تصفحوا إيلاف بثوبها الجديد

: آخر تحديث
زيارة غير معلنة يخيم عليها تصعيد خطير في الخليج

عبد المهدي في طهران برسالة بريطانية عن حرية الملاحة

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

أسامة مهدي: استبقت وزيرة الدفاع البريطانية حلول عبد المهدي في طهران اليوم في زيارة تخيم عليها اجواء تصاعد التوتر في منطقة الخليج ومحاولة نزع فتيل الازمة المتفجرة بين الغرب وإيران باتصال هاتفي معه اكدت خلاله على ضرورة تحقيق الأمن والاستقرار في منطقة الخليج والشرق الأوسط وعلى اهمية حرية الملاحة لجميع الدول واحترام القانون الدولي.

وقبيل مغادرته بغداد بساعات متوجها الى طهران في زيارة رسمية غير معلنة، فقد تلقى رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي اتصالاً هاتفياً من وزيرة الدفاع البريطانية بيني موردونت بحثت معه الامن الاقليمي وسبل التهدئة والعمل على تلافي عوامل التصعيد حيث أكّدا على ضرورة تحقيق الأمن والاستقرار في منطقة الخليج والشرق الأوسط وعلى اهمية حرية الملاحة لجميع الدول واحترام القانون الدولي واتفقا على التعاون لتحقيق ذلك، كما قال بيان رسمي عراقي تابعته "إيلاف".

واشار الى ان المباحثات تناولت أيضا العلاقات العراقية البريطانية وسُبُل تدعيمها بما يُلبِّي طموح شعبيهما.

وقال المكتب الاعلامي في بيان ظهر الاثنين مقتضب "رئيس مجلس الوزراء السيد عادل عبدالمهدي يصل إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية" من دون تفصيلات اخرى عن الزيارة التي يرافقه خلالها وفد حكومي كبير يضم وزراء النفط والمالية والخارجية والتخطيط والتجارة والكهرباء والموارد المائية  إضافة الى مستشار الامن الوطني ورئيس اركان الجيش ووكيل وزارة الداخلية ومسؤول المعابر الحدودية وعدد من النواب، كما يضم رجال اعمال وممثلين عن القطاع الخاص وعددا من رؤساء النقابات العراقية.

مؤتمر دولي في العراق برعاية الاتحاد الاوروبي

ومن جانبها، نقلت وسائل اعلام عراقية عن مصدر عراقي مطلع أن زيارة عبد المهدي مقررة منذ اسبوع وسيناقش خلالها عدة قضايا تتعلق بالملف النووي والتصعيد بين الولايات المتحدة وبريطانيا من جهة وايران من جهة أخرى وطرح فكرة عقد مؤتمر دولي في العراق برعاية الاتحاد الاوربي وقضايا ترتبط بالطاقة والاقتصاد والتبادل التجاري.

واضافت أن عبد المهدي سيسعى لدى المسؤولين الإيرانيين لتخفيف التوتر في منطقة الخليج  وتحقيق تهدئة في هذه الأزمة بين واشنطن وطهران والتي كان قد اشار في وقت سابق الى إرسال وفدين عراقيين إلى واشنطن وطهران للمساعدة على احتواء التوتر  بينهما، موضحا أن العراق يلعب دور تهدئة فقط وليس وساطة بينهما.

وحول المؤتمر الدولي اشار المتحدث باسم وزارة الخارجية العراقية أحمد الصحاف أن دولا أوروبية وعربية تتفق مع العراق في رؤيته تجاه الأزمة الأميركية الإيرانية. وقال الصحاف في تصريح صحافي إن وزارة الخارجية تعمل مع دول فاعلة في الاتحاد الأوروبي ودول عربية من أجل إيجاد صيغ توافقية للحد من التصعيد المستمر بين إيران وواشنطن.

وأضاف "مقارباتنا تستند إلى إيجاد حل محايد خلال الحوارات بنحو يسمح بمنع التصعيد وتجنيب المنطقة مخاطر ومغبة الحرب".

