لم تكن بداية المدافع الهولندي ماتياس دي ليخت موفقة مع نادي يوفنتوس الإيطالي الذي دفع نحو 70 مليون يورو لاستقطابه من نادي أياكس امستردام الهولندي .

وكان دي ليخت قد تعرض لانتقادات لاذعة من وسائل الإعلام الإيطالية بعدما عجز عن حجز مكان في تشكيلة يوفنتوس الاساسية ، حيث بقي في دكة البدلاء خلال مباراة الفريق الأولى أمام بارما ببطولة الدوري الإيطالي ، وذلك بسبب أدائه المتذبذب في مباريات الفريق الإعدادية التي سبقت انطلاق الموسم الرياضي.

هذا واستفاد دي ليخت من غياب المدافع الإيطالي جورجيو كيلليني للإصابة، في التواجد في التشكيلة الاساسية التي واجهت نابولي في قمة مباريات الجولة الثانية ، ولكن تلقي حارس الفريق البولندي تشيزني ثلاثة اهداف في المباراة ، مما طرح تساؤلات عديدة حول مدى نجاح صفقة المدافع الهولندي، حيث حملته وسائل الإعلام مسؤولية تلك الاهداف بسبب سوء تمركزه وبطء حركته ، وعدم إجادته التغطية الدفاعية .

وبحسب المتابعين، فإن استمرار دي ليخت بتقديمه أداءً متواضعاً سوف يفقده مكانته الاساسية بمجرد تعافي كيلليني ، الذي كان يشكل مع ليوناردو بونوتشي ثنائياً دفاعياً متمرساً في قلب الدفاع .

هذا وتلقى دي ليخت دعما من قبل جيوفاني مارتوسيلو المساعد الأساسي لمدرب الفريق ماوريسيو ساري الذي تولى موقتاً مهمة الجهاز الفني في مباراتي بارما ونابولي ، حيث برر أداء اللاعب المتواضع بحاجته للمزيد من الوقت في التأقلم مع الأجواء الجديدة ، وبدوره دافع رونالد كومان مدرب المنتخب الهولندي عن اللاعب ، مطالباً بمنحه الفرصة الكافية قبل الحكم عليه، معرباً عن ثقته التامة بأن يظهر بذات الأداء الذي ظهر عليه مع نادي اياكس خلال منافسات الموسم الماضي.