قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

وعد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الجنود الروس الذين يقاتلون في أوكرانيا بمعاملة طيبة، وعدم إجبارهم على العودة إلى بلادهم إذا استسلموا للجيش الأوكراني.

وقال زيلينسكي "أوكرانيا تضمن لكل جندي روسي يستسلم ثلاثة أشياء: أولا، ستتم معاملتك بطريقة حضارية، وفقا لجميع الاتفاقيات، ثانيا، لن يعرف أحد ظروف استسلامك، ولن يعرف أحد في روسيا أن استسلامك كان طوعيا، وثالثا، إذا كنت تخشى العودة إلى روسيا ولا تريد أن تكون ضمن أي صفقة مبادلة للأسرى، فسنجد طريقة لضمان ذلك أيضا".

وجاءت تطمينات زيلينسكي للجنود الروس، خلال تصريحات اتهم فيها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بإرسال المجندين الروس لحتفهم في أوكرانيا.

وأضاف زيلينسكي "من الأفضل رفض استدعاء التعبئة بدلا من الموت في أرض أجنبية كمجرم حرب".

وكان بوتين قد أعلن الأسبوع الماضي التعبئة الجزئية في البلاد واستدعاء 300 ألف من جنود الاحتياط.

واندلعت سلسلة من الاحتجاجات المناهضة للحرب في جميع أنحاء روسيا بعد هذا الإعلان.

وأفادت منضمات حقوقية باعتقال 724 شخصا يوم السبت في 32 مدينة.

وقد قررت موسكو أيضا فرض عقوبات شديدة على المتهمين بالتخلي عن واجب التجنيد.

ووقع بوتين السبت أوامر جديدة تقضي بالسجن 10 سنوات لكل جندي يستسلم، أو يحاول الفرار من التجنيد أو يرفض القتال.

كما وقع أيضا على أمر يمنح الجنسية الروسية لكل مواطن أجنبي يتجند سنة كاملة للقتال في الجيش الروسي.

تم الإبلاغ عن مئات الاعتقالات في الاحتجاجات في روسيا ضد التعبئة.
Getty Images
تم الإبلاغ عن مئات الاعتقالات في الاحتجاجات في روسيا ضد التعبئة.

ويُنظر إلى الإجراءات الروسية، التي تتجاوز شرط الإقامة في البلاد لمدة سنوات، على أنها دليل على النقص البشري الحاد في الجيش الروسي.

وسجلت فنلندا تزايدا في عدد الروس الذين يطلبون دخول البلاد. واستبعدت دول مجاورة منح اللجوء السياسي للروس الهاربين من التجنيد في بلادهم.

وعندما سئل وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف عن سبب مغادرة هذا العدد الكبير من الروس للبلاد، أشار لافروف إلى الحق في حرية التنقل.

وكانت القوات الأوكرانية قد تمكنت في الأيام الأخيرة من استعادة السيطرة على مدن رئيسية وقرى في منطقة خاركيف الشمالية، كما أحرزت تقدما وإنْ كان بطيئا لكنه مهم في منطقة خيرسون الجنوبية.

من ناحية أخرى، تجري السلطات الانفصالية المدعومة من روسيا في دونيتسك ولوهانسك استفتاء شعبيا في الفترة بين 23-27 من سبتمبر/ أيلول الجاري على الانضمام إلى روسيا.

وقال مسؤولون أوكرانيون إن الناس مُنعوا من مغادرة بعض المناطق المحتلة حتى انتهاء التصويت الذي يستمر لأربعة أيام، ودخلت الجماعات المسلحة المنازل، وتعرض الموظفون للتهديد بالفصل إذا لم يشاركوا.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأوكرانية، أوليغ نيكولينكو، على تويتر إن أوكرانيا طلبت عقد اجتماع عاجل لمجلس الأمن الدولي بشأن الاستفتاءات، متهمة روسيا بانتهاك ميثاق الأمم المتحدة بمحاولة تغيير حدود أوكرانيا.

لكن روسيا تؤكد أن الاستفتاءات توفر فرصة للناس في تلك المناطق للتعبير عن آرائهم.

وقال لافروف إنه إذا صوتت مناطق في أوكرانيا للانضمام إلى روسيا، فإنها ستحصل على حماية موسكو الكاملة.

وتحدث لافروف أثناء مشاركته في فعاليات الدورة الحالية للجمعية العامة للأمم المتحدة بالتزامن مع ما يسمى بـ"استفتاء الانضمام" في أربع مناطق في أوكرانيا تحت السيطرة الروسية الكاملة أو الجزئية.

وقد أدان المجتمع الدولي على نطاق واسع التصويت ووصفته بأنه صوري.

وقالت مجموعة الدول السبع الصناعية إنها لن تعترف بنتائجه.

وقال وزير الخارجية الروسي إن جميع قوانين الاتحاد الروسي ستطبق على مناطق لوهانسك ودونيتسك وخيرسون وزابوريجيا، بما في ذلك العقيدة الروسية بشأن استخدام الأسلحة النووية.

وفي كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، اتهم لافروف الغرب بالهستيريا بسبب الاستفتاءات.