وكان عبد المهدي قد اعلن نهاية مايو الماضي أنه سيزور قريبا كلا من واشنطن وطهران لبحث أوضاع المنطقة على خلفية الأزمة بين البلدين الا ان مصادر عراقية اوضحت قبل ايام ان الادارة الاميركية طلبت تأجيل زيارته الى الولايات المتحدة وسط صمت رسمي عراقي.

والاسبوع الماضي، كشفت فيدريكا موغريني مفوضة الاتحاد الأوروبي للأمن والسياسة الخارجية عن دعم الاتحاد لمقترح عراقي لعقد مؤتمر إقليمي هدفه الحد من التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران ونزع فتيل التوتر من المنطقة.

أعلن المدير التنفيذي لشركة كهرباء المنطقة الغربية في ايران علي أسدي يوم الاثنين عن استراتيجية جديدة لزيادة صادرات الكهرباء للعراق.

ومن المنتظر ان تتناول مباحثات عبد المهدي مع المسؤولين الايرانيين، اضافة الى التوتر في المنطقة، التعاون الاقتصادي والامني وتزويد ايران للعراق بالطاقة الكهربائية حيث اشار المدير التنفيذي لشركة كهرباء المنطقة الغربية في ايران علي اسدي الى إستراتيجية جديدة لزيادة  صادرات الكهرباء للعراق، موضحا ان شركة  توليد ونقل وتوزيع الكهرباء التابعة لوزارة الطاقة الايرانية تبنت استراتيجية جديدة لرفع حجم تصدير الكهرباء للعراق.

واشار الى انه مع رفع طاقة الانتاج وتطوير شبكة خطوط النقل والتوزيع بالمنطقة الغربية، ستتاح امكانية مضاعفة الطاقة التصديرية البالغة 600 ميغاواط. ولفت الى أن ايران تصدر الطاقة بكميات ملحوظة لدول الجوار عبر شبكة المنطقة الغربية  حيث تعد شركة الكهرباء بهذه المنطقة ممرا تصديريا للطاقة الى العراق. 

وتخيم على زيارة عبد المهدي هذه لايران مخاطر تصاعد التوتر في منطقة الخليج اثر سلسلة هجمات على ناقلات نفط في المنطقة اتهمت واشنطن طهران بالوقوف خلفها ثم احتجاز ايران لناقلة نفط بريطانية.


عدد التعليقات 1
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. ملك الارن طلع على التقاعد مبكرا ،، وعبد المهدي اخد ذوره ساعي بريد
عدنان احسان- امريكا - GMT الإثنين 22 يوليو 2019 15:19
الافضل لعبد المهدي ان - يصبح سفير متجولا ... وهذا اقصى ماكان يحلم به ،،


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

  1. لماذا تعامل النساء
  2. أستراليا تعلن انضمامها لقوة بحرية لتأمين الملاحة في الخليج
  3. جيفري إبستين رجل الأعمال الأمريكي
  4. في الجزائر... الحراك والسلطة في مأزق!
  5. ترمب يعرض وساطته بمواجهة الوضع
  6. بومبيو: أميركا حجبت 2.7 مليون برميل من النفط الإيراني عن السوق
  7. تشكيل المجلس السيادي في السودان لقيادة المرحلة الانتقالية
  8. حكومة تصريف أعمال في إيطاليا برئاسة كونتي
  9. أنقرة تحذر دمشق من
  10. ظريف إلى فرنسا للقاء ماكرون
  11. الاتحاد الأوروبي يرفض اقتراح جونسون بشأن الحدود في ايرلندا
  12. الإمارات الرسمية والشعبية تنعى حبيب الصايغ
  13. صدمة أردنية برحيل ملهمة ذوي الإعاقة
  14. العراق يبحث مع ألمانيا توسيع دور
  15. الأزهر يشكل لجنة عليا لتحقيق أهداف
  16. بكين: التجربة الصاروخية الأميركية ستطلق سباقًا على التسلح
في أخبار