طهران: أعلن مسؤول إيراني اليوم الثلاثاء ان كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات طلب خلال لقائه وزير الخارجية منوشهر متكي الأسبوع الماضي في شرم الشيخ مساعدة طهران لإتمام المصالحة بين حركتي فتح وحماس.

ونقلت وكالة أنباء quot;مهرquot; الإيرانية شبه الرسمية عن قشقاوي قوله ردا على سؤال وجهته له quot;طلب عريقات خلال هذا اللقاء مساعدة إيران للمصالحة بين فتح وحماس ، حيث أكد متكي في رده ان دعم الجمهورية الإسلامية الإيرانية لوحدة الفصائل الفلسطينية يمثل إستراتيجية دائمة لحكومة الجمهورية الإسلامية الإيرانية حتى تحقيق الأهداف السامية للشعب الفلسطيني quot;.

وكان متكي التقى عريقات على هامش اجتماعات قمة دول عدم الانحياز التي اختتمت أعمالها الجمعة الماضي في شرم الشيخ بمصر.

وأشار قشقاوي الى ان متكي التقى أيضا على هامش القمة مع وزير خارجية السلطة الفلسطينية رياض المالكي ،وquot;تم التأكيد خلال هذين اللقاءين على الجهود التي تبذلها quot;ايرانquot; من quot;أجل وحدة الفصائل الفلسطينية في سبيل تحقيق أهدافها الساميةquot; .

وقال quot;من الطبيعي ان تتوفر على هامش المؤتمرات الدولية فرص لإجراء محادثات بين مسؤولي الدول المختلفة ، وقد كان لقاء عريقات مع متكي أيضا ضمن هذا الإطارquot;.

يشار الى القاهرة شهدت خلال الشهور الماضية عددا من جولات الحوار بين حركتي فتح وحماس لإتمام المصالحة بينهما ،وذلك اثر سيطرة حماس على قطاع غزة في العام 2007 ،وإقالة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس لحكومة إسماعيل هنية التي شكلتها حركة حماس ، وتشكيل حكومة أخرى برئاسة سلام فياض ،وبالتالي وجود حكومتين إحداهما في غزة والثانية في الضفة الغربية .

إسرائيل تعتزم مصادرة أراض في الضفة الغربية رغم تعهدات نتنياهو

من جهة ثانية تعتزم الحكومة الإسرائيلية مصادرة أراض فلسطينية خاصة في الضفة الغربية رغم تعهد رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو بالتوقف عن مصادرة أراض وبناء مستوطنات جديدة خلال خطابه في جامعة بار إيلان.
وذكرت صحيفة quot;هآرتسquot; اليوم الثلاثاء أن النيابة العامة أبلغت المحكمة العليا الإسرائيلية أمس الاثنين، أن السلطات الإسرائيلية تدرس مصادرة أراض من قرية عين يبرود الفلسطينية التي أقيمت على أراضيها في الماضي مستوطنة quot;عوفراquot;.

وجاء بلاغ النيابة الإسرائيلية ردا على التماس تقدم به إلى المحكمة العليا مواطن من عين يبرود ومنظمة quot;ييش دينquot; الحقوقية الإسرائيلية بواسطة المحامي ميخائيل سفاراد.
وبحسب بلاغ النيابة العامة، فإنه تجري في الأيام الأخيرة دراسة إمكانية تحويل منشأة لتطهير المياه أقامها المجلس الإقليمي لمستوطنات quot;بنيامينquot; من دون تصريح في أراضٍ يملكها مواطنون فلسطينيون من عين يبرود إلى منشأة كبيرة لخدمة سكان القرى الفلسطينية في المنطقة.

وأضاف بلاغ النيابة الموقع من قبل نائب المدعي العام، أفي ليخت، إنه quot;في حال تم تنفيذ هذا المشروع الإقليمي فإنه ستتم دراسة إمكانية مصادرة أراض وتخطيط المكان وفقا للمتطلباتquot;.
وتابع أنه quot;لن يكون بالإمكان إقامة منشأة التطهير في أرض خاصة تابعة للفلسطينيين من دون موافقة الفلسطينيين (الذين يعارضون مصادرة اراضيهم) أو من دون إصدار السلطات (الإسرائيلية) أمرا لمصادرتها ومن دون إعداد خطة بناء وإصدار تصاريح مناسبة، لأنه تم إصدار أمر هدم للمبنى الذي أقيمquot;.

تجدر الإشارة إلى أن إسرائيل ملزمة بربط القرى الفلسطينية بمنشأة تطهير المياه بموجب القانون الدولي وقرار سابق صادر عن المحكمة العليا الإسرائيلية وبموجبه يحظر مصادر أراض للاحتياجات العامة إلا إذا كان الأمر يخدم الجمهور كله وخصوصا السكان الذين تمت مصادرة الأراضي منهم.
لكن بسبب الأوضاع الطوبوغرافية في المنطقة، فإن ربط قرية عين يبرود بمعمل تطهير المياه يحتم إقامة مضخة، الأمر الذي سيكلف مبالغ طائلة، ما يعني أن السلطات الإسرائيلية قد لا تربط القرية بمعمل التطهير.
وقالت quot;هآرتسquot; إنه تجري في هذه الاثناء أعمال بناء وتطوير المنشأة على الرغم من عدم صدور قرار قانوني يسمح بذلك، وإنما صدر قرار بهدمها بسبب بنائها من دون ترخيص.

يع