قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

يتكتم صحافيان يعملان لحساب مجلة quot;وايردquot; الأميركية على نص دردشة تمّت بين الجندي برادلي ماننغ المتهم بتسريب وثائق إلى ويكيليكس، وقرصان الكتروني سابق يزعم انه بحث تسريب الوثائق مع ماننغ ثم أبلغ عنه مكتب التحقيقات الفيدرالي.


الجندي الأميركيّ برادلي ماننغ المتهم بتسريب وثائق إلى ويكيليكس

واشنطن: أكد صحافيان أنّ بحوزتهما النّص السّري لأقوال أدلى بها الجندي الاميركي برادلي ماننغ المتهم بتسريب وثائق سرية إلى موقع ويكيليكس.

ولكن الصحافيين اللذين يعملان لمجلة quot;وايردquot; الاميركية نفيا التكهنات القائلة إن بالامكان استخدام النص في ملاحقة جوليان اسانج قانونيا.

وقال الصحافيان انه ليست هناك quot;قيمة إعلاميةquot; في نص الدردشة غير المنشورة بين ماننغ وادريان لامو، وهو قرصان إلكتروني سابق يزعم أنه بحث تسريب الوثائق مع ماننغ ثم أبلغ عنه مكتب التحقيقات الفيدرالي.

وكانت الطبعة الالكترونية لمجلة quot;وايردquot; حققت سبقا صحافيا في حزيران/يونيو عندما حصلت على نص الحديث الذي دار بين ماننغ ولامو ونشرت مقتطفات يبدو فيها ان الجندي الاميركي (23 عاما) يعترف بأنه مصدر الوثائق المصنفة التي سُلمت إلى ويكيليكس.

وتعرض الصحافيان في الآونة الأخيرة الى انتقادات شديدة بتهمة حجب معلومات بالغة الأهمية تتعلق بأكبر عملية تسريب في التاريخ.

ويدور السجال حول الـ 75 في المئة من المادة التي لم تنشرها مجلة quot;وايردquot; بدعوى أن ما فيها يمسّ بخصوصية ماننغ أو يكشف عن معلومات عسكرية حساسة.

وتعرضت مجلة quot;وايردquot; إلى ضغوط متزايدة لكشف المزيد من حديث ماننغ إزاء الأنباء القائلة إن المحققين الفيدراليين يريدون ان يثبتوا ان اسانج قام بتشجيع الجندي ماننغ ومساعدته على تسريب الوثائق ليصبح اسانج بذلك شريكا في المؤامرة وتسهل ملاحقته قضائيا.

وكان القرصان الالكتروني السابق لامو لمح الى ان اسانج اكثر من مجرد متلقٍ سلبي للوثائق، مشيرا إلى انه ربما وفر للجندي ماننغ خادما خاصا يعطي الاولوية لوثائقه أو اتفق معه على مكان سري لتسليم الوثائق في الولايات المتحدة ولكنه يعترف بأن مزاعمه هذه تستند الى الذاكرة فقط، لأن السواق الصلب الذي يختزن نسخته من نص الحديث الكامل مع ماننغ أخذها مكتب التحقيقات الفيدرالي.

والى جانب المسؤولين في مكتب التحقيقات الفيدرالي فإن الصحافيين العاملين في مجلة quot;وايردquot; هما الشخصان الوحيدان المعروف ان بحوزتهما نسخة من نص الحديث بين ماننغ ولامو.

وقال المدون غلين غرينولد الذي يعتبر من اشد منتقدي المجلة ان نص الحديث الموجود بحوزة quot;وايردquot; ولكنها تحجبه وترفض التعليق عليه، يتسم بقيمة خبرية كبيرة.

ولكن رئيس تحرير المجلة ايفن هانسن والصحافي الذي حصل على نص الحديث كيفن بولسن ردا على ما قاله غرينولد بوصفه quot;تهجمات شخصية لا أساس لهاquot;.

وقال الاثنان في تصريح لصحيفة الغارديان انهما راجعا المادة غير المنشورة وتوصلا الى انه ليس فيها ما يلقي ضوءًا جديدا على العلاقة بين ماننغ واسانج.

وأشار هانسن إلى أنّ كل ما يبحث عنه المحققون موجود في الوثائق المنشورة.

ويُعتقد ان الوثائق التي سربها ماننغ على ما يُفترض تضم اكثر من 250 الف برقية سرية نُشرت نسخ محرَّرة منها في الغارديان ومنافذ اعلامية اخرى خلال الشهرين الماضيين.