قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

أكد فاخر علي الجمالي الأمين العام للجنة البارالمبية الوطنية العراقية قدرة الرياضي العراقي المعوق من تحدي الظروف الخاصة والعامة من اجل تحقيق نتائج جيدة وكسب أوسمة في المنافسات الدولية ، وان الرياضيين العراقيين يتطلعون حاليا الى بارالمبياد لندن هذا العام لنيل الاوسمة التي يستحقونها في تنافسهم مع ابطال العالم ، واشار الجمالي الى ان الرياضي المعوق ما زال يعاني الكثير في تدريباته وتنقلاته لكنه يصر على ان يتفوق وبجدارة .

* كيف تنظر الى ما تحقق في الدورة العربية الاخيرة في قطر ؟

- ما تحقق .. اعتبره انتقالة جديدة لمستوى متألق لنتائجنا فيها ، ان ما حققناه نعتبره خطوة جيدة في تاريخ اللجنة وانتم تعرفون ان الطموح بلجتنا لاحدود لها نسعى دائما للتفوق ونفكر كيف ننجز ونحقق وصولنا للهدف كنا نطمح بالعاب القوى ان تتحقق انجازات اكبر لكن اولا وجدنا ان ابطال المغرب العربي كانوا بمستوى متقدم وحصدوا اوسمة مستحقة لهم مما حال هذا المستوى دون حصول بعض رياضينا على نتائج متقدمه ولكن باعتقادي حتى هذا الجانب نعتبره مهم لنعرف قدراتنا ونسعى ان نزيد من تطوير الرياضيين لتصل ارقامهم الى ارقام منافسيهم وخلاصة ما اردته اننا شاركنا وحققنا انجازات ويبقى طموحنا اكبر.

* ما الانجاز اللافت الذي حققته فرقكم ؟

- ما حققه فريق كرة الهدف الذي جاء بالمركز الاول وحصل على الميدالية الذهبية بعد ان قدم مستوى ممتازا بادائه امام جميع الفرق وهزم فرقا لعدم اهليتها ، يعني تفوق عليهم بفارق عشرة اهداف مما حال هذا الفرق تكملة المباريات وهنا يعتبر المنتخب العراقي فائزا عليها، وجاءت المباراة النهائية والتي تعتبر بحد ذاتها بطولة كونها جمعت فريقين متألقين ولهما خبرتهما، ويبقى الفريق الجزائري يتمتع بقدرات هائلة بالهجوم والدفاع وعنده خبرة كبيرة وهو المصنف (سادس على العالم) ومؤهل لبارالمبياد لندن 2012 ، لكن منتخبنا فاز بخمسة اهداف مقابل هدفين وهذه النتيجة تعتبر تاريخية ومتميزة لانها تحققت بظروف تعتبر استثنائية لما يمر بها العراق الان والفريق يتدرب في قاعة لا تتوفر فيها المواصفات القياسية الدولية، ومعنى هذا ان منتخب كرة الهدف تحدى العوق وتحدى الظروف بكل تفصيلاتها تألف الفريق من اللاعبين عامر ناجي ، فارس رزوقي ، على هاشم ، ياسر صادق ، علي اسماعيل و احمد عبد الرسول وقاد الفريق الكادر التدريبي صفاء فخري ومساعده قاسم غانم واداري الوفد محمد هاشم جاسم وكان بصحبة الوفد رئيس الاتحاد سعد عبد المجيد الصالحي كحكم دولي معتمد من اللجنة المنظمة والاتحاد الدولي للعبة .

* وكيف تقيم نتائج العاب القوى مثلا؟

- نتائجهم أرضت طموحنا بحده الادنى كوننا شاركنا بفعاليات محدودة رضخنا للمشاركة بها تحت ظرف اعتماد اللجنه المنظمه لفئات معينه لم تشمل كل فئات الرياضين بالعاب القوى وحصل المنتخب على ثلاثة اوسمه ذهبية وثلاثة فضية وواحد برونز حيث حصل العداء فاضل رزاق فئة F 46على ميدالتين ذهبيتين لمسافة 100 م و200م وحصل العداء حسين فاضل فئه 13 T على ميدالتين فضيه 100م و 200 م والعداء احمد عبد الامير T12 على فضية 100 م وحصل سالم عليوي A42على ميدالية ذهبية برمي الثقل وبرونزية في رمي القرص ويكون العراق قد حقق اربع ميداليات ذهبية وثلاثة فضية وواحده برونزيه واحتل المرتبه الرابعه بالترتيب العام وقد تساوى مع مصر والجزائر بعدد الميداليات الذهبية لكنه تخلف بعدد الميداليات الاخرى .

* ما الذي يمثله لكم تأهل عدد من لاعبيكم الى بارلمبياد لندن ؟

- التأهل لهذا المحفل الكبير (بارالمبياد لندن) يمثل لنا نجاح كبير لاننا خططنا بشكل صحيح وتابعنا بتفصيلات دقيقه اوصلتنا لما نريد عمل كل من ساهم بهذا الانجاز عملا دؤوبا وقدم جهدا متميز وان النجاح الذي اشرت له يخلق الفرح والامل ويبعث في نفوس الكل الاستقرار ويحفزنا الى بذل جهدا اكبر واهتمام اكثر لرفع الروح المعنويه لابطالنا . للمؤهلين الى بارالمبياد لندن 2012 بدات معسكرات تدريبيه متعدده للمؤهلين داخل وخارج العراق وشاركوا ببطولات متعدده حققوا فيها نتائج مرموقه تم من خلالها الوقوف على الارقام التي يحققها الابطال المؤهلين واعتبرنا هذا العام عام بارالمبياد لندن 2012 وبدانا بوضع الخطوات التي نتصور انها سترتقي بقدراتهم من خلال التركيز على خطط التدريب محليا والوقوف على جاهزية مدربينا والهيئات الاداريه واستعدادهم لتطوير الرياضيين وقد وضع المكتب التنفيذي خطه شامله تتضمن برنامج واسع وطموح لحصول رياضينا على اوسمه ضمن البارالمبياد وبدء فعلا الاعداد العام وبعد اشهر قريبه يبدا الرياضين بدخول منافسات تضيف لقدراتهم الفنيه تطوير وستقام معسكرات داخليه وخارجيه متطوره بدول متقدمه وان اللجنه قد فتحت كل السبل التي تساعد على نجاح ابطالنا في هذا المحفل الكبيره وتامل ان تجد قنوات تعاون من دول متقدمه فنيا لاقامة معسكرات في تلك الدول واستعارة مدربين التي وضعتها اللجنه هو ان نقدم للرياضي مبالغ ماليه اضافيه لما يحصل عليه من قبل لضمان استقراره المادي وتفرغه تماما للتدريب وزيادة العطاء لحين الوصول الى القمه باعداده، وان اللجن ستسخر كل امكاناتها الفنية والمادية لخدمة اللاعبين المؤهلين للبارالمبياد.

* كم عدد الرياضيين الذين تأهلوا لمنافسات لندن 2012 ؟

- تأهل 18 رياضيا هم : من الأثقال فارس سعدون ثائر عباس ،حسن كرم, ، جبار طارش ,محمد عباس, حسين علي, هدى مهدي وذكرى زكي ، وفي العاب القوى حميد عبود , ولدان نزار , كوفان عبدالرحيم, فاضل رزاق , حسين فاضل واحمد غني , وفي السباحة : جواد كاظم ، وفي تنس الطاولة سعيد موسى ، وفي المبارزة : عمار هادي ، وفي الرماية فرح عبدالكريم .

* هل ثمة توقعات لديكم بمن سيحقق نتائج طيبة ؟

- من الصعب التكهن بما سيحصل هناك في لندن لكن المعطيات التي نجدها امامنا نتأمل بها خيرا بما سيقدمه الرياضيين في السابق يحصل رباعونا على اوسمة ضمن البارالمبياد وهذه المشاركة املنا كبير بكل الرياضين وخاصة رفع الاثقال والعاب القوى ونطلب من الله سبحانه وتعالى ان يوفقنا وبعد توفيق الله سيكون جهد الرياضي هو الاول بهذا الانجاز وعندنا ابطال نعول عليهم للحصول على مدالية ترفع اسم العراق بين دول العالم، فالموسم الماضي كان زاخرا بالانجازات منذ اول مشاركة بمنتخب العاب القوى ببطولة العالم بنيوزيلاندا وحصولنا على ميداليات عدة وتاهيل رياضيين وبين هذه واخر مشاركة في الدوره العربية والتي حققنا بها انجازات تمجد قدرة المعوقين على تحدي العوق وتؤكد انهم منافسين اشداء لباقي رياضي العالم وان تقيمي للموسم الماضي انه من المواسم التي حصدنا بها اوسمة ببطولات كبيرة ومهمة ولكن هذا لايمكن ان يغطي على الاخفاقات بمشاركات اخرى ونحن نعترف بتلك الاخفاقات ولانهملها انما نفكر ماذا حصل ؟ ونضع الحلول ونمضي لمعالجة الاخطاء بتلك الحلول ونتابع حتى نحصل على مستوى يطمننا واذا قارنا انجازتنا باخفاقاتنا نتفوق بالانجاز ونتصدر رياضة العراق بما نحققه بمشاركاتنا، لكننا بنفس الوقت نطلب من الرياضيين ان يبذلوا قصارى جهدهم لتحقيق الانجاز ورد دين الوطن الذي طوقنا بكرمه واهتمامه .

* الا ترى ان هناك تفاوتا بين الاتحادات البارالمبية في التطور ؟

- لو نتابع عن قرب نلاحظ ان الخط البياني لكل فرقنا متصاعد ، انما تجد هناك تقدما سريعا وتقدما بطيئا ، التقدم يقاس بالانجاز والانجاز له مقوماته ، كثير من العابنا تتوفر له مقومات نجاحه، ومنها على سبيل المثال رفع الاثقال تتوفر لها مقومات نحن راضون عنها فتجد لاعبيها يحققون انجازات تفرحنا وكذلك العاب القوى ولكن هناك العاب اخرى تحتاج لمكان تتدرب عليه بشكل مستقر لم تجده مثلا كرة السلة على الكراسي المتحركة وهذه الفعالية لها مقومات نجاحها تبدأ من الكرسي وتنتهي بتكوين ومواصفات اللاعب مرورا بالمنشاة التي يتدرب عليها الفريق والمدرب ، وفريق كرة السلة يحتاج الى وقت من اجل البناء والتطوير ويحتاج لمستلزمات هذا البناء وانا قريب من الهيئة الادارية للاتحاد وأجد انهم يسعون بجهد كبير فنيا واداريا لتطوير الفريق ليكون فريقا متمكنا وخاصة رئيس الاتحاد خالد رشك الكعبي لانني المس في اندفاعه الحرص الكبير ومن طرائف الامور ان هذا الشخص يمرض عند انتهاء مباراة يخوضها المنتخب ويخسر فيها او حين يكون الاداء دون مستوى الطموح .

* الا تفكرون بأستقدام مدربين اجانب ؟

- اللجنة البارالمبية ركزت على هذا الجانب وبدات تخطط مع الاتحادات لايجاد سبل نسخرها من اجل تطوير الالعاب ومنها كرة السلة على الكراسي واهم ما نفكر به ان نجد ملعبا جيدا لاستقرار تدريبات الفريق وتاتي بعدها النقاط الاخرى والاتحاد جاد في المرحلة المقبلة على التعاقد مع مدرب متمكن من جمهورية ايران لقيادة المنتخب الوطني لاستحقاقته المقبلة وكذلك هذا الامر ينطبق على منتخبات اخرى وخاصة كرة الطائرة من وضع الجلوس والتي تعاقدت مع مدرب ايراني ذي خبرة وسجله حافل بالانجازات سيقود الفريق لبطولة القارات في مصر وهي بطولة مؤهلة لبارالمبياد لندن 2012 ، وبصراحة منذ عام 2010 حضت اللجنة البارالمبية اتحاداتها للتفكير جديا بايجاد مدربين من مدارس عديدة من العالم تكون سيرهم الذاتية غزيرة بالانجازات العالمية ولهم خبرة كبيرة في قيادة المعوقين وفعلا تعاقدنا مع مدرب ايراني بفاعلية الرمايه وتلا ذلك التعاقد مع مدرب هندي بالقوس والسهم وكرة الطائرة مع مدرب ايراني وكرة السلة ايضا ومن الممكن ان نتعاقد مع مدربين كروات لالعاب القوى وباقي الالعاب ، ونسعى جاهدين لايجاد مدربين اكفاء لهم ، نحن تاخرنا عن العالم باستعياب التقنيات الحديثة بالتدريب نتيجة ما مر به بلدنا العزيز من احداث قبل وبعد سقوط النظام ولكننا لم نبق ننتظر طويلا حتى نلحق بركب التطور انما شرعنا لهذا الموضوع ووضعنا السبل الناجحه لتحقيقه باذن الله سبحانه وتعالى .

* ما الذي تتطلبه رياضة المعوقين لتنهض دون معوقات ؟

- رياضة المعوقين تتطلب مستلزمات خاصة بها ولايمكن ان تمارس النشاطات الرياضية مثل باقي الفعاليات الرياضية لغير المعوقين ، وسؤالك يحاكي الواقع لان المعاناة كبيرة حيث نفتقد الى مقرات ثابتة لادارات رياضة المعوقين وتدفع اللجنة البارالمبية مبالغ ايجارات من موازنتها السنوية ترهق هذه الموازنة ، ويمكن تسخير هذه المبالغ لنشاطات ترفع من المستوى الفني للرياضي المعوق ، والامر الثاني والمهم ان أي رياضة تحتاج لمنشآت للتدرب فيها باستقرار واستمرار ونحن في لجتنا ندفع مبالغ كبيرة لتاجير ساحات التدريب وبكل الفعاليات من الاندية الرياضة وبعض المؤسسات الرياضية الرسمية ، وهذا جانب اخر يثقل كاهل الموازنه ، اما باقي الامور المتعلقة بالمشاركات الخارجية والنشاطات المحلية والتجهيزات الرياضية تكفلت بها لجتنا وحققتها وعلى وجهها الاكمل ونمضي لتحقيق المزيد في هذا العام وخاصة نحن نبحث عن توزيع تجهيزات ومعدات رياضية تخص الفعاليات التي تمارس في لجتنا ونصل بذلك التوزيع كافة محافظاتنا ، ويبقى طلبنا المشروع في ان يصدر قرار من مجلس الوزراء تعفى فيه رياضة المعوقين من أي رسوم تترتب عليها وخاصة في المؤسسات الحكومية اثناء تدريبات فرقها او استيراد مستلزماتها او أي اجور اخرى تترتب على عملية اخراجها من منافذ الاستيراد كونها تمثل معدات للمعوقين وان للمعوقين خصوصية لدى الساده المسؤولين .