 مليون لاجئ، والمنطقة تشهد أعمال تطهير عرقي".&
&
وكان رئيس الوزراء التركي، أحمد داود أوغلو، أكد أول من أمس السبت، قصف قوات بلاده، مناطق قريبة من اعزاز السورية، رداً على نيران من المنطقة، مشيراً الى أن التطورات في الدولة الجارة تهدد أمن تركيا القومي.‎‎&
&
وترى أنقرة أن المليشيات الكردية في سوريا حليفة لحزب العمال الكردستاني المحظور، الذي لا يزال يشن حملة على مدى عقود من أجل الحصول على حكم ذاتي في تركيا.

&