تعاقد نادي الأنصار اللبناني رسميا مع المدرب الفرنسي ريشار تاردي للإشراف على الفريق في باقي مباريات هذا الموسم والموسم المقبل.
&
وجاء إختيار إدارة النادي لتاردي لكونه يعرف كرة القدم اللبنانية وذلك بعدما درب منتخب لبنان الأول بين عامي 2002 و2003 فضلاً عن السيرة الذاتية الكبيرة للمدرب الفرنسي.
&
وبدأ تاردي (65 سنة) حياته الكروية لاعباً مع ميراماس وايكسواز الفرنسيين، وانتقل الى التدريب في عام 1980 حيث كان مسؤولاً عن قطاع الناشئين في الاتحاد الفرنسي واستمر الى عام 1997، كما عمل للمدرب جيرار هولييه في منتخب فرنسا للشباب تحت 19 سنة وتوج معه بلقب بطل أوروبا عام 1996، وانتقل من قطاع الناشئين الى تدريب فريق أريس سالونيكي اليوناني عام 2001 حيث انقذه ومنه انتقل لتدريب منتخب لبنان ثم فريق الوحدة الاماراتي موسم 2005-2006، وأولمبيك أسفي المغربي (2006-2007) وام صلال القطري (2007) ثم الوكرة القطري (2008-2009) وأولمبيك خريبكة المغربي 2008-2009 وسانت اتيان الفرنسي (بين شباط/فبراير وآب/أغسطس 2010)، ودرب منتخب رواندا للناشئين (تحت 17 سنة) منذ عام 2010 قبل ان يعود الان الى لبنان لتدريب الأنصار.
&
واعتبر رئيس الأنصار نبيل بدر ان اختيار تاردي لتولي الفريق بمثابة تأسيس لمرحلة جذيذة للنادي الذي لا يزال في قلب المنافسة على لقب بطولة الدوري اللبناني مع النجمة والعهد (باقي خمس مباريات ويتأخر الأنصار عن العهد المتصدر بست نقاط) ثم التحضير للموسم الجديد منذ بدايته.
&
وأضاف بدر في تصريح لفرانس برس "ريشار تاردي سيكون قيمة إضافية لكرة القدم اللبنانية عموماً والأنصار خصوصاً ونأمل ان نكون معا يدا بيد لإعادة الأمجاد الى بطل لبنان القياسي واختيارنا لتاردي كان بسبب خلفيته العميقة عن كرة القدم اللبنانية وسيرته الذاتية المميزة".
&
وقبل تاردي فاوض الأنصار عددا من المدربين العرب بينهم العراقي عدنان حمد والمغربي محمد الساهل من دون التوصل لاتفاق.
&
وكان الأنصار تعاقد قبل أيام قليلة مع المدرب المصري فاروق جعفر، لكن مسيرة نجم الزمالك والكرة المصرية السابق لم تستمر سوى لثلاثة أيام بعدما كشفت صحف المصرية عن حكم صادر عن القضاء المصري بسجنه لثلاث سنوات بتهمة اكراه زوجته على توقيع تنازل عن جميع ممتلكاتها تحت التهديد بالقتل وهروبه الى العاصمة الانكليزية لندن، ما دفع بادارة الانصار لإعادة حساباتها ثم الإعتذار من جعفر خصوصاً أن ثمة اتفاق بين الدولتين اللبنانية والمصرية يقضي باسترداد المحكومين ما قد يعرض النادي الأخضر لأمور قضائية هو بغنى عنها.