أنهى الائتلاف الوطني السوري المعارض اجتماعات هيئته العامة في اسطنبول رغم تسلم الأعضاء رسالة من رئيس الائتلاف خالد خوجة بضرورة التأجيل بسبب الأوضاع &السياسية والظروف الأمنية وعدم التحضير الجيد للاجتماع.
&
وكان مفاجئا اكتمال النصاب المطلوب وتصويت الاعضاء على عدة قرارات منها تأجيل الانتخابات لاختيار رئيس جديد وأمين عام جديد وهيئة سياسية حتى 25 الشهر القادم.
&
وعلمت "ايلاف" أن الائتلاف قرر ان يكلف تسييّر أمور الائتلاف كلا من هيثم المالح و يحيى مكتبي الأمين العام للائتلاف والنواب حتى التحضير للانتخابات الجديدة، واعتبر بعض أعضاء الائتلاف هذا القرار" انقلابا على رئيسه خالد خوجة".
&
واعتبر عضو في الائتلاف تحدثت "ايلاف" معه أن التصويت على هذه القرارات" جاء علنيا وليس سريا، وان الائتلاف كان يريد عدم التمديد لخوجة مجددا وكان من القانوني ان ينعقد الاجتماع &والا يتم التأجيل كما أراد رئيس الائتلاف وكانت الارادة الديمقراطية الحرة التزام الاعضاء على مدى الأيام السابقة بالاجتماع ، والا لأصبح حال الائتلاف مثل حال المجلس الوطني الغير مفعل حاليا ، ولما انعقد الاجتماع أبداً، ولبقي الائتلاف في حالة تجميد ودخل في الثلاجة أو غيبوبة طويلة ".
&
في حين اعتبر عضو آخر أن الائتلاف كان يجب الا يجتمع الى أن يقرر اسم رئيسه الجديد للتوافق عليه وأنه حتى الآن لا يوجد هناك أسماء مرشحين ولم يتم التحضير الجيد للاجتماع.
&
ولكن العضو السابق كشف لايلاف" أنه يوجد أسماء &مرشحين لرئاسة الائتلاف لدى الأعضاء الا ان هناك تدخلات اقليمية تقف في طريق ترشيح بعض الاسماء المقترحة او الراغبة بالرئاسة ، وترفض أن يترشح بعض الاعضاء وحالت بل حرصت دون اتمام التجهيزات وانهائها".
&
وفي حين يرى البعض ان الائتلاف انتهى دوره بوجود الهيئة العليا للمفاوضات يؤكد معارضين آخرين "ان هناك ضرورة للحفاظ على هذه المؤسسة المعترف بها وان الهيئة مرحلية ينتهي دورها بانتهاء المفاوضات ويحذر معارضين من اضعاف الائتلاف لانه سيحدث حالة فراغ سياسي هائل في المعارضة."
&
وكان رئيس الائتلاف خالد خوجة أرسل رسالة اعتذار للأعضاء، اطلعت "ايلاف"عليها، قال فيها: "بسبب الظروف السياسية والأمنية التي تحيط بقضيتنا وبشعبنا هذه الأيام، والتي ترتدي حساسية وخطورة مميزة، &ونظراً لعدم الإعداد الوافي لاجتماع الهيئة العامة وجدول أعماله".
&
وجاء في الرسالة: "واستجابة لنصائح الأصدقاء المخلصة والصادقة، والتي تلاقت مع إرادة العديد من مكونات الائتلاف وأعضائه. يؤجل اجتماع الهيئة العامة للائتلاف، الذي كان مقرراً أن يعقد في 26 – 27 – 28 – من شباط الجاري إلى موعد آخر، يحدد لاحقاً بعد التشاور مع الهيئة الرئاسية والهيئة السياسية ومكونات الائتلاف، وتوفير الشروط اللازمة لانعقاد دورة ناجحة لاجتماع الهيئة، يمكنها أن تلبي الاحتياجات والمهام اللازمة، وتقوم بالاستحقاقات المطلوبة بشكل توافقي مدروس يضع الائتلاف بدائرة الفعل وعلى سكة السلامة .نأسف للمصاعب والاشكالات التي تعرض لها الزملاء الذين قدموا من خارج تركيا. وعلينا جميعاً أن نبدأ حواراً جاداً بين مكونات الائتلاف وهيئاته لتوفير مناخات ومهام لاجتماع ناجح شكراً لتفهمكم وتعاونكم من أجل مصلحة الائتلاف والثورة".
&
فردّ المحامي هيثم المالح، رئيس اللجنة القانونية في الائتلاف برسالة، اطلعت "إيلاف" على نصها :"من المعلوم ان اجتماع الهيئة العامة للائتلاف في الايام المقبلة القادمة ٢٦'٢٧'٢٨ من شهر شباط الحالي، كان قد تقرر في موعد الاجتماع السابق، وقد وافق اكثرية اعضاء الهيأة العامه على انعقاد الهيأة العامة تاجيلا من الموعد السابق وبالتالي يجب احترام قرار الهيئة العامة، ولا يملك رئيس الائتلاف الغاء او تاجيل الاجتماع، وبالتالي فان قرار الرئيس د خالد الخوجة بتأجيل موعد اجتماع الهيئة العامة المقرر يقع باطلا ولايعتد به، مما يتعين على الهيئة العامة عقد الاجتماع في توقيته".










.jpg)













التعليقات