: آخر تحديث
تحظى باهتمام رسمي عالٍ وتستقبله الملكة اليزابيث الثانية

لندن: زيارة الأمير محمد بن سلمان تدشن لحقبة جديدة

قالت بريطانيا إن زيارة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان تدشن لحقبة جديدة في علاقات ثنائية ترتكز على شراكة تحقق مصالح واسعة النطاق لكل من المملكتين المتحدة والسعودية.

وأعلن متحدث باسم رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، اليوم الثلاثاء، إن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان سيزور بريطانيا في السابع من مارس لإجراء محادثات مع ماي ستشمل قضايا مثل التطرف والإصلاح الاجتماعي.

وقال المتحدث البريطاني إن الزيارة "تتيح أيضا فرصة لتحسين تعاوننا في مجابهة تحديات دولية مثل الإرهاب والتطرف والحرب والأزمة الإنسانية في اليمن وقضايا إقليمية أخرى مثل العراق وسوريا". 

وتأتي تصريحات المتحدث البريطاني عن زيارة الأمير محمد بن سلمان كرد قوي على بعض التصريحات والمواقف الرافضة للزيارة سواء من الصحف الراديكالية أو المعارضة وبعض الأصوات المتشددة ضد أي علاقات استراتيجية بين لندن والرياض.

وهذه هي الزيارة الرسمية الأولى لولي العهد السعودي لبريطانيا، وهي تأتي ضمن جولة تشمل فرنسا والولايات المتحدة.

اهتمام ملكي 

وتحظى زيارة ولي العهد السعودي باهتمام كبير ليس من الحكومة وحسب، بل من قبل العائلة الملكية البريطانية. وفي تقرير لها حول الزيارة المرتقبة، قالت صحيفة "التايمز" البريطانية، في تقرير لها يوم 7 فبراير الحالي، إن ولي العهد السعودي سيحظى باستقبال وضيافة ملكية وسيلتقي عدداً من كبار أفراد العائلة المالكة البريطانية، وذلك في قلعة وندسور.

وينتظر كذلك أن تشمل زيارة ولي العهد لمؤسسات تعليمية ورياضية.

محادثات ماي

يشار إلى أن رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي كانت أجرت محادثات في الرياض في نهاية 2017 مع العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده محمد بن سلمان تناولت الأوضاع في المنطقة، لا سيما في العراق واليمن.

وقال مكتب رئيسة الوزراء البريطانية حينذاك إن المباحثات تناولت الأمن الإقليمي والتقدم المتحقق في القضاء على داعش في العراق، وأنشطة إيران في المنطقة.

وأشار المكتب إلى أن المملكة المتحدة تشارك السعودية قلقها بشأن "تصرفات إيران المزعزعة للاستقرار"، وإلى أن الجانبين اتفاقا على القيام بالمزيد على المستوى الدولي للتصدي لطهران.

وناقش الجانبان أيضا الوضع في اليمن، إذ شددت ماي على الحاجة إلى السماح باستئناف تدفق المواد الأساسية لتجنب وقوع كارثة إنسانية هناك، واتفق الطرفان على عقد مزيد من المباحثات في هذا الصدد.

لقاء محمد بن سلمان

والتقى الأمير محمد بن سلمان رئيسة وزراء بريطانيا خلال جولتها التي شملت آنذاك العراق والأردن، وجرى خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تطويرها، إضافة إلى الجهود المبذولة من البلدين لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة وعلى رأسها محاربة الإرهاب.

وحسب تقارير، فإن بريطانيا تتطلع الى توقيع اتفاقيات تجارية جديدة، بينما تستعد للخروج من الاتحاد الاوروبي ضمن عملية طلاق معقدة تستمر لعامين. وكانت تيريزا ماي تأمل خلال زيارتها الأخيرة للمملكة في جذب استثمارات الى بلادها التي تبحث عن شركات اقتصادية جديدة استعدادًا لمرحلة ما بعد خروجها من الاتحاد الاوروبي.

وينصب تركيز لندن على شركاء وحلفاء تاريخيين، حيث تُعد السعودية الشريك التجاري الأكبر لبريطانيا في الشرق الاوسط، مع صادرات بريطانية الى المملكة بلغت في العام 2015 نحو ثمانية مليارات دولار.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

  1. في الذكرى الثامنة... لماذا فشلت ثورة يناير في تحقيق أهدافها؟
  2. في ماليزيا ملك
  3. واشنطن تفرج عن مرضية!
  4. الأمم المتحدة تدعو إلى تجنب كارثة في فنزويلا
  5. العراق يصوت على موازنة عام 2019
  6. مادورو يعتمد على الجيش وغوايدو يحظى بدعم أميركي
  7. أزمة ثقة بين حزب الله والتيار الوطني الحر في لبنان
  8. الإمارات تحقق حلم فتاة لبنانية تعاني صحيًا وماديًا
  9. توجّه لتغيير رئيس مراقبي الأمم المتحدة في اليمن
  10. ترمب يرجئ خطابه عن حال الاتحاد حتى انتهاء الإغلاق الحكومي
  11. واشنطن: مادورو لا يملك السلطة لقطع العلاقات معنا
  12. الصين تستعين بكاميرات المراقبة والذكاء الاصطناعي لتتبع مواطنيها!
  13. هل يستخدم ترمب
  14. مسؤول كويتي كبير: سنشفي غليل هذه النائبة
  15. موغيريني: الاتحاد الأوروبي لا يعترف بـ
  16. الجيش يرفض إعلان غوايدو نفسه
في أخبار