قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف من لندن: مع موجة الترحيب غير المسبوقة من جانب إيران لمغادرة ترمب البيت الأبيض، واعتبارها سقوطا ذليلا مفضوحا، قال مسؤول كبير إن المعيار للشعب الايراني العظيم هو سلوك المستأجرين الجدد للبيت الأبيض.
وأكد الرئيس الايراني حسن روحاني بأن الذين أرادوا الاطاحة بالجمهورية الاسلامية الايرانية وثني ارادة الشعب الايراني "قد سقطوا اذلاء مفضوحين".

وقال روحاني، اليوم الخميس، خلال مراسم افتتاح مشاريع نفطية: ان هذا المشروع الكبير (مشروع بيد بلند) تم افتتاحه في حين ادعى اولئك (مسؤولو ادارة ترمب) قبل فترة بأنهم قادرون على الاطاحة بايران وكسر ظهر الشعب الايراني الا ان كل اولئك الذين تآمروا وخططوا ليسوا موجودين الان (في سدة الحكم) اذ سقطوا اذلاء مفضوحين.

واشار الى ان ممارسات الايام الاخيرة للحياة السياسية المقيتة لإدارة ترمب قد كشفت حقيقتهم للعالم كله وللشعب الاميركي نفسه واضاف: لقد تبين للجميع بأنهم معادون للديمقراطية والبرلمان حينما ارسلوا الغوغاء لاقتحام الكونغرس. لقد كان ديدنهم على هذا المنوال منذ البداية الا انه اتضح للجميع في نهاية الامر ماذا فعل هؤلاء الارهابيون بحق الشعب الاميركي وشعوب العالم.

كلام عبداللهيان
ومن جهته، اعتبر كبير مساعدي رئيس مجلس الشورى الاسلامي الايراني للشؤون الدولية حسين أمير عبداللهيان، بأن "المعيار للشعب الايراني العظيم هو سلوك المستأجرين الجدد للبيت الأبيض".

وكتب عبداللهيان في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" اليوم الخميس: ترمب الوجه السافر لارهاب الدولة للبيت الابيض رحل وجاء ثنائي بايدن-هاريس.
واعتبر كبير مساعدي رئيس مجلس الشورى الاسلامي، الاتفاق النووي بأنه الان مجرد اسم فقط، واضاف: ان القضية الاهم الان هي تغيير سلوك أميركا العدواني التاريخي ورفع اجراءات الحظر الظالمة.

نفي
وكان المتحدث باسم الحكومة الايرانية علي ربيعي قال بأن طهران لم تتسلم أي رسالة من فريق الرئيس الاميركي الجديد جو بايدن، مؤكدا بأنه على الادارة الامیرکیة الجديدة ألا تعمل على التعويض عن وصمة عار الادارة السابقة بصورة انتقائية.
واضاف: ان تحمل اميركا المسؤولية واحترامها للقوانين والاعراف الدولية قد تحول اليوم الى مطلب عالمي ولا ينبغي للإدارة الجديدة التعويض بصورة انتقائية عن التركة او في الواقع وصمة العار التي خلفتها الادارة السابقة.

وتابع المتحدث باسم الحكومة الايرانية: ان اميركا ستتوفر امامها قريبا فرصة جديدة لتعود بنوايا صادقة بلا قيد او شرط الى التزاماتها وفق القرار 2231 الصادر عن مجلس الامن الدولي وترسم افاقا جديدة لعلاقاتها مع ايران والمجتمع الدولي بدلا عن انتهاك سبل حصيلتها الانتهاك الواسع للقوانين الدولية والاجرام ضد الانسانية بأساليب متحضرة على الظاهر بثمن تعريض السلام والامن العالمي ومصالح الشعب الايراني والشعب الاميركي للخطر.

فضيحة أبدية
وصرح ربيعي بأن هذه الحقيقة لن تتغير وهي ان سياسة الضغوط القصوى ضد الشعب الايراني قد تحولت الى فضيحة أبدية في التاريخ ليس فقط لأولئك الذين فرضوا آلاما ومعاناة غير مسبوقة على شعبنا البريء بل كذلك لأولئك ساهموا في فرضها في وسائل الاعلام الناطقة بالفارسية وغير الفارسية في خارج البلاد الذين نفثوا بلا حياء في هذه الهمجية الحديثة.
واكد المتحدث باسم الحكومة الايرانية بأن الشعب الايراني لن ينسى ولن يغفر للضالعين في فرض هذه الجريمة الاقتصادية المنظمة والمتواطئين معهم، واضاف: ان مقاومة شعبنا لغاية الان لا ينبغي ان تكون قد تركت شكوكا بأن الضغوط واجراءات الحظر لا يمكنها ابدا ارغامنا على الاستسلام امام المطالب غير المشروعة.

واضاف ربيعي: ان تركيزنا الان هو الاحياء الكامل للاتفاق النووي من قبل جميع اطراف الاتفاق ونتوقع من الادارة الاميركية الجديدة ايضا التركيز على كسب ثقة ايران عبر التنفيذ الكامل والفوري لجميع التزاماتها.
وتابع قائلا: ان موقف ايران حول عودة اميركا للاتفاق النووي تم الاعلان عنه مرارا من قبل مسؤولي البلاد، وهو ان تقوم الحكومة الاميركية اولا بتنفيذ التزاماتها على اساس الاتفاق النووي، وكذلك القرار 2231 الصادر عن مجلس الامن الدولي وهو السبيل الوحيد امامها.

لا رسالة من بايدن
واضاف: اننا لم نتسلم أي رسالة من فريق بايدن وان اي مفاوضات ستكون عديمة المعنى ما لم نطمئن الى عودة اميركا لالتزاماتها بلا قيد او شرط والعمل بمسؤولياتها القانونية بصورة كاملة.

وقال ربيعي: إن بايدن وفريقه تحدثوا مرارا خلال مرحلة المنافسات الانتخابية وبعد الفوز في الانتخابات عن العودة للاتفاق النووي الا ان هذه المواقف لا قيمة لها ما لم تترافق مع الغاء الحظر وتنفيذ الالتزامات الواردة في الاتفاق النووي من قبل اميركا.

وقال ربيعي في ختام تصريحه: إن وزير الخارجية الاميركي بالتحديد سعى خلال الايام الاخيرة لحكومة ترمب لوضع العقبات في طريق اصلاح السياسات الفاشلة لهذه الادارة في الاعوام الاخيرة الا اننا لسنا قلقين من هذا الامر، لان الحكومة القادمة لو امتلكت الارادة الحقيقية لتصحيح هذه الاخطاء فبامكانها الامتناع عن الوقوع في هذه الافخاخ الصبيانية، وان تقوم بالعمل الصائب الذي يخدم مصالح الشعب الاميركي وشعوب المنطقة.