قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

ايلاف من لندن: اعلنت السلطات العراقية الاحد عن الاطاحة بمسؤول فرقة الاغتيالات بداعش في غرب البلاد ومنشد التنظيم في ولاية الجنوب وقتل احد أفراد مجموعة تسللت من سوريا.

وأشارت خلية الاعلام الامني التابعة للقوات المشتركة العراقية الى انه "بناءً على المتابعة والتعقب الاستخباراي ومقاطعة المعلومات في اطار ملاحقة العناصر الارهابية البارزة تمكنت وكالة الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية من القاء القبض على الارهابي المكنى "أبو رسول" الذي اعترف ابتدائياً وصدقت اقواله قضائياً بأنه انتمى لداعش وعمل ضمن المفارز الارهابية في السيطرات الوهمية العصابات الإرهابية في قضاء الشرقاط" بمحافظة نينوى شمال البلاد.
وأضافت الخلية في بيان تابعته "ايلاف" ان ابو رسول قد اعترف ايضاً انه عمل في عام 2020 آمرا لفرقة امنية ارهابية للاغتيالات ضمن محافظة صلاح الدين شمال غرب بغداد وكلف باغتيال عدة مواطنين ابرياء حيث كانت وكالة الاستخبارات سباقة قبل تنفيذه لعمليات الاغتيال بسبب القبض عليه".. مبينة "أنه تم اتخاذ الإجراءات القانونية بحقه وفق أحكام المادة أربعة ارهاب" وهي المادة التي تقود المتهم في حال ادانته الى الاعدام.

اعتقال منشد داعش

كما اعلن اللواء قوات خاصة يحيى رسول الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة القبض على الارهابي ابو جراح المنتمي لولاية داعش للجنوب.
واشار الناطق العسكري الى انه إشراف مباشر من قبل القائد العام للقوات المسلحة مصطفى الكاظمي فقد تمكن جهاز مُكافحة للإرهاب من القبض على الإرهابي المُكنى "أبو جراح الذي عمل بمنصب مايسمى أمر مجموعة عسكرية في ولاية الجنوب لتنظيم داعش والذي ظهر في مقاطع فيديوية وكان يُنشد لعصابات داعـش الإرهابية".

القبض على داعمين للتنظيم

وعلى الصعيد الامني نفسه فقد تمكن جهاز مكافحة الارهاب من خلال عمليات مبُاغتة من إلقاء القبض على ثلاثة عناصر لتنظيم داعش ..
فيما تمكنت قوة خاصة في الجهاز بعد ورود معلومات استخباراتية من إلقاء القبض على عُنصر إرهابي ينتمي لداعـش في منطقة المنصور وسط العاصمة بغداد وكذلك القبض على عُنصرين إرهابيين في مُحافظتي كركوك - الموصل الشماليتين.
واشار الجهاز الى ان هؤلاء المقبوض عليه كانوا قد بايعوا تنظيم داعش ويوفرون الدعم اللوجستي لعناصره ليتم اتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم اصوليا وفق القانون.

اشتباك مع متسللين

واليوم قال مصدر امني في محافظة نينوى الشمالية ان القوات الامنية تمكنت من إحباط محاولة تسلل جديدة عبر الحدود العراقية السورية وقتل أحد المتسللين.
واوضح المصدر كما نقلت عنه وسائل اعلام عراقية ان شرطة الحدود احبطت محاولة تسلل لسوريين من الاراضي السورية الى العراقية ضمن الحدود الادراية لمحافظة نينوى.
وأشار الى أن شرطة الحدود قتلت احد المتسللين بعد الاشتباك معه لكن رفاقه عادوا الى الاراضي السورية مشيرا الى انه تم نقل جثة القتيل الى دائرة الطب العدلي في الموصل عاصمة المحافظة.
وفي وقت سابق اليوم أعلنت مديرية الاستخبارات العسكرية عن إجباط تسلل لاربعة أشخاص من سوريا الى غربي نينوى والقاء القبض عليهم. واضافت الخلية انه "استمراراً لمهامها في مشاركة قواتنا الأمنية بضبط الحدود وعلى ضوء معلومات استخبارية دقيقة لشعبة الاستخبارات العسكرية في الفرقة 15 (إحدى مفاصل مديرية الاستخبارات العسكرية في وزارة الدفاع) وباستخدام الكاميرات الحرارية شوهد وجود تحرك لعدة أشخاص يحاولون اجتياز الساتر الترابي بالقرب من قرية الشعلان التابعة إلى ناحية ربيعة غربي نينوى شمالي البلاد".
وبينت انه على إثر ذلك قامت مفارز شعبة الاستخبارات وبإسناد قوة برية من الفوج الثاني لواء المشاة 71 بنصب كمين محكم للأشخاص حال اجتيازهم الحدود حيث وتم إلقاء القبض عليهم فتبين أنهم أربعة أشخاص من حملة الجنسية السورية.
وأوضحت الخلية أن الأشخاص المقبوض عليهم تم تسليمهم إلى الجهات المعنية لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم.

حسين

وكان وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين قد أقر الجمعة الماضي إن تنظيم داعش "ما زال موجودا كمنظمة إرهابية وعسكرية".. وقال في تصريحات متلفزة من واشنطن أن عناصر داعش ما زالوا ناشطين في العراق.. معتبرا أن تفجير مدينة الصدر الانتحاري بضواحي بغداد الشمالية في 19 يوليو تموز الماضي عشية عيد الاضحى وخلف 35 قتيلا و50 جريحا دليل على ذلك.
وأكد الوزير إن بلاده بحاجة إلى عمل دولي لمواجهة داعش .. مشددا على الحاجة لتبادل المعلومات مع التحالف الدولي من أجل الاستمرار في مواجهة التنظيم.
وكان العراق قد أعلن هزيمة التنظيم الارهابي أواخر عام 2017 وذلك بعد نحو 3 سنوات من اجتياح مقاتليه مناطق شمالي وغربي البلاد واحتلاله لمساحات شاسعة منها لكنه عاد منذ مطلع العام الحالي وحرك خلاياه النائمة التي تقوم حاليا بين الحين والاخر بشن هجمات متفرقة في الشمال والغرب والشرق ضد القوات الامنية وكذلك استهداف المدنيين في قراهم وبلداتهم.