كشف اللاعب الأوروغوائي السابق، روبن سوسا، عن أن مواطنه لويس سواريز المتألق في صفوف برشلونة الإسباني، كان قريبا من اعتزال كرة القدم مبكرا والجلوس في المنزل بسبب ندرة أهدافه مع فريق ناسيونال الذي بدأ مشواره الاحترافي بصفوفه.

وقال سوسا البالغ من العمر 49 عاما، والذي سبق الاحتراف في أوروبا مع أندية لاتسيو وإنتر ميلان بإيطاليا في أوائل التسعينيات، في مقابلة، نشرت تفاصيلها صحيفة "سبورت" الإسبانية: "هنا في الأوروغواي كانوا يقولون إنه لا يمكن أن يستمر في لعب الكرة، لأنه لا يسجل الكثير من الأهداف، وكان يهدر فرص التسجيل خمس أو ست مرات كل مباراة".

وأشار اللاعب الذي كان يطلق عليه لقب "الأمير الصغير"، والذي اعتزل في 2006 وانضم للجهاز الفني لناسيونال، إلى أنه نصح سواريز في ذلك الوقت بعدم القلق، وقال له إنه "عندما تتاح للاعب أربع أو خمس فرص فأحدها سيدخل الشباك".

وأضاف "بدأ سواريز في تسجيل الأهداف مع ناسيونال وذهب إلى هولندا للعب في غرونينغن وسجل أهدافا ومنه إلى أياكس وسجل أيضا، ثم انتقل إلى إنكلترا للعب في ليفربول وسجل أيضا الأهداف، وبات من أفضل اللاعبين في العالم بفضل قوته الذهنية وكونه لاعبا محترفا بنسبة 100%".

وردا على سؤال حول كيف كان مهاجم برشلونة في بداياته، قال سوسا: "في البداية كان ناشئا يقاتل على الكرة للتسديد بالقدم أو الرأس، لم يكن يحب أبدا الخروج من الملعب، ورغم أن امكانياته ليست بحجم لاعبين مثل ميسي أو نيمار، فإنه يتميز برغبة جامحة للعب والتسجيل حتى الثانية الأخيرة، وإذا سجل ثلاثة أهداف فهو يرغب في إضافة الرابع".

وعن عودة سواريز مجددا للعب مع منتخب بلاده في التصفيات المؤهلة لمونديال روسيا 2018، حيث من المتوقع أن يشارك أمام البرازيل في مارس المقبل، بعد انتهاء عقوبة الفيفا المفترضة عليه من قبل الفيفا، قال سوسا: "سواريز سيكون متشوقا للغاية لخوض هذه المباراة، لكني أنصحه مجددا بالتروي وألا تؤثر فيه تطلعات الجماهير بالسلب".

&