قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

 من المثير في حصاد الموسم الرياضي المنقضي (2016-2017) للدوريات الأوروبية الكبرى أن هدافي هذه الدوريات قد نجحوا في الفوز بأحذيتها الذهبية في وقت فشلت أنديتهم في إحراز لقب الدوري، وهي الحالة التي عرفتها كافة الدوريات الكبرى في "القارة العجوز" .

 وقد نشرت صحيفة "ماركا " الإسبانية تقريراً استعرضت فيه فشل نجوم كبار في الجمع بين الحذاء الذهبي ولقب الدوري مكتفين بالوصافة أو المركز الثالث.
 
ففي الدوري الإسباني الذي عاد لقبه لنادي ريال مدريد، توج المهاجم الأرجنتيني ليونيل ميسي نجم نادي برشلونة بجائزة "البيتشيتشي كأفضل هداف في "الليغا" ، كما فاز أيضًا بجائزة "الحذاء الذهبي" كأفضل هداف في أوروبا بتوقيعه على 37 هدفاً، ومعها تسع تمريرات حاسمة، حصد بفضلها 74 نقطة بمعدل 1.1 هدف في المباراة الواحدة، وهو يعتبر أعلى معدل هذا الموسم. 
 
هذا وتوج ميسي بـ "الحذاء الذهبي" للمرة الرابعة في مشواره، في وقت اكتفى "البارسا" بالوصافة.
 
و كان برشلونة قد نجح في الموسم المنصرم (2015-2016) في الجمع بين لقب "الليغا" و جائزة "الحذاء الذهبي" بفضل مهاجمه الأوروغوياني لويس سواريز.
 
وفي الدوري الإنكليزي الممتاز نجح المهاجم الإنكليزي هاري كين في تعويض إخفاق فريقه توتنهام هوتسبير في التتويج بلقب الدوري الممتاز من خلال إحرازه لقب الهداف برصيد 29 هدفاً، ومعها سبع تمريرات بمعدل 0.97 هدف في المباراة محتفظًا بذلك بـ "الجائزة الفردية" للموسم الثاني تواليًا.
 
وفي الدوري الإيطالي، تكرر نفس السيناريو مع نادي روما الذي حل وصيفًا للبطل نادي يوفنتوس، بينما نجح مهاجم روما البوسني إيدن دزيكو في إنهاء الموسم كأفضل هداف لمسابقة "الكالتشيو"" برصيد 29 هدفاً، فضلاً عن تقديمه لتسع تمريرات حاسمة، بمتوسط تهديفي يبلغ 0.78 هدف في المباراة الواحدة.
 
وفي الدوري الألماني فشل نادي بروسيا دورتموند في إحراز لقب "البندسليغا " ، بينما نجح مهاجمه الغابوني بيير ايمريك اوباميونيغ في الفوز بلقب هداف الدوري برصيد 31 هدفاً، ومعها تمريرتان حاسمتان بمعدل بلغ 0.97 هدف في المباراة .
 
وفي الدوري الفرنسي عوض المهاجم الأورغوياني إدينسون كافاني فشل فريقه باريس سان جيرمان في الاحتفاظ بدرع "الليغ الأولى" بخطفه لجائزة الهداف بتوقيعه على 35 هدفاً، وصناعة أربع تمريرات حاسمة بمعدل 0.97 هدف في المباراة الواحدة للمرة الأولى في مسيرته الأوروبية.
 
وفي الدوري البرتغالي، تألق المهاجم الهولندي باس دوست مع ناديه سبورتنيغ لشبونة الذي حل ثالثاً في الترتيب العام خلف نادي بنفيكا بطل المسابقة و بورتو الوصيف، حيث سجل المهاجم الهولندي 34 هدفًا وصنع أربع تمريرات حاسمة بمعدل 1.1 هدف في المباراة الواحدة، إذ ظل ينافس ميسي بقوة على جائزة "الحذاء الذهبي" القاري.