قرائنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

نصر المجالي: أعلن عن توقيع المملكة العربية السعودية ودولة الكويت اتفاقا تاريخيا، اليوم الثلاثاء، يقضي باستئناف إنتاج النفط من حقول المنطقة المحايدة بينهما، بعد توقف دام أكثر من ثلاث سنوات.

وشمل التوقيع، حسب تقرير لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) على اتفاقية ملحقة باتفاقية تقسيم المنطقة المحايدة واتفاقية تقسيم المنطقة المغمورة المحاذية للمنطقة المقسومة بينهما ومذكرة تفاهم.

وكانت المنطقة المقسومة سميت بـ"المنطقة المحايدة"، وهي تقع بين السعودية والكويت في حقلي "الخفجي والوفرة" الغنيين بالنفط، ويتقاسم كلا البلدين إنتاجهما، وتبلغ مساحتها 5770 كيلومترا مربعا، وهذه المنطقة لم يشملها اتفاقية ترسيم الحدود بين الكويت والسعودية عام 1965.

وكان الإنتاج النفطي توقف في أكتوبر من عام 2014 من المنطقة المقسومة لأسباب بيئية، وأدى هذا التوقف إلى حجب إنتاج 500 ألف برميل نفط يومياً، والذي شكل 0.5% من الإنتاج العالمي قبل الإيقاف، ووصل إنتاج حقل الخفجي المشترك إلى 300 ألف برميل نفط يومياً.

عدة أشهر

ونقلت قناة (العربية) عن عدة مصادر قولها إن العمل على بلوغ طاقة الإنتاج الكاملة للإنتاج سيستغرق عدة أشهر، بعدما سيتم استئناف العمل في الحقول تدريجياً.

وقالت وكالة الطاقة الأميركية، في وقت سابق، إن مخزونات النفط قد تصل إلى 700 مليون برميل يوميا، خلال الربع الأول من عام 2020، حتى إذا التزمت أوبك وحلفاؤها باتفاق تخفيض الإنتاج البالغ 2.1 مليون برميل يومياً الذى جرى التوصل إليه في ديسمبر 2018.

يذكر أن المنطقة المقسومة البالغة مساحتها 5770 كيلومتراً مربعاً على الحدود بين السعودية والكويت، تُركت غير محددة حين جرى ترسيم الحدود بموجب معاهدة "العقير" في الثاني من ديسمبر1922.

ظهور المشكلة

وظهرت المشكلة حول المنطقة المحايدة في ذلك العام، عندما سعت كل من السعودية والكويت للحصول على أحقية تبعية المنطقة بامتداد من الصحراء على طول الخليج الحدودي، واستمر الوضع عالقاً لعقود، لكنه لم يثبت أنه عقبة أمام اكتشاف وتطوير مستودع كبير للنفط في المنطقة، بحسب وصف وكالة (بلومبيرغ) الأميركية.

ويقسم إنتاج النفط في المنطقة المحايدة بالتساوي بين المملكة العربية السعودية والكويت. ويتم تشغيل حقل الوفرة من قبل شركة نفط الخليج الكويتية الحكومية وشيفرون نيابة عن المملكة العربية السعودية. يدير حقل الخفجي شركة أرامكو السعودية العملاقة للنفط وشركة نفط الكويت.

وكانت التوترات تصاعدت منذ العقد الماضي، عندما غضبت الكويت جراء قرار سعودي بإطالة امتياز شركة شيفرون الأميركية في الوفرة حتى عام 2039 دون استشارة الكويت.

وقالت بلومبيرغ إن المنطقة المقسومة بين الكويت والسعودية لم تنتج أي شيء منذ أن تم إغلاق الحقول هناك بين عامي 2014 و2015، وذكرت الوكالة أنها يمكنها ضخ حوالي 500 ألف برميل يومياً.

حقائق

وفي الآتي بعض الحقائق التي أوردها موقع (العربية) عن المنطقة:

- مساحة المنطقة المقسومة 5770 كيلومترا مربعا.
- المنطقة المقسومة لم يشملها اتفاق ترسيم الحدود بين السعودية والكويت.
- تم الاتفاق على تقسيم المنطقة المحايدة في 1965.
- اتفاق عام 1965 بين السعودية والكويت أعطى حقوقا متساوية بالثروات الطبيعية في المنطقة المقسومة.
- يقع في المنطقة المقسومة حقلا الخفجي والوفرة الغنيان بالنفط.
- توقف إنتاج النفط من المنطقة المقسومة في 2014 لأسباب بيئية.
- وقف إنتاج النفط من المنطقة المقسومة حجب 500 ألف برميل نفطي يوميا.
- إنتاج النفط من المنطقة المقسومة شكل 0,5 من الإنتاج العالمي.
- إنتاج حقل الخفجي المشترك وصل إلى 300 ألف برميل يوميا قبل إيقافه في أكتوبر 2014.