قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

نصر المجالي: بعد ساعات من قرار حظر احتجاجات جماعات "تمرد ضد الانقراض - Extinction Rebellion"، اعتقلت الشرطة البريطانية اليوم الثلاثاء، مؤسّسة الجماعة غيل برادبروك بعد أن تسلقت بوابة وزارة النقل لرفع عدد من اللافتات والملصقات الاحتجاجية.

وتسلقت برادبروك (47 عامًا) بوابة وزارة النقل في قلب العاصمة البريطانية ورفعت لافتة فوق الأبواب الدوارة كتب عليها "إتش إس 2"، محاولة تحطيم إحدى نوافذ الوزارة بمطرقة، ويعني الأمر أحد مشاريع بناء القطارات الكبرى التي تنفذها الحكومة لحل مشاكل النقل في القطاع العام.

نظام عام

وكانت شرطة العاصمة فرضت حظر الاحتجاجات بموجب المادة 14 من قانون النظام العام لعام 1986، والتي تتطلب إيقاف أي اجتماع احتجاج في العاصمة بحلول الساعة التاسعة مساء يوم الاثنين، حيث تم طرد النشطاء من ميدان الطرف الأغر وهو كان مكان انطلاق الاحتجاجات قبل نحو أسبوع.

وكانت الشرطة أعلنت أن نحو 1457 شخصا اعتقلوا منذ بدء الاحتجاجات التي تعتبر غير قانونية بموجب الأنظمة البريطانية، حيث استهدفت الاحتجاجات مبانيَ حكومية ومؤسسات مالية كبرى سعيا وراء اعلان العصيان المدني العام في البلاد وتعطيل المصالح كافة.

وقالت الشرطة البريطانية، في بيان في وقت متأخر يوم الاثنين: "أي جمعية مرتبطة بتمرد الانقراض- انتفاضة الخريف-... يجب أن تتوقف الآن عن احتجاجاتهم داخل لندن".

واستخدم محتجو تمرد الانقراض العصيان المدني لتسليط الضوء على المخاطر الناجمة عن تغير المناخ والخسارة المتسارعة للأنواع النباتية والحيوانية.

ورد ناشطو التمرد على قرار الحظر ببيان أكدوا فيه الاستمرار باحتجاجاتهم حتى تقوم الحكومة باجراءات عملية تجاه المناخ والبيئة، وقال البيان: "نحث الحكومة والسلطات على الانضمام إلينا في فعل الشيء نفسه. لا يمكن أن نفعل ذلك لوحدنا".

يذكر أن حركة "تمرد ضد الانقراض - Extinction Rebellion" تدعو إلى الثورة ضد الهياكل السياسية والاقتصادية والاجتماعية القائمة، كطريقة لنشر رسالتها المثيرة بشأن المناخ، بغرض تقليص انبعاثات ثاني أوكسيد الكربون.

قيود

ويوم الثلاثاء الماضي 8 أكتوبر، فرضت الشرطة البريطانية قيودا على النشطاء وحددت وجودهم في موقع واحد بوسط لندن اليوم الثلاثاء، حيث أخلت عدة طرق وجسرين من المتظاهرين واعتقلت العشرات منهم.

وحينها، قالت شرطة العاصمة إن متظاهري الحركة "الذين يرغبون في الاستمرار في تجمعهم يجب عليهم الذهاب إلى ميدان الطرف الأغر والتجمع فقط في منطقة المشاة حول عمود الطرف الأغر".

وشددت الشرطة في بيان على أن "أي شخص لا يلتزم بهذا الشرط معرض للاعتقال والمقاضاة. ومنذ ذلك القرار تم توجيه إلى 76 من بينهم لارتكابهم جرائم تتعلّق بأضرار جنائية وإعاقة الطريق السريع.