قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

مستوطنة إسرائيلية في الضفة الغربية

تقود الولايات المتحدة الأميركية جهودا جديدة من أجل التوصل إلى اتفاق يؤدي إلى وقف البناء الاستيطاني في الضفة الغربية ومدينة القدس الشرقية، مقابل استئناف مفاوضات السلام المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين.


واشنطن، القدس: نقلت صحيفة جيروسليم بوست في موقعها على الإنترنت الثلاثاء عن أيب فوكسمان رئيس منظمة quot;التحالف ضد التشهيرquot; ADL اليهودية الأميركية القول إن هناك جهودا جدية على الجانبين الأميركي والإسرائيلي بهدف إيجاد آلية تعيد إطلاق محادثات السلام المباشرة.

هذا، ونقلت الصحيفة عن مسؤولين دبلوماسيين رفيعي المستوى قولهم إن الولايات المتحدة تعمل على عرض يسمح لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بأن يتخلى عن موقفه الحازم ويعود إلى طاولة المفاوضات المباشرة.

ورغم أن المسؤولين الذين لم تسمهم الصحيفة لم يعطوا تفاصيل عن الأمور التي تجري مناقشتها، إلا أن أحد المصادر قال إنها متعلقة بإعادة تجميد إسرائيل لعمليات بناء المستوطنات قبل الانتخابات الأميركية النصفية المقررة في 2 نوفمبر/تشرين الثاني.

وقال أيب فوكسمان الذي التقى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الاثنين إنه أخذ انطباعا منه أنه يمكن إيجاد آلية قبل الانتخابات الأميركية.

وقد كانت هناك إشارات مؤخرا بأنه في مقابل تمديد إسرائيل لتجميد الاستيطان سوف تعلن الولايات المتحدة رسميا معارضتها لأي محاولة فلسطينية لإعلان الدولة الفلسطينية من طرف واحد وبدعم من الولايات المتحدة أو مجلس الأمن الدولي أو الجمعية العامة للأمم المتحدة على حدود عام 1967.

يذكر أن مثل هذه الخطوة أحادية الجانب تمت مناقشتها بكثرة مؤخرا غير أن واشنطن لم تكن واضحة في معارضتها لها ما يشكل مصدر قلق لإسرائيل رغم أن واشنطن طالبتها بشكل واضح بتمديد تجميد الاستيطان.

اتهامات متبادلة في الأمم المتحدة
من جهته أكد مندوب اسرائيل لدى الامم المتحدة ميرون رؤوفين ان اسرائيل تأمل في ان يتخذ الجانب الفلسطيني خطوات من شأنها ان تؤدي الى تحقيق السلام في المنطقة بعد ان رفضوا التفاوض مع اسرائيل خلال الاشهر ال 9 التي اعلنت فيها اسرائيل عن تجميد البناء في المستوطنات .

واردف يقول ان quot;من استهتر في البداية في بادرة حسن النية التي أعلنتها اسرائيل يطالب حاليا بمواصلة تجميد البناء ويضع هذا الامر شرطا لمواصلة المفاوضاتquot;. وفي سياق نقاش اجراه مجلس الامن الدولي أمس حول الشرق الاوسط اوضح المندوب الاسرائيلي ان اعتراف اسرائيل بكون الدولة الفلسطينية الدولة القومية للشعب الفلسطيني يجب ان يكون قائما الى جانب الاعتراف بأن اسرائيل هي الدولة القومية للشعب اليهودي .

ومن جانبه قال المراقب الفلسطيني لدى الامم المتحدة رياض منصور ان اسرائيل هي التي تضع شروطا مسبقة لمواصلة المفاوضات وان الجانب الفلسطيني قد استجاب لمطالب الاسرة الدولية والادارة الاميركية بإجراء المفاوضات غير المباشرة .
وحثت نائبة المندوبة الاميركية لدى الامم المتحدة بروك اندرسون اسرائيل على تمديد تجميد البناء في المستوطنات وتقديم المزيد من التسهيلات في نقل السلع والبضائع الى قطاع غزة .واوضحت مع ذلك ان نقل السلع يجب ان يتم بالطرق المتفق عليها.

وقد قلل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الاثنين من أهمية المباني الإسرائيلية الجديدة المزمع إقامتها في القدس الشرقية والضفة الغربية. وقال في تصريحات أدلى بها للصحافيين خلال اجتماع لنواب حزب الليكود الذي يتزعمه إن الحديث عن إقامة مبان جديدة ليس أكثر من ذريعة مصطنعة لعرقلة استمرار مفاوضات السلام، مشيرا إلى أن الجانب الفلسطيني خلَق من قضية المستوطنات قضية اجتماعية.

وقال نتنياهو تعقيبا على المقابلة التي أذيعت الأحد مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، إنه لن يكون لقضية البناء في المستوطنات أي تأثير على خارطة التسوية النهائية.

وأضاف: quot;المباحثات حول البناء هي عقبة اصطناعية، الفلسطينيون أنفسهم يقولون إن كل البناء في المستوطنات يحتّل نسبا ضئيلة من الأرض وزيادة البناء الجديدة هامشية ولا تؤثر قيد أنملةفي خريطة الاستيطانquot;.

وأضاف نتنياهو يقول خلال اجتماع كتلة حزب الليكود الاثنين: quot;إذا أراد الفلسطينيون خلق المشاكل يمكنهم خلقها ولن نتمكن من التقدم، وإذا أرادوا حل المشاكل يمكنني التفكير في عدة طرق، يمكن جسر هذه الفجوة والتقدم بالمحادثاتquot;.

وكان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس قد أعلن الأحد أن نتنياهو يرفض تمديد تجميد فترة الاستيطان في الضفة الغربية خشية من أن يؤدي ذلك إلى سقوط الحكومة الإسرائيلية:
هذا، وأكد عباس في مقابلة مع التلفزيون الإسرائيلي أن انتهاء الصراع مع إسرائيل وما أسماها المطالب التاريخية سيتم بعد التوصل إلى تسوية سلمية بين الجانبين.