قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

فرانكفورت: دانت ألمانيا "بشدّة" "اختبار الصاروخ البالستي" الذي أعلنته كوريا الشمالية، معتبرة أنه "يهدّد الاستقرار والأمن الإقليمي والدولي"، وفق ما ذكر بيان صادر عن وزارة الخارجية.

وأشارت الوزارة إلى أنّ "التجارب المتكرّرة" خلال الأسابيع الأخيرة "تزيد التوتّرات السياسية بطريقة غير مسؤولة"، إذ أكّدت كوريا الشمالية أنّها أطلقت صاروخاً بالستياً من غواصة الثلاثاء.

وقد يشكّل هذا الإختبار تقدّماً تقنياً كبيراً، في حين تخوض الكوريتان اللّتان لا تزالان من الناحية الفنية في حالة حرب، سباق تسلّح والحوار متوقّف بين واشنطن وبيونغ يانغ.

وإذا تأكّد بالفعل أنّ كوريا الشمالية باتت تمتلك القدرة على إطلاق صواريخ بالستية من غواصات فيعني ذلك أنّ الدولة المغلقة سيمكنها توجيه ضربة ثانية إذا ما ضُربت منصّاتها البريّة، الثابتة أو المتحرّكة، المخصّصة لإطلاق الصواريخ.

جلسة طارئة مغلقة

وسيعقد مجلس الأمن الدولي الأربعاء جلسة طارئة مغلقة حول كوريا الشمالية بطلب من بريطانيا والولايات المتحدة، وفق ما أفادت مصادر دبلوماسية وكالة فرانس برس الثلاثاء.

وفرضت الأمم المتحدة سلسلة عقوبات على كوريا الشمالية بسبب مواصلتها تطوير أسلحة نووية وصواريخ باليستية بما يتعارض مع قراراتها.

وقالت برلين إنّ "كوريا الشمالية تخرق من جديد التزاماتها بموجب قرارات مجلس الأمن" داعية بيونغ يانغ إلى "قبول عرض إجراء المحادثات من الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية".

وجدّدت مطلب "الوقف الكامل والذي لا رجعة فيه" لبرنامج تطوير الصواريخ الباليستية.

وشدّد البيت الأبيض على أنّ التجربة تسلّط الضوء على الحاجة "الملحّة" للحوار مع بيونغ يانغ، لكنّه أكّد التزام واشنطن "الصارم" المساعدة في الدفاع عن كوريا الجنوبية واليابان.