قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

قد يكون عام 2019 تاريخياً للمهاجم الأرجنتيني ليونيل ميسي مثلما كان عام 2009 تاريخياً لبرشلونة عندما حقق - في ذلك العام - إنجاز السداسية بنيله ستة ألقاب محلية وخارجية .

ويتطلع ميسي إلى التتويج بحزمة من الألقاب الجماعية والجوائز الفردية المحلية والقارية والعالمية خلال عام 2019 بعدما قدم حتى الآن عروضاً فنية كبيرة ، جعلت المراقبين يؤكدون بقدرته على تحقيق كافة جوائز الأفضلية لهذا العام.

ويجد ميسي أمامه فرصة من ذهب لإحتكار كافة جوائز العام الجاري في ظل الأداء المتميز الذي ظهر عليه ، مقابل غياب منافس حقيقي له ، منذ رحيل غريمه البرتغالي كريستيانو رونالدو عن ريال مدريد الإسباني والانتقال لصفوف نادي يوفنتوس الإيطالي.

سداسية مرتقبة مع برشلونة

أصبح ميسي مع برشلونة مرشحاً خلال الموسم الجاري لإحراز "السداسية" التاريخية وتكرار سيناريو عام 2009 للمرة الثانية في مسيرته الكروية وتاريخ النادي، والتي تشمل الثلاثية المحلية والثلاثية الدولية.

ونجح برشلونة تحت قيادة ميسي في إحراز لقب الدوري الإسباني، كما بلغ نهائي كأس الملك الذي سيلعبه ضد فالنسيا في الخامس والعشرين من شهر مايو الجاري ، مع ضمان تواجده طرفاً في مسابقة كأس السوبر الإسباني بصفته بطلاً لإحدى المسابقتين.

وعلى الصعيد القاري يعتبر برشلونة من أقوى المرشحين لإحراز لقب دوري أبطال أوروبا بعد فوزه الكاسح على ليفربول الإنكليزي في ذهاب الدور النصف النهائي، حيث سيتيح له الفوز باللقب من خوض مسابقة كأس السوبر الأوروبي وبطولة كأس العالم للأندية.


احتكار الجوائز الفردية

يعتبر ميسي مرشحاً قوياً لإحتكار كافة الجوائز والألقاب الفردية المحلية والدولية ، حيث تضاعفت حظوظه في احتفاظه بجائزتي "الحذاء الذهبي" كأفضل هدافي في الدوري الإسباني والدوريات الأوروبية التي حققها الموسم الماضي .

ويتصدر ميسي حالياً جدول ترتيب هدافي الدوري الإسباني برصيد 34 هدفاً ، كما يتصدر قائمة هدافي الدوريات الأوروبيات برصيد 68 نقطة، مع إمكانية إحرازه جائزة هداف دوري أبطال أوروبا بعدما تصدر ترتيب هدافي المسابقة برصيد 10 اهداف ، بفارق هدفين عن البولندي روبرت ليفاندوفسكي مهاجم بايرن ميونيخ الذي خرج مع فريقه من البطولة ، وبفارق اربعة أهداف عن الصربي دوشان تاديتش مهاجم أياكس الهولندي قبل مباراتين عن نهاية البطولة.

هذا واصبح ميسي على ضوء الأداء الباهر الذي قدمه مرشحاً قوياً لنيل جائزة "الكرة الذهبية" التي تمنحها مجلة "فرانس فوتبول " الفرنسية كأفضل لاعب في العالم للمرة السادسة في إنجاز غير مسبوق ، كما بات مرشحاً أيضاً لإحراز جائزة "ذا بيست" التي يمنحها الاتحاد الدولي لأفضل لاعب في العالم بالإضافة إلى جائزة الاتحاد الأوروبي التي تعطى لأفضل لاعب في أوروبا للموسم الجاري.

وحتى الآن لم يظهر أي منافس حقيقي لميسي بإمكانه ان يحل محل رونالدو ، وذلك بالنظر إلى المستويات الفنية العالية التي قدمها المهاجم الأرجنتيني مقابل عدم ثبات أداء نجوم بقية الأندية.

الكوبا لإنهاء الصيام الدولي

أمام ميسي فرصة جيدة لإحراز أول ألقابه مع منتخب الأرجنتين عندما يخوض ضمن صفوفه نهائيات كوبا أميركا التي تقام في البرازيل شهري يونيو و يوليو القادمين.

وتشكل "كوبا أميركا" فرصة كبيرة لميسي بعد مشاركة مخيبة في مونديال روسيا 2018 ، خاصة انها قد تكون البطولة القارية الأخيرة في مشواره الدولي وقبل ثلاثة أعوام عن إنطلاق بطولة كأس العالم 2022 بقطر .

ويأمل "البرغوث" ان يكون تصاعد مستوى منتخب الأرجنتين والنتائج المتميزة التي يحققها مؤخراً تحت قيادة المدرب ليونيل سكالوني فرصة كبيرة بعودة أبناء "التانغو" للبطولات، في الوقت الذي تشهد منتخبات القارة الأميركية الجنوبية تراجعاً في مستوياتها قد يستغله الأرجنتينيون لتعزيز رصيد ميسي بلقب آخر.