حذر quot;الشين بيتquot; من المعلومات المتوافرة تكنولوجياً التي تتيح للمنظمات الإرهابية الحصول على معلومات استخباراتية.


تل أبيب: حذر جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي quot;الشين بيتquot; من أن الجماعات المسلحة أصبحت الآن قادرة على الحصول على معلومات استخباراتية لم تكن تتوفر في الماضي إلا للحكومات.

وقال مدير الجهاز يوفال ديسكين، خلال مؤتمر للأمن الوطني في تل أبيب تحدث فيه عن التحديات التي يواجهها الشين بيت، إن المعلومات التي يمكن الحصول عليها الآن بواسطة شبكة الإنترنت أصبحت تشكل خطرا متزايدا على الأمن في العالم.

وأشار ديسكين بصفة خاصة إلى المعلومات المتوفرة من خلال أنظمة مثل Google Earth والكاميرات المرتبطة بشبكة الإنترنت، وقال إنها تتيح للمنظمات الإرهابية إمكانية الحصول على معلومات استخباراتية فورية.

وأضاف ديسكين أن quot;الأشخاص يستخدمون الانترنت للدخول إلى مواقع معينة، ويتعرضون لغسيل دماغ من قبل عملاء القاعدة ويحصلون على إرشادات حول كيفية التعامل مع منظمات مثل الشين بيتquot;.

وقال ديسكين إن سهولة الحصول على معلومات تمكن الإرهاب من أن يصبح عالميا، وأضاف: quot;حماس والجهاد الإسلامي تشتريان أنظمة أسلحة متطورة من إيران وكوريا الشمالية. ثم يتم إرسال هذه الموارد إلى اليمن والسودان ومن ثمة تهرب إلى قطاع غزة عبر مصر. وفي الوقت ذاته تبعث المنظمات الإرهابية عملاءها إلى إيران حيث يخضعون لتدريبات حول كيفية استخدام الأسلحة المتطورةquot;.

quot;إعداد أسلحة تدمير شامل بات سهلاquot;

وقال ديسكين: quot;القدرات الإرهابية في يومنا هذا تعني أنه من الممكن استهداف بنى تحتية مهمة من مناطق بعيدة. سهولة الحصول على أسلحة متطورة مثل لوازم صنع المتفجرات، والصواريخ، والطائرات بدون طيار التي كانت متوفرة للدول فقط وأصبحت الآن في متناول الجميع. العلم الذي يمكّن من إعداد أسلحة تدمير شامل بات هو الآخر سهل المنال.quot;

لكن ديسكين قال إنه quot;من الممكن محاربة القدرات الإرهابية وحتى التغلب عليها. غير أن الفوز على الإرهاب الدولي يتطلب إدراكا بالتعاون بين دول العالم مما سيمكن من تبادل المعلومات التي تجمعها كل دولة.quot;