رام الله: قال قيادي بارز في حركة quot;فتحquot; إن اللجنة المركزية لحركة quot;فتحquot; ستناقش خلال اجتماع لها مساء اليوم الثلاثاء في رام الله بالضفة الغربية، الموقف من تصريحات رئيس المكتب السياسي لحركة quot;حماسquot; في القاهرة أمس التي وصفها بالإيجابية. ونقلت وكالة quot;صفاquot; الفلسطينية عن عضو اللجنة المركزية لحركة فتح نبيل شعث قوله إن تصريحات مشعل التي أدلى بها من العاصمة المصرية القاهرة الاثنين بـquot;إيجابية بشكل عامquot;.

وأكد شعث أن الجنة المركزية لفتح ستجتمع مساء اليوم الثلاثاء بقيادة الرئيس محمود عباس، لافتا إلى أنها ستبحث في حقيقة آثار وتداعيات تصريحات مشعل، على أن يعلن موقف حركته في نهاية الاجتماع.

وشدد على أن quot;الورقة المصرية واضحة ولا داعي للإضافة عليها، فهي نتجت عن مواكبة لما يقرب من سنة من المفاوضات، وأرجو أن تدعى كل الفصائل الآن للاجتماعات القادمة حتى يتم الوصول إلى اتفاق شامل يوافق عليه كل الأطرافquot;.

وكان رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل أعلن الاثنين قبول حركته للورقة المصرية للمصالحة الفلسطينية ndash; الفلسطينية، وأشار إلى أن المصريين يعكفون على بلورة صيغة نهائية للمصالحة الوطنية حيث ستتم دعوة كافة الفصائل الشهر المقبل لتوقيع اتفاق المصالحة، مشيرا الى ما تبقى من مشاورات هو لتحديد بعض المواعيد.

وأكد مشعل في مؤتمر صحافي عقده في القاهرة عقب لقاء مدير جهاز المخابرات المصرية الوزير عمر سليمان أن الورقة المصرية أرضية جيدة للمصالحة الفلسطينية، quot;وقد تعاملنا معها بإيجابية وجديةquot;. وقال مشعل، quot;إننا نمد أيدينا ونفتح قلوبنا الى إخواننا في حركة فتح والى جميع القوى الفلسطينية لنطوي صفحة الماضي ونفتح صفحة جديدةquot;.

وقال شعت quot;إذا كانت حماس تقبل بالورقة المصرية من دون تحفظات، وإذا كانت ترغب في الوصول إلى اتفاق في القريب العاجل ومستعدة لإجراء انتخابات بتأجيل محدود، أعتقد أننا نكون قد اقتربنا بشكل كبير من الوفاق، أرجو ألا تعرقل الإضافات التي أضافها فيما يتعلق بالضفة وغيرها الوصول إلى اتفاقquot;.

ولفت إلى أن حركته على اتصال دائم بالقيادة المصرية، وتابع quot;بدون شك نحن بشكل مبكر أبدينا إيجابية كاملة فيما يخص الورقة المصرية وكل ما كنا ننتظره هو رد حماس الذي تأخر، ولكن إن شاء الله كل تأخيرة فيها خيرةquot;.

واستطرد quot;نحن دائما منفتحين للحوار وراغبين في تحقيق المصالحة والوحدة الوطنية، ونحن مدركين أنه بدون هذه الوحدة فالقضية الوطنية كلها ستبقى تعاني، ومن الصعب جدا تحقيق أي تقدم للشعب الفلسطيني من دون الوصول إلى اتفاقquot;.

وأكمل quot;نرجو إن حدثت موافقة على الورقة المصرية أن يبدأ تنفيذها بشكل سريع، وأن تتشكل لجنة عربية لمتابعتها، هناك خطوات إجرائية مطلوب أن تحدث سريعا لأن المسألة تحتاج وقتا، العودة للانتخابات غاية في الأهمية حتى لو تأجلت قليلا، لكن لا بد أن يتحدد موعد نلتزم به سريعاquot;.

ولفت إلى أن المطلوب الآن يذهب الجميع للقاهرة لتوقيع اتفاق، مجددا عزمه برفقة بعض أعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح بناء على قرار حركي القيام برحلة إلى غزة quot;تفتح مجالا لمزيد من إذابة الجليدquot;.