قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

موسكو: اتهم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في مقابلة نشرت الأحد الدول الغربية باستخدام المعارض أليكسي نافالني المسجون، في إطار "حملة لاحتواء" روسيا.

وقال في مقابلة مع وسائل إعلام روسية اجريت الأربعاء وبثتها صباح الأحد محطة "روسيا 24" العامة، "معارضونا أو خصومنا المحتملون (..) لطالما اعتمدوا على أشخاص طموحين متعطشين للسلطة واستغلوهم".

وتناول التظاهرات الأخيرة التي تلت عودة نافالني وسجنه معتبرا انها مدعومة أيضا من الخارج.

وقال "يستخدمون هذا الشخص (نافالني) الآن بالتحديد في وقت تعرف فيه كل دول العالم بما في ذلك بلدنا الانهاك والاستياء وعدم الرضا بسبب الظروف التي نعيش فيها وتدني العائدات".

ورأى فلاديمير بوتين أن "النجاحات الكثيرة التي سجلتها روسيا" على الصعيد العسكري وفي إدارة جائحة كوفيد-19 وتطوير لقاح سبوتنيك-في "بدأت تغيظ" خصوم موسكو.

وأكد "كلما زادت قوتنا، تشددت سياسة الاحتواء".

وعاد أليسكي نافالني المعارض الشرس للسلطات إلى روسيا في منتصف يناير بعدما امضى نقاهة استمرت أشهرا في ألمانيا اثر تعرضه لتسميم يتهم به الكرملين واجهزة الاستخبارات الروسية.

وأوقف لدى عودته وأمرت محكمة روسية مطلع فبراير بسجنه لأكثر من سنتين بعدما أزالت صفة وقف التنفيذ عن عقوبة سابقة.

ونظمت تظاهرات كثيرة للمطالبة بالافراج عنه في ظل أجواء استياء على خلفية تردي مستوى المعيشة. وأدت إلى توقيف أكثر من عشرة آلاف شخص والحكم على كثيرين بعقوبات سجن قصيرة.

ونددت دول أوروبية والولايات المتحدة ومنظمات غير حكومية ووسائل إعلام روسية بحجم القمع. وقال الاتحاد الأوروبي الذي يقيم علاقات متوترة أصلا مع موسكو إنه ينوي فرض عقوبات جديدة، ما أثار غضب السلطات الروسية.