طالبت منظمة هيومن رايتس ووتش الأردن باحترام حرية التعبير قبيل الانتخابات التشريعية المرتقبة في نوفمبر.

____________________________________________________________________

عمّان: دعت منظمة هيومن رايتس ووتش المدافعة عن حقوق الإنسان الأربعاء السلطات الأردنية إلى quot;احترام حرية التعبيرquot; خلال الأسابيع القليلة المقبلة، التي تسبق إجراء الانتخابات التشريعية في التاسع من تشرين الثاني/نوفمبر المقبل.

وفي بيان تلقت فرانس برس في عمّان نسخة منه أعربت هذه المنظمة، التي تتخذ من نيويورك مقرًا لها، عن الأسف quot;لكون السلطات الأردنية قامت خلال الأيام العشرة الأخيرة باعتقال شبان خلال تجمع للدعوة إلى مقاطعة الانتخابات، كما منعت صدور مقال ينتقد الحكومةquot;.

جاء هذا التجمع تلبية لدعوة من شبان أعضاء في الاتحاد الشعبي، وهو حزب سياسي صغير قرر مقاطعة الانتخابات على غرار حزب جبهة العمل الإسلامي الواسع النفوذ. وتم احتجاز 18 شخصًا طيلة ثلاث ساعات في مركز للشرطة قبل إطلاق سراحهم. وأعلنت السلطات الأردنية أن التجمع لم يحصل على إذن مسبق من السلطات.

وقال كريستوف ويلكي مدير الأبحاث في المنظمة لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا الشمالية إن quot;على الحكومة أن تقنع الأردنيين بالمشاركة في الانتخابات بقوة حججها، وليس بالترهيبquot;.

وأشارت هيومن رايتس ووتش أيضًا إلى اعتقال 35 طالبًا في التاسع من تشرين الاول/أكتوبر الماضي في مزرعة خاصة بأستاذهم في مأدبا في جنوب عمّان، بعد اتهامهم بالدعوة إلى مقاطعة الانتخابات.

وفي اتصال مع مسؤولين في جبهة العمل الإسلامي، أكد هؤلاء لوكالة فرانس برس أن الطلاب الإسلاميين اعتقلوا لساعات عدة قبل إطلاق سراحهم. وفي اتصال مع وكالة فرانس برس، اتهم مصدر رسمي أردني هذه المجموعة بمتابعة quot;تدريبات لا علاقة لها بنشاطات حزب سياسيquot;.

ويرى الإسلاميون في الأردن أن قانون الانتخابات الجديد، الذي أقر في أيار/مايو الماضي، هو لمصلحة المرشحين الموالين للحكومة.