ايلاف من لندن: اعتبر الكاظمي، الاثنين، أن الانتخابات المقبلة في بلاده فرصة تاريخية للتغيير، مؤكداً أنه ستتم مواجهة اي محاولة للتزوير فيها بحزم .. بينما شكل القضاء الاعلى لجانا لتشديد ملاحقاته على المخالفين في يوم الاقتراع.
وخلال اشراف الكاظمي على تطبيق المحاكاة الخامسة والاخيرة لعملية الانتخابات التي نُفّذت في المقر الرئيسي للمفوضية العليا للانتخابات قبل 5 لأيام من بدء الاقتراع العام في عموم البلاد الاحد المقبل فقد اشار الى ان نجاح تنفيذ المحاكاة الخامسة هذا اليوم يدلّ على التحضيرات والاستعدادات الكاملة لإجراء انتخابات نزيهة وشفافة تعبّر عن تطلعات العراقيين المستقبلية.
وأكد أنّ الحكومة أوفت بتعهداتها التي قطعتها أمام الشعب العراقي وقدّمت كل الإجراءات التي من شأنها تسهيل عمل مفوضية الانتخابات، وتعزيز التجربة الديمقراطية،.. وأعتبر ان الانتخابات المقبلة تعدّ فرصة تأريخية للتغيير وتصحيح المسارات.

الكاظمي خلال اشرافه اليوم الاثنين على المحاكاة الاخيرة لعملية الاقتراع (رئاسة الحكومة)
وشدّد الكاظمي على التعامل بحزم مع أي محاولة للتزوير وعدم السماح بها وأكد أيضاً على المتابعة المستمرة للتجاوزات والخروقات من قبل المرشحين والأحزاب حيث سيتم التعامل معها قانونياً من قبل المفوضية كما نقل عنه مكتبه الاعلامي في بيان صحافي تابعته "ايلاف".
واعلنت المفوضية العليا للانتخابات ان حوالي الفي اعلامي اجنبي ومحلي سيغطون عمليات الاقتراع فيما سيتابعها 800 مراقباً دولياً و46888 مراقباً محلياً و207344 وكيل حزب سياسي بينما سيغطيها 305 اعلامياً دولياً و1498 اعلامياً محلياً. واشارت الى ان مجلس المفوضين قرر أن يكون نهاية الدوام الرسمي ليوم غد الثلاثاء آخر موعد لتوزيع البطاقات الانتخابية وعلى المكاتب الانتخابية كافة جرد ورزم تعبئة المتبقي منها وتسليمها الى مكتب مفوضية الانتخابات الوطني في موعد أقصاه نهاية الدوام الرسمي ليوم الاربعاء المقبل.
وكانت موجة من الاحتجاجات والتظاهرات الشعبية قد انطلقت في العاصمة العراقية بغداد ومحافظات في وسط وجنوب البلاد اواخر عام 2019 للمطالبة بمحاربة الفساد وتوفير الخدمات وفرص العمل أوقعت حوالي 600 قتيلا من المتظاهرين و20 الفا من الجرحى بينهم عناصر من قوات الأمن وارغمت رئيس الوزراء السابق عادل عبد المهدي على الاستقالة وتشكيل الكاظمي للحكومة في الثامن من أيار مايو عام 2020 والتي قررت اجراء انتخابات مبكرة استجابة لمطالب المحتجين.
القضاء يشدد متابعاته للمخالفين
اعلن القضاء الاعلى العراقي اليوم عن تشديد اجراءاته في ملاحقة المخالفين في يوم الاقتراع الاحد المقبل.
وقال المركز الاعلامي لمجلس القضاء العراقي في بيان تابعته "ايلاف" ان المجلس قرر اليوم تشكيل لجان قضائية في جميع المحاكم التي تقع ضمن اختصاصها المكاني المراكز الانتخابية لتلقي الشكاوى والاخبارات من قبل اللجان الامنية المشكلة من قبل رئيس الوزراء لحماية سلامة الانتخابات من المخالفات القانونية التي قد ترتكب في يوم الانتخابات في العاشر من الشهر الحالي.
واضاف ان المجلس قرر ايضا "توجيه المحاكم في تشديد الاجراءات القانونية بحق من يرتكب جريمة الاعتداء على صور ودعايات المرشحين لانتخابات مجلس النواب والتاكيد على تنفيذ ما ورد في اعمام سابق لمجلس القضاء الاعلى بهذا الخصوص".
وتقول مفوضية الانتخابات انها رصدت إرتفاع عدد المخالفات الانتخابية منذ بدء دعاية المرشحين ولغاية الآن الى حوالي 200 مخالفة. واوضحت المتحدثة باسم المفوضية جمانة الغلاي في تصريح صحافي ان "تــلــك المـخـالـفـات رصـــدت من قـبـل المـواطـنـين والمـرشـحـين والـلـجـان الـرئـيـسـة والفرعية في المكتب الوطني ومكاتب المحافظات الانتخابية.
واشارت الى ان "الآثار المترتبة على المخالفة الانتخابية تتراوح بين الغرامة و الحبس أو كليهما وقد تصل الى إلغاء المـصـادقـة عـلـى الـتـرشـيـح .
يشار الى ان 5323 مرشحاً يتنافسون لخوض الانتخابات المقبلة فيما كان إجمالي عدد المرشحين في انتخابات عام 2018 السابقة 6982 مرشحا بينما يجري الاقتراع في (8273) مركزا وبواقع (55041) محطة اقتراع ضمن 83 دائرة انتخابية في عموم البلاد .. فيما يبلغ عدد الناخبين الذين يحق لهم التصويت 23 مليون و986 الفا و741 مواطنا .





















التعليقات