قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

في وقت حرج بالنسبة لبرلسكوني الذي هبطت شعبيته إلى إدنى مستوياتها ادعت فتاة مغربية الأصل انها مارست الجنس معه مقابل المال.


أفادت تقارير في الصحف الايطالية ان فتاة مغربية مهاجرة، اكتفت التقارير بتسميتها روبي، ادعت انها مارست الجنس بارادتها مع رئيس الوزراء الايطالي سيلفيو برلسكوني في فيللته الفاخرة على اطراف ميلانو مقابل مبلغ من المال.

وأشارت التقارير إلى أن مدعين فتحوا ملفاً خاصاً بالقضية ولكنهم لم يذهبوا إلى حد إجراء تحقيق رسمي في ما تقوله الفتاة التي يبدو أنها مهاجرة غير شرعية.

ولكن صحيفة quot;الجيورناليquot; التي يملكها شقيق برلسكوني وصفت المزاعم التي أُطلقت عن رئيس الوزراء بأنها يمكن ان تفجر quot;فضيحة جنسيةquot; على غرار quot;قضية اداريوquot;، في اشارة الى بائعة الهوى باتريشيا اداريو التي ادعت العام الماضي انها مارست الجنس مع رئيس الوزراء في قصره في روما.

وحذر قضاة من أن مزاعم الفتاة المغربية قد تكون عارية عن الصحة ولعلها فصل في مؤامرة لابتزاز رئيس الوزراء البالغ من العمر 74 عاما أو محاولة من فتاة استعراضات طموح لترويج نفسها.

وتقول المراهقة ابنة الثامنة عشرة إنها حضرت عدة حفلات أقامها برلسكوني في منزله خلال الفترة الواقعة بين العام الماضي وربيع هذا العام، وهي فترة كانت تسعى خلالها الى العمل عارضة ازياء أو دخول عالم التلفزيون.

وكانت روبي تخالط حلقة من عارضات الأزياء والفنانات الطموحات تعرَّف عليهن برلسكوني عن طريق وكيل الأعمال ليلي مورا الذي نفى أي علم له بالقضية. وقال قضاة تحقيق إن رواياتها وإفاداتها كانت أحيانا متناقضة وإنها أطلقت مزاعم تراجعت عنها لاحقا.

وبدأت الحكاية عندما طُردت الفتاة المغربية في أيار/مايو من شقتها في ميلانو بعد مشاجرة مع شريكها البرازيلي في السكن، على ما أفادت الصحف الايطالية. وحين اوقفتها الشرطة اتضح انها تقيم بصورة غير قانونية ولكنها قدمت استرحاما على أساس انها تعرف رئيس الوزراء، وشرعت تروي علاقتها المزعومة معه.

عضو في حزب برلسكوني نفى مزاعم الفتاة متوقعا ان يُكشف كذبها. وقال عضو البرلمان نونزيا دي جيرولامو إنها القصة نفسها تتكرر. quot;فمع اقتراب موعد الانتخابات تنبري عاهرات يتبجحن بعلاقاتهن مع رئيس الوزراءquot;.

البغاء ليس ممنوعا في ايطاليا ولكن القانون يمنع الدعارة المنظمة ويحدد سن الثامنة عشرة لتعاطيه. وتأتي هذه المزاعم في وقت حرج لرئيس الوزراء الذي هبطت شعبيته الى ادنى مستوياتها منذ اعادة انتخابه في ايار/مايو 2008.