قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

عثر علماء على "بكتيريا سوبر" مقاومة للعقاقير قبالة شواطئ في مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية ستستضيف منافسات السباحة للألعاب الأولمبية 2016، وفي بحيرة ستشهد منافسات مسابقتي التجديف والقوارب "الكانو كايايك" للأولمبياد في الخامس من أغسطس القادم.

وجاءت هذه النتائج من خلال دراستين أكاديميتين غير منشورتين أطلعت عليهما وكالة "رويترز" ويتعلق الأمر بأكثر المواقع شعبية بالنسبة للسائحين في ريو دي جانيرو وتزيد بشكل كبير في الأماكن المعروف أنها مصابة بميكروبات لا تتواجد عادة إلا في المستشفيات.
 
وتزيد هذه النتائج أيضاً من القلق من أن الطرق المائية الملوثة بمياه الصرف الصحي في ريو دي جانيرو غير آمنة.
 
وتتدفق نفايات المستشفيات التي لا تحصى بالإضافة إلى مئات الآلاف من المنازل في مصارف المياه والأنهار والجداول المائية في ريو دي جانيرو مما سمح للبكتيريا السوبر بالانتشار خارج مستشفيات المدنية في السنوات القليلة الماضية.
 
وأظهرت دراسة نشرت في أواخر 2014 وجود "البكتيريا السوبر" التي صنفتها المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها على أنها تهديد صحي عام عاجل قبالة أحد الشواطئ في خليج جوانابارا حيث تقام مسابقات التزلج وركوب الأمواج خلال الدورة الأولمبية القادمة.
 
وأظهرت أول هاتين الدراستين والتي راجعها، في سبتمبر الماضي، علماء في مؤتمر العلوم بشأن العناصر المضادة للميكروبات والعلاج الكيماوي في مدينة سان دييغو ، وجود الميكروبات في خمسة من الشواطئ النموذجية في ريو دي جانيرو من بينها شاطئ "كوباكابانا"الشهير المطل على المحيط الأطلسي حيث تقام منافسات السباحة في المياه المفتوحة والسباحة ضمن منافسات الثلاثي (ترياتلون)، أما والشواطئ الأربعة الأخرى فهي ايبانيما وليبلون وبوتافوغو وفلامينغو.
 
ويمكن أن تسبب "البكتيريا السوبر" تلك عدوى يصعب علاجها في الجهاز البولي والمعدة والرئتين ومجرى الدم إلى جانب التهاب السحايا.
 
ووجدت الدراسة الجديدة الثانية جينات البكتيريا السوبر في بجيرة رودريجو دي فريتاس في قلب ريو دي جانيرو وفي نهر يصب في خليج جوانابارا .
 
وأعد هذه الدراسة مختبر مؤسسة "أوزوالدو كرو "التابع للحكومة الاتحادية البرازيلية وستنشرها الجمعية الأمريكية لعلم الأحياء المجهرية في شهر يوليو المقبل.
 
وتقول المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها إن الدراسات تثبت أن هذه البكتيريا تسهم في وفاة ما يصل إلى نصف المرضى المصابين.