الياس توما من براغ : قررت تشيكيا تخفيض عدد قواتها العاملة في العراق وتحديدًا في منطقة البصرة، وذاك خلال اجتماع عقدته الحكومة تم فيه البحث في وضع البعثات العسكرية التشيكية العاملة في الخارج.
وذكرت وزيرة الدفاع التشيكية فلاستا باركانوفا، أنه لن يتبق في البصرة سوى 20 جنديًا وضابطًا من اصل مئة، وذلك بدءًا من النصف الثاني من العام القادم.
وقد جاء هذا القرار في إطار الخطة التيأقرتها الحكومة بشأن البعثات العسكرية التي ستكون لتشيكيا في العام القادم ولا سيما في كوسوفو وأفغانستان والعراق.
وستقوموزارة الدفاع بتسديد نفقات هذه البعثات من ميزانيتها، أما التكلفة الإجمالية لنفقات البعثات فستكون حسب تقديرات وزارة الدفاع بنحو 1,9 مليار كورون.
وسيحدثالتغيير الأكبر في عددها وطبيعة مهام البعثات العسكرية التشيكية في الخارج في البعثة التشيكية في أفغانستان حيث من المنتظر أن يكون للتشيك بدءًا من آذار/ مارس القادم فريق إعادة أعمار خاص بهم في منطقة لوغار الواقع جنوب أفغانستان سيضم نحو 180 عسكريًا إضافة إلى خبراء مدنيين.
ووفق الخطة الحكومية فسيظل التشيك يتواجدون في كابول حيث لهم الآن مشفى عسكري ميداني كما سيستمر تواجد القوات الخاصة لتشيكية في إقليم هيلماند وبشكل عام سيكون للتشيك العام القادم في أفغانستان نحو 335 جنديًا، ممّا يعني زيادة بأكثر من 100 عنصر عن العدد الحالي.
وسيبقى العدد الأكبر للتشيك موجودًا في البلقان في العام القادم كما هو الحال هذا العام حيث سيكون عدد أفراد القوات التشيكية هناك 555 عنصرًا منهم 550 في إقليم كوسوفو و5 في قيادة بعثة الاتحاد الأوروبي الموجودة في سراييفو